من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: الإعلامي والشاعر عبد الأمير البياتي لـ “الزوراء” :نلت تكريم الجامعة العربية بدرع التميز الإعلامي عن برنامج قلب العرب

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: الإعلامي والشاعر عبد الأمير البياتي لـ "الزوراء" :نلت تكريم الجامعة العربية بدرع التميز الإعلامي عن برنامج  قلب العرب

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: الإعلامي والشاعر عبد الأمير البياتي لـ “الزوراء” :نلت تكريم الجامعة العربية بدرع التميز الإعلامي عن برنامج قلب العرب

حوار – جمال الشرقي

لم يتوقف عبد الأمير البياتي في مسيرته كإعلامي وإذاعي معروف بل تعدى ذلك ليكون أولا ضليعا باللغة العربية وكشاعر وكاتب . أقام العديد المحاضرات لتدريس أصول اللغة وكتابة البرامج الإذاعية. وهو مذيع جيد يحرص على أداء مخارج اللغة. ولد عام 1954بكالوريوس لغة عربية. بكالوريوس إعلام دخل العمل الإعلامي كمذيع ولحضوره بين الإعلاميين ترأس العديد من المناصب.. مدير إذاعة جمهورية العراق 2009 – 2010 هو مدير راديو العراقية 2016 – 2017 ومحرر أخبار تلفزيون البصرة / 1975ومحرر أخبار تلفزيون العراق 1990 ومذيع في إذاعة جمهورية العراق 1995 – 2018 ورئيس قسم المذيعين في إذاعة جمهورية العراق بعد 2003 ورئيس قسم المذيعين في راديو العراقية 2011 – 2015 ومذيع قناة العراقية 2004 ومذيع إذاعة صوت العاصمة 2007 – 2008 وعمل عبد الامير البياتي مدير تحرير ومؤسس مجلة المسار الجديد التي تصدرها المديرية العامة لتربية بغداد الرصافة الثانية.

طور الإعلامي والكاتب عبد الأمير البياتي نفسه فكتب مجموعة مقالات في موقعي كتابات وصوت العراق الإلكترونين والبياتي عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين وعضو اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين وهو الأمين العام المساعد لاتحاد الصحفيين العراقيين ومن الاعمال الخارجية التي ابدع فيها البياتي فقد عمل مدير قسم الإعلام والصحافة العراقية في لأكاديمية الاميريكية اون لاين وقام باعداد البرنامج التلفزيوني ((عصرونية)) لمدة سنتين في قناة العراقية .. اعد وقدم برنامج (لهجات العرب) 13 حلقة كما اعد وقدم برنامج (شاعر الحب) عن نزار قباني 13 حلقة، وإعداد برنامج ((الموجة القلقة)) عن نازك الملائكة 16 حلقة، وإعداد وتقديم برنامج لغتنا الجميلة / نال عدة جوائز وأعد برنامج (قلب العرب) / نال بسببه الجائزة الأولى على مستوى الوطن العربي، وإعداد وتقديم برنامج (مشاهير رحلوا شبابا)، وإعداد وتقديم برنامج (حذار من اليأس)، وإعداد وتقديم برنامج (منتدى الشعراء)، وإعداد برنامج (مرحبا شباب)، وإعداد وتقديم برنامج (جواهر البلاغة)*
الجوائز
تكريم بدرع الإبداع ضمن أفضل 10 إعلاميين في العراق من مجلس الوزراء العراقي
حصل على جاىزة افضل برنامج تعليمي (لغتنا الجميلة) في مهرجان القاهرة 2014
حصل على تكريمات متعددة من اذاعة جمهورية العراق وراديو العراقية
جائزة افضل مذيع عراقي لعام 2013 من اتحاد الصحفيين العراقيين
تكريم من قبل سعادة السفير الفلسطيني عن برنامج (قلب العرب)
تكريم بقلادة الابداع من اتحاد الصحفيين لعام 2016
الف كتاب الشعر الحر نشأته ودوافعه وكتاب همس الجنون
وقدم نشرة اخبار تلفزيون العراق
عمل رئيس مذيعين اقدم في شبكة الاعلام العرقي ومعد ومقدم برامج اذاعية وحاليا استاذ محاضر بمعهد التدريب الاعلامي والامين العام المساعد لاتحاد الصحفيين العراقيين والبياتي حاصل على شهادة بكالوريوس لغة عربية جامعة البصرة وبكالوريوس إعلام جامعة بغداد
دكتوراه فخرية من معهد التاريخ للعلماء والمؤرخين وشهادة دكتوراه من اكاديمية السلام في المانيا
جريدة الزوراء استضافت الاعلامي والشاعر عبد الامير البياتي (ابو انس) واجرت معه الحوار التالي
– حدثنا عن بدايات دخولك العمل الاذاعي؟
– كنت قبل دخول الإذاعة قد عملت محررا للاخبار في تلفزيون البصرة ومحررا للاخبار في تلفويون العراق ونشرت بعض القصاىد في السبعينات في جريدة طريق الشعب
وقصص قصيرة جدا في جريدة الثورة اضافة الى قصص قصيرة وبعض القصائد في الصحف المختلفة
تقدمت للعمل في الإذاعة في تسعينات القرن الماضي وكانت لجنة الاختبار مكونة من المذيعين غازي فيصل وحسين حافظ الله يرحمه.
– حدثنا عن الدوافع التي دفعتك للتقديم الى الاذاعة؟
– كنت مولعا بالعمل الإذاعي ومقلدا للمذيعين في تلك الفترة الى ان تقدمت للعمل مذيعا بدافع من زميلي المذيع وارد بركات واجتزت الاختبار بنجاح تام.. كنت اشعر بموهبة إذاعية تتحرك في داخلي وأردت توظيفها وإخراجها إلى الواقع كجزء من طموحي وقد تم لي ذلك فعلا، وكنت دائما امسك الجريدة واجلس أمام المرآة واقرأ الأخبار كما يقرؤها المذيعون.
جاء ولعي بالاذاعة عندما كنت اذهب الى دائرة الاذاعة والتلفزيون مع اخي الاكبر الذي كان ممثلا في فرقة 14 تموز برئاسة الاستاذ عزيز شلال عزيز والاستاذ محمد علي هادي السعيد، ومنها بدا ولعي بالعمل الاذاعي حينما كنت اتابع مذيعي الستينات ..
ما شجعني على دخول العمل الإذاعي هو حبي لهذا العمل بعد الاطلاع عليه عن قرب واهتماماتي باللغة العربية ومتابعتي للبرامج الإذاعية وسماع نشرات الأخبار والإنصات لكيفية أداء المذيعين للاخبار ما جسد عندي حب العمل الإذاعي وبالذات عمل المذيع.
– كيف دخلت الإذاعة ومن سهل لك الدخول والتقديم ؟
– سبق ان قلت أنني دخلت مبنى الإذاعة مع أخي.. وعندما دخلتها محررا ثم مذيعا كان الإحساس يختلف بالتأكيد أحسست أنني قد حققت جزءا من طموحي وكأنني لم ادخل مبنى الإذاعة مسبقا كأنني ادخل للمرة الأولى، عملت مع الأستاذ وفاء داود سلمان مدير الأخبار في تلفزيون العراق محررا ثم انتقلت مذيعا إلى إذاعة جمهورية العراق، وعند متابعتي لعمل المذيعين وأدائهم تأثرت جدا بالمذيع الكبير المرحوم بهجت عبد الواحد والأستاذ خالد العيداني والأستاذ غازي فيصل، الذي أعده احد أساتذتي الكبار والأستاذ ناطق سليم وغيرهم.. وحصل لي شرف اللقاء بهم وجها لوجه ما زادني شرفا وتأثيرا.
تقدمت للعمل الإذاعي لإحساسي الكبير بموهبتي الإذاعية وحبي للعمل الإذاعي فدخلت اختبارا صعبا من قبل لجنة الاختبار المؤلفة من الأستاذ غازي فيصل والأستاذ حسين حافظ والأستاذ شامل سرسم واجتزت جميع الاختبارات بنجاح تام.
بعدها دخلت العمل الاذاعي حلمي الكبير وطموحي الاكبر فشعرت بزهو كبير وانا بين مذيعين كبار مثل غازي فيصل وحسين حافظ وموفق السامرائي والمرحوم موفق العاني وجنان فتوحي وسهام مصطفى وهدى رمضان ونضال سالم وطالب سعد وسميرة جياد وهالة عبد القادر وامل القباني وسلام زيدان ووارد بركات وكمال جبر وهاشم شافي وخالد لعيبي وادريس العبيدي وغيرهم.
سبق وقلت انني كنت احضر الى مبنى الاذاعة والتلفزيون مع اخي منذ الستينات عندما كان البث حيا وكان اخي يعمل ضمن فرقة 24 تموز برئاسة عزيز شلال عزيز ومحمد علي هادي السعيد فكنت أرى وأشاهد المذيعين عن قرب وكنت امني النفس ان اعمل مذيعا كما هم يعملون حتى وانتني الفرصة
قدمت للاذاعة من خلال اعلان تلفزيوني لطلب مذيعين وتم إجراء الاختبارات المتلاحقة فاجتزت الاختبارات بنجاح.
– وكيف كانت عملية الاختبار ؟
– عملية الاختبار لم تكن سهلة ابدا خاصة الأستاذ غازي فيصل يؤكد على الثقافة العامة والأداء واللغة. والذي أفادني انني كنت اعمل مدرسا للغة العربية وهذا ما جعلني لا أخطأ لغويا في القراءة أثناء الاختبار وأجبت بنجاح عن كل الأسئلة التي وجهت لي من الأستاذين غازي فيصل وحسين حافظ.
– هل تتذكر اول نشرة اخبار قرأتها ؟
– اول نشرة اخبار قراتها لا اتذكر في اي سنة ولكنها في التسعينات عندما كنت في فترة ختام مع المذيع الكبير جنان فتوحي وكان من المفترض ان اقرأ انا مواجيز الأخبار والاستاذ جنان فتوحي يقرا نشرتي العاشرة والثانية عشرة ليلا ولكن رئيس قسم المذيعين الاستاذ سلام زيدان اتصل وطلب مني قراءة نشرة الثانية عشرة ليلا وكانت فرحة لا توصف لي وكان الاستاذ جنان فتوحي خير عون لي، فقراتها واشاد بي الأستاذ جنان ورئيس القسم الأستاذ سلام زيدان وقال لي ستستمر معنا في قسم المذيعين لقراءة نشرات الأخبار.
– متى كانت تصلكم النشرة ومن يعدها لكم؟
– كانت الإذاعة تحصل على الأخبار من خلال وكالة الأنباء العراقية ووكالة الأنباء الفرنسية كانت ترد الاخبار من خلال جهاز صغير يسمى التيكر حيث تسحب من قبل قسم الاخبار لترتب الأخبار وتشذب وتحرر منها نشرات اذاعية وتلفزيونية ولصعوبة القراءة على ورق التيكر كانت النشرة تطبع او تكتب باليد من قبل المحررين.
– وكيف كانت اراء السامعين لك؟
– اول من سمعني هما الاستاذان جنان فتوحي وسلام زيدان وقد اشادا كثيرا بأدائي وصحة لغتي.
– وهل شعرت باحراج معين في الاداء مثلا ؟
– نعم حصلت بعض الاخطاء القليلة جدا في الجانب الادائي احيانا وليس في الجانب اللغوي بسبب مرض ما او وعكة صحية لا لسبب اخر.
– تعاملك الاول مع المايكرفون؟
– حالي حال اي مذيع يجلس أمام مايك الإذاعة حين نقول (هنا إذاعة جمهورية العراق من بغداد)* بهذه العبارة انطلق صوتي كمذيع متدرب للوهلة الأولى واستمر قول هذه العبارة لفترة قصيرة ثم قمت بتقديم الأذان ثم الأغاني ثم الموجز الثقافي ثم الموجز السياسي ثم النشرة المفصلة.
– وهل تتذكر الخبر الاول الذي قراته؟
– ليست هنالك اخبار بقيت عالقة في ذهني .. الا خبر الطائرات التي ضربت مبنى البنك الدولي ومبنى التجارة الخارجية في اميركا من قبل طائرتين وقد تبنى وقتها تنظيم القاعدة هذا العمل كنت انا وزميلتي سميرة جياد داخل الأستوديو الإذاعي ننقل تفاصيل الأحداث أولا بأول.
– هل شعرت برغبة في التدخل بمضامين الاخبار؟
– بالتأكيد كانت لدينا آراء في إعداد نشرة الأخبار ونقاشات تجرى مع المحررين وسكرتير التحرير للوصول الى نشرة اخبار دقيقة وصحيحة وجاذبة للمستمع.
– باعتبارك احد معدي نشرات الاخبار في تلفزيون البصرة قبل عملك في اذاعة بغداد كيف كنت ترى نشرات الاخبار الاذاعية التي تصلك؟
– من خلال عملي المتواصل في الأخبار ودراستي الاكاديمية في كلية الاعلام لم يكن اعداد النشرات الإخبارية امرا صعبا علي فقمت بإعداد نشرات كثيرة وعملت بعد 2003 سكرتير تحرير أخبار إذاعية إضافة الى عملي مذيعا. فمن مميزات المذيع الناجح أن يجيد إعداد النشرات الإخبارية
– من تقاليد الاذاعة ان المذيع يبدأ عمله من الاقسام البرامجية ثم قسم المذيعين؟
– لم امر بالأقسام الإذاعية كلها كما هو الحال مع المقبولين حديثا فلقد عملت في القسم السياسي مقدما للبرامج السياسية قبل العمل مذيعا مع الاستاذ المرحوم روحي احمد والمرحوم المذيع سامي مرتضى والمذيعة الكبيرة سهام مصطفى والمخرجين الرائعين حمزة البصري وفريق عبد الرحمن. وكان يتراس القسم السياسي حينها الاستاذ احمد خضر (وهو ليس احمد خضر المذيع في قناة الشرقية).
– معلوماتنا عنك تؤكد ان عبد الامير البياتي شارك في العديد من المهرجانات الاذاعية والتلفزيونية حدثنا عن هذه المشاركات والنتائج التي حصلت عليها؟
– لم اشارك بعمل اذاعي او تلفزيوني خارج الدائرة ولكني شاركت في مهرجانات عربية ومحلية معدا ومقدما للبرامج وحصلت على جوائز عديدة محلية وجوائز عربية من مهرجان طهران للاذاعة والتلفزيون ومهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون ومونديال القاهرة للإعلام. وحصلت على تكريمات عدة من رؤسائي ومن رعاة المهرجانات ومن السفير الفلسطيني ومن جامعة الدول العربية.
– إذا حدثنا عن الهدايا والتكريم ؟
– التكريمات والهدايا كثيرة ومتعددة وحصلت على أوسمة ودروع محلية وعربية كأفضل مذيع عراقي لعام 2013 في استفتاء اتحاد الصحفيين العرا قيين وجواىز وشهادات تقدير وكتب شكر من المهرجانات العربية، وحصلت على درع التميز كافضل 10 إعلاميين في العراق بيوم الاعلام العربي واكبر جائزة حصلت عليها هي جاىزة التميز الإعلامي للبرامج الإذاعية عن برنامج قلب العرب الفائز كافضل برنامج على مستوى الوطن العربي ضمن مسابقة اقامتها واشرفت عليها الجامعة العربية وتم تكريمي في مقر الجامعة في القاهرة من قبل رئيسها لدكتور احمد ابو الغيط ضمن الدورة 17 لوزراء الاعلام العرب في القاهرة بشهر 7 عام 2017.
– وكيف ترى العمل الاذاعي ؟
– تعد الإذاعة مدرسة المذيعين منها تخرج ويتخرج اشهر وافضل وارقى المذيعين في كل البلدان لان الاذاعة تهتم بالصوت والاداء وهذه الميزات هي التي تفرز الفرق بين المذيع الناجح والمذيع غير الناجح.
– حدثنا عن إبداعاتك الشخصية؟
– نعم لدي إبداعات إعلامية وأدبية من خلال التدريس بدورات المذيعين ومقدمي البرامج ونشر مقالات في التدريب الإعلامي ومقالات صحفية على صفحتي في الفيسبوك وعلى موقعي كتابات وصوت العراق الإلكترونين. إضافة الى مساهماتي الشعرية في المهرجانات التي تقيمها شبكة الإعلام العراقي.
– حدثنا عن مساهماتك البرامجية الخاصة في الاذاعة ؟
– اعدت باسمي العشرات من البرامج الإذاعية وقمت بتقديمها منفردا او مشاركة مع زملائي المذيعين وزميلاتي المذيعات وقد ذكرت بعضا منها عند الاجابة عن اسئلة سابقة.
– واين انت الان بعد التقاعد؟
– لم اعتزل العمل مازلت اعمل في إذاعات شبكة الإعلام معدا ومقدما للبرامج ناهيك عن عملي أستاذا محاضرا في معهد التدريب الإعلامي التابع لشبكة الإعلام العراقي في دورات المذيعين ومعدي ومقدمي البرامج واعداد البرامج الإذاعية والتلفزيونية ودورات اللغة العربية واللغة الاعلامية.
– وبعد هذه التجربة الطويلة ولانك عشت العصرين ماذا ترى مقدمي ومذيعي البرامج الجدد؟
– يا سيدي يبدو ان كثرة القنوات التلفزيونية وتعدد الإذاعات صار وبالا علينا من خلال قبولهم لمذيعين لا يمتلكون أدنى مقومات المذيعين وخاصة في اللغة إضافة إلى بعض مقدمي البرامج الذين لا يفقهون من اسلوب التقديم الاذاعي والتلفزيوني شيئا مع الاسف فانحرف قطار الإعلام العراقي عن سكته وربما سيقع فيتحطم في اية لحظة ان لم نلحق عليه قبل سقوطه.

About alzawraapaper

مدير الموقع