من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون : أخرجت أربعين مسلسلا تلفزيونيا وأكثر من أربعين فلما وثائقيا … المخرج الإذاعي والتلفزيوني” فلاح زكي” يحكي للزوراء مسيرته الفنية بين بغداد ومشيكان

حوار – جمال الشرقي

•فلاح زكي فلاح (1954-) الميلاد محافظة الأنبار ،مخرج وكاتب عراقي اخرج العديد من الأعمال في السينما و التلفزيون العراقي.
بدأ حياته الفنية مخرج في اذاعة بغداد , دخل إذاعة بغداد، عام 1973 أثناء دراسته تخرج من معهد الفنون الجميلة (بغداد) عام 1974 واصل العمل في تلفزيون بغداد بدايته كانت عام 1975 أخرج العديد من البرامج الإذاعية التلفزيونية والأغاني لكبار المطربين العراقيين، كما قام بإخراج عدد من المسلسلات والأعمال التلفزيونية، منها مسلسل «المسافر» بطولة كاظم الساهر، ومسلسل»السفير ناظم الغزالي»بطولة سعدون جابر في عام 1982 ترك العراق إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته العليا، وحصل هناك على شهادة الماجستير في الإنتاج التلفزيوني، لكن ظروفه العائلية أجبرته على العودة إلى العراق في عام 1991 أخرج برامج لحساب مشروع إعادة إعمار العراق. في عام 2006 غادر العراق نحو الأردن ثم الولايات المتحدة الأمريكية حيث استقر هناك وحصل على عدة شهادات تخصصية في السينما والتلفزيون من أمريكا عضو اتحاد السينمائيين المستقلين كاليفورنيا
تزوج من الممثلة آسيا كمال ورزق منها بولدين عمر وعبد الله
وهو الان يسكن ويعمل في ولاية مشيكان احدى الولايات المتحدة الامريكية .

 

-مرحبا بك اخ فلاح وانت الزميل والصديق لسنوات عديدة .
-اهلا ومرحبا بك اخ جمال وبجريدة الزوراء الغراء التي تتابعنا الى هنا بكل سرور .
-عرف نفسك لقرائنا الكرام ؟
-فلاح زكي مخرج تلفزيوني مخرج دراما كاتب سيناريو
حاصل على الشهادات التخصصية التالية
ماستر في الانتاج التلفزيوني. جامعة Wayne state university Usa
بكالوريوس في فنون الإذاعة والتلفزيون كلية الفنون الجميلة. جامعة بغداد.
دبلوم سينما معهد الفنون الحميلة. بغداد
-كم دورة فنية تجاوزتها ؟
-العديد من الدورات منها دورات تدريبية BBC الجامعة العربية الجزائر
دورة تدريبية. معهد التدريب الاذاعي والتلفزيوني. وزارة الاعلام العراقية.
-وهل شغلت مناصب وظيفية وانت في بغداد ؟
-نعم شغلت منصب معاون مدير وحدة الإنتاج التلفزيوني. تلفزيون العراق.
مدير مكتب التلفزيون الألماني ZDF خلال الحرب الأخيرة لثلاث سنوات وتغطية مجريات الأحداث
-مدير القسم الاعلامي لمعهد Ndi في بغداد لسنتين
-مدير تلفزيون MGM tv حاليا في أمريكا
-هل تتذكر بعض اعمالك اوكلها ؟
-نعم مخرج لأكثر من أربعون مسلسل تلفزيوني.
-لا ضير مسلسل. بيتنا وبيوت اهلنا. ٣٠ حلقة
مسلسل صور عربية. ٣٠ حلقة
مسلسل اسود وابيض. ٣٠ حلقة
مسلسل صورة وصورة ٣٠ حلقة
مسلسل الحياة حلوة. ١٣ حلقة
مسلسل وينك ياجسر ١٣ حلقة
مسلسل المسافر للفنان كاظم الساهر ١٣ حلقة
مسلسل السفير ناظم الغزالي لسعدون جابر ١٥ حلقة
مسلسل زواج ولكن. ٣٠ حلقة
مسلسل وشاءت الاقدار. ١٣ حلقة
مسلسل الملاذ أمن ٣٠ حلقة
مسلسل بيوت اهلنا. ٣٠ حلقة
اكثر من عشرين سهرة تلفزيونية
-وعن الافلام هل اخرجت ؟
-نعم اكثر من أربعين فلما وثائقيا ومنها فلم الطاووس. لبناني أمريكي
كما اخرجت السلسلة الوثائقية الأمريكية (أمنا الأرض )
واخرجت الفلم القصير الفائز في مهرجان بطرس بيرك. الملائكة تبكي.
-وهل كتبت وأعددت برامج او دراسات إعلامية ؟
-نعم انا مؤلف لكتاب مثلث الموت باللغة الانكليزية حاليا في طريقه للإنتاج.
-سنوات نشاطك الاعلامي متى بدأت ؟
-سنوات النشاط 1973-حتى الآن
-هل حصلت على جوائز او هدايا تثمينا لأعمالك ؟
-اذا كنت تريدها من زمن بعيد فقد كرمت من الرئيس أحمد حسن البكر عن مسلسل بيوتنا وبيوت الجيران
في تونس:حصلت جائزة التلفزيون العربي لأفضل عمل درامي ضمن مهرجان تونس
في مصر:جائزة تقديرية لأفضل إخراج لمسلسل «بيوت أهلنا»في مهرجان القاهرة.
-مادمت قد عملت في مجال الدراما ما رايك بالدراما العراقية ؟
-الدراما التلفزيونية العراقية بين التلاشي والاستهلاك و الدراما العراقية تأثرت بالمتغيرات السياسية والاقتصادية كثيرا .
-احب مكان للعمل الى نفسك ؟
-التلفزيون وقد افنيت شبابي في اروقة التلفزيون وما ازال اعشقه .
-عملت مع الراحلة امل طه كثيرا ماذا تقول عنها ؟
-رحمة الله على روحها وموتها أفجع الدراما العربية فهي فنّانة قديرة…
-فلاح زكي يحب فنه وأعماله وبلده صح ؟
-قال عني احد الصحفيين انني مخرج سبق جيله من خلال دراستي الإخراج في أميركا. انا عراقي يقيم بعيدا عن الوطن الذي مازال يحمل همومه في كل خطواته، وفي كل يوم بل في كل لحظة اشعر بالحنين والاشتياق الى بلدي
– كنت قبل مدة قد عدت لبغداد ..هل هو الحنين أم المشاريع الفنية..وما فحوى هذه الزيارة؟
– بالدرجة الأولى كانت زيارة للتعويض، بسبب الحنين والشوق والرغبة في كسر طوق الغربة، فرائحة الوطن تبقى النسيم الأول في أنفاسنا والهدف هو زيارة الأحبة والوطن، والتعرف على مستجدات الحركة الفنية وأيضا للقاء المتخصصين لمشاريع فنية مقبلة.
– على صفحتك في الفيس بوك تبث مقاطع فيديوية عن زيارتك لبغداد توثق فيها تجوالك، هل تعمدت ذلك لا سيما وأنت تمتلك حضورا فعالا لدى الجالية العراقية في الولايات المتحدة؟
– نعم بالتأكيد، فبعضهم يحاول أن يشوش الصورة، وأنا تعمدت أن أنطلق من مطار بغداد الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل الى شارع السعدون لتناول وجبة من باجة الحاتي على الرصيف، وهذا يعني انني اعيش لحظات من السكينة والهدوء .
– كيف هي ردة الفعل وأنت تزور مكان عملك السابق في بناية التلفزيون؟
– كان إحساسا لا يدانيه أي إحساس آخر، فحتى عندما تكون لديك حبيبة وتفترق عنها لسنوات ستحل محلها حبيبات. أما أروقة الاذاعة والتلفزيون فقد أفنينا فيها زهرة شبابنا، دخلتها وأنا بعمر 18 عاما أشعر أن هذا المبنى هو بيتي والمؤسسة التي تربيت وتعلمت فيها، من هنا انطلقنا، وبالرغم من أنني لا أحب أن اطل على الشاشة ولا أحبذ اللقاءات، لكن بعد مرور كل هذه الفترة الطويلة شعرت أن اسمي مازال عالقا في أذهان الناس.
– يرتبط اسمك بقوة كمخرج في مسلسل «المسافر» الذي جسد بطولته كاظم الساهر ما السبب؟
– أصبح هنالك اقتران بين المسلسل والساهر، ويبدو ان هذا العمل، حسب قراءاتي، حفر في أذهان الناس نتيجة حبهم للفنان، واذا تراقب الساهر تجد ان عملية تألقه في رحلته الفنية بدأت مع هذا العمل من خلال الأغاني التي نفذت فيه. كان الهدف من انتاج المسلسل اطلاق فنان عراقي غنائي متمكن ومحبوب بشكل أوسع من خلال الأغاني في العمل، لذلك تجد ان بعضهم يعيب على العمل بان كاظم الساهر لم يكن بالمستوى العالي من التمثيل، وهذا شيء طبيعي لانه كان أمام فنانين كبار أمثال الراحل عبد الجبار كاظم وسهير إياد وآسيا كمال والفنان القدير الراحل خليل شوقي، فكيف تقيم مستوى تمثيل كاظم أمام هؤلاء؟،
– حدثنا عن رحلتك مع معهد الفنون الجميلة واذاعة بغداد ؟
– اواخر ستينيات القرن العشرين، وبعد إنهائه الدراسة المتوسطة في بغداد، قررت الالتحاق بقسم السينما في معهد الفنون الجميلة، وعلى الرغم من معارضة والدي، إلاّ انني واصلت الدراسة في المعهد، وانفتحت امامي فرص الدخول في عالم الفن والإعلام، فالتحقت بإذاعة صوت الجماهير بصفة مساعد مخرج، وفي عام 1973 دخلت إذاعة بغداد، ومنها بدأت رحلته الفعلية في عالم الإخراج. فأنجز العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وأخرج العديد من الأغاني لكبار المطربين العراقيين، وكانت له تجارب سينمائية عديدة.
– من شدة حبك لاذاعة بغداد هل نسميك عاشق المايكرفون ؟
– استطيع ان اقول لك بان سنوات عملي في إذاعة بغداد بأجمل سنوات حياتي، لانها ساهمت في صقل موهبتي وتطوير مهاراتي الفنية.بعد تخرجي من معهد الفنون الجميلة عام 1974
– خلا حضورك الى بغداد احتفى بك الملتقى الاذاعي والتلفزيوني كيف كانت مشاعرك ؟
– كالعادة مثل بقية الضيوف نسالك عن موقف محرج تعرضت له؟
– مررت بموقف لا انساه عندما كنا نصور مشاهد المسافر كنا نصور في قرية اسمها وانه قرب الموصل وكانت جغرافية القرية جميلة جدا تتلاءم مع احداث العمل جاني ابو وسام أي الفنان كاظم الساهر وقال عندي حفلة في عمان ويحتم علي الان ترك العمل وطلب مني وقتا احدده للتصوير سريعا لكي يذهب فقلت له اسبوع ساصور خلالها مشاهد معينة ومن خلال هذا الاسبوع يجب ان تكمل حفلتك وتعود الى بغداد فعملنا الجدول للتصوير وانجاز المشاهد فذهب القيصر من الموصل مباشرة الى عمان وبقينا نصور لوحدنا وفي اخر يوم للتصوير وكان الخميس ونحن ننتظر الفنان كاظم ولا نعلم هل عاد الى بغداد ام لا والى الساعة الرابعة عصرا ولم يرجع فتضايق عدد من الممثلين ومنهم الفنان مقداد عبد الرضا وطلب مني مغادرة العمل وبدأ بقية الممثلين ينسحبون وبقيت انا والمصورين وبعد الرابعة عصرا وصلنا الفنان كاظم عائدا من الاردن فابلغته ان الممثلين قد غارونا نتيجة لعدم حضورك فتاثر الفنان كاظم كثيرا بعد ان انسحبت انا ايضا وفي المساء التقينا انا والفنان كاظم وطلبت منه ان نزور الممثلين في بيوتهم وفعلا تم ذلك وعاد العمل ولكني شعرت بالاحراج كثيرا .
– كيف استطعت ان تومنذ للحاضرين بدايات مسيرتك ؟
– انت تقصد الحديث عن بدايات عملي ودخولي الاذاعة والتلفزيون , أواخر ستينيات القرن العشرين، وبعد إنهاء الدراسة المتوسطة في بغداد، قررت الالتحاق بقسم السينما في معهد الفنون الجميلة، وعلى الرغم من معارضة والدي، إلاّ إنني واصلت الدراسة في المعهد، والتحقت بإذاعة صوت الجماهير بصفة مساعد مخرج، وفي عام 1973 دخلت إذاعة بغداد، ومنها بدأت رحلتي في عالم الإخراج. فأخرجت عشرات البرامج الإذاعية والتلفزيونية، الى جانب العديد من الأغاني لكبار المطربين العراقيين.
-لك تجربة في اخراج الاغاني التلفزيونية وانت اخرجت اغنية هدد كسر لكاظم الساهر فهل لك رأي تود ان تقوله في هذه الاغنية ؟
-انا اخرجت الكثير من الاغاني وهذه الاغنية واحدة منها ودعني استفيد من فرصة لقائكم هذا لاقول :- سمعت مؤخرا ان هذه الاغنية عرضت في احدى القنوات الفضائية وهذا عمل غير مقبول لان الاغنية لم تعرض فكيف تعرضها الفضائية ؟
•يذكر أن المخرج القدير فلاح زكي انتهى مؤخرا من اخراج فيلم سينمائي بعنوان «الطاووس» من إنتاج لبناني أميركي والعمل من تأليف أميرة العسلي وتدور أحداثه بين لبنان وفرنسا وأميركا تدور أحداث الفيلم في جو من الإثارة والحركة.
– هل أنت راضٍ عمّا قدمته؟
– لم أكن راضياً عما قدمته في المراحل السابقة لتزامن إنجازاتنا مع أتعس المراحل الاقتصادية والسياسية لما رافقها من حروب واحتلال وحصار ثم احتلال. رغم أن الإنتاج الدرامي يولد من رحم الواقع إلا أننا أنجزنا أعمالاً عديدة ولم يوقفنا الحصار ولا الميزانيات الفقيرة ولا حتى لجان الفحص التي أوقفت عرض أهم عمل درامي هو مسلسل وينك ياجسر وإحالتي للتحقيق.
– لو عاد بك الزمن أي مجال ستختار؟
– لو عاد بي الزمن إلى الوراء لكنت اخترت الدبلوماسية الخارجية.
– شخصية من الماضي تتمنى اللقاء بها اليوم.
• الأحداث التي حلت بوطني لم تشتت العائلة العراقية فحسب فقد مزقت النسيج الاجتماعي الذي له تداعياته على مرور الزمن وغيرت القواعد والقيم والعلاقات وشتتت كذلك الأصدقاء وشكراً لمواقع التواصل الاجتماعي التي تمكنا من خلالها رؤية الاهل والاصدقاء والكثير من الشخصيات وانت منهم
– هل تتابع التلفزيون وماذا تشاهد اليوم؟
• يومياً أشاهد فيلماً جديداً لأغذي متابعاتي للفن السابع الذي يشكل اختصاصي ودراستي.
٩-أي كتاب تقرأ الان؟
-كلما يقع بيدي وكثرة اشغالي تمنعني احيانا .
١٠- أمنية لم تحققها حتى الآن؟
• أن أمسك السينما العراقية وأن أجعل منها مؤسسة على المستوى العالمي. ولاتسألني كيف.
-اخر اعمالك في بغداد ؟
-آخر أعمالي بيوت أهلنا عام 2004 ، بعدها قدّمت أعمالاً للتلفزيون الألماني ولبعض شركات الإنتاج التلفزيوني في أميركا .
-كل التحيات والاماني للمخرج القدير فلاح زكي متمنين لك الاستمرار في العطاء والعودة الى ارض الوطن .
-تحياتي لكم ولكادر جريدتكم الغراء .

 

About alzawraapaper

مدير الموقع