من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: أصلها امرأة سوداء راعية للأغنام استرجلت لقوة صوتها وجسدها … الزوراء تستذكر عملاق الغناء الريفي مسعود العمارتلي وفنانون يتحدثون عن سيرته

كتابة – جمال الشرقي

رغم تقادم السنين وما حملته الساحة الغنائية العراقية من فنانين باعدادهم الوفية الا ان مطرب الماضي بقي محتفظا باصالته ومحبيه وبقيت الأغنية العراقية القديمة بالحانها وبساطة شكلها ركنا من أركان الأغنية العراقية والعربية ومازالت تحافظ على رونقها وأصالتها مع ما تسجله اغنية اليوم من هبوط الغناء والكلمات البسيطة.
مسعود العمارتلي (1901 – 1944)، مغنية عراقية كانت مدعية إنها ذكر. ولدت في محافظة «العمارة» / «ميسان» في ناحية الكحلاء ( الجحلة). ومنذ طفولتها عشقت الغناء، وكانت تحفظ وتؤدي الأبوذية والبستات الريفية.

حياتها قبل الشهرة
قيل ان مسعودة كانت تعمل خادمه في بيوت أحد الشيوخ، وكانت مهمتها رعاية الغنم، فكانت تخرج لرعي الغنم الفجر وتردد ما تحفظه من أغاني وبستات وأبوذيات أثناء خروجها للرعي، وفي أحد الأيام تبعها شابان للتحرش بها وكانت وقتذاك في الثامنة عشر من عمرها، فتصدت لهم وربطتهم ثم قادتهم لصاحب البيت، وحينها اعترف الشابان ونشرا فيما بعد أنها تملك صوتاً جميلاً، كانت مسعودة شابة نحيلة الجسم سمراء، قوية البنية والملامح، وقد أشاد الناس بشجاعتها منذ ذاك الحادث، فاستغلت اشادتهم وأعلنت عن صفاتها الرجوليه وخلعت عنها ثوب الأنوثة فصارت ترتدي زي الرجال (العقال واليشماغ)، ومنذ ذلك الحين أصبحت شهرتها واسعه في العمارة وصارت تغني في مناسبات تلك القرية، هربت بعدها إلى مدينة «العمارة» بتشجيع من شقيقته… أو بالاحرى شقيقتها مرتدياً زي الرجال ليغني في المدينة ومقاهيها. ومن ذلك الوقت عرفت باسم مسعود العمارتلي ووصلت شهرته أرجاء العراق كمطرب ريفي ذي صوت شجي من دون أن تثير الشكوك.
مسعود في بغداد
سمع فيما بعد بصوته أحد أصحاب التسجيلات أثناء حفلة لاحد الشيوخ فاعجبه صوت مسعود فأخذه معه إلى بغداد وسجل عدة اسطوانات، وفي بغداد كانت داره ملتقى هواة الغناء وقد تعرف على حضيري أبو عزيز القادم إلى بغداد من الناصرية وغنى معه أغان عدة. استدعى إلى حلب وسجل اسطوانات هناك.
مسعود والتلحين
لم يلحن له أحد بل كان هو يلحن اغانيه المستمدة من الريف ومن اغانيه المسجلة على اسطوانات (سوده شلهاني) و(ذبي العباية) و(خدري الجاي خدري) و(بوية محمد) و(كصة المودة) وله الكثير من الأغاني غيرها التي لم تحفظ لأنها كانت تذاع حية حيث لا توجد أجهزة للتسجيل ومكاتب التسجيل.
وفاة مسعود
عادت لمسقط رأسها «ناحية الكحلاء» وظلت هناك تعيش حياة الذكور وتزوجت من إحدى النساء في القرية ولكن أمره كشف حين تزوج فدست له زوجته السم ومات وكان ذلك عام 1944.
ويقال أيضاً إنها ماتت بالتدرن الذي كان منتشرا آنذاك.
أغاني مسعود العمارتلي
كان مسعود يجيد غناء (البستة) باللهجة الجنوبية. وكذلك أبدع في غناء (الطور المحمداوي)
ومن اغانيه المعروفة سكينة وطش وآنه الم وطب دشر توه دزيزين
وكصت المودة وبراضه أمشي براضه وطر الفجر وسوده شلهاني وذبي العباية وخدري الجاي خدري ومحمد بويه محمد .
قوة صوت مسعود العمارتلي
من اعماق الجنوب العراقي وطيبة اهله وارضه وجمال اهواره وزقزقة طيوره المهاجرة ظهر في اوائل القرن العشرين مطربون ذوو أصوات غنائية جميلة وعذبة كعذوبة ماء دجلة.. البعض منها اتسعت شهرتهم وسجلت لهم اسطوانات وأغان عديدة في الإذاعة امثال: داخل حسن، حضيري ابو عزيز، وغيرهم، والبعض الاخر اشتهر على نطاق محلي محدود لم يحالفهم الحظ لعدم توفر الظروف المناسبة.
من بين تلك الاصوات هو صوت مسعود العمارتلي الذي ظهر في لواء العمارة بقرية من قرى ناحية المسيعيدة أنثى لكنها عاشت طوال حياتها كرجل، وتزوجت مرتين. كان اهلها يعملون خدما (عبيدا) عند الشيخ محمد العريبي في ذلك الزمان، ولكن كان الاطفال يولدون احراراً ويلعبون بلا مسميات عدا اسمائهم الصغيرة، وكان للشيخ العريبي ولد اسمه (علاوي) تعلق بمسعودة منذ الصغر تعلقاً اخوياً صادقاً، اضافة الى ميله وحبه الى حكايات العبيد وطرائفهم ونمط حياتهم، وكان هذا اللون يوفر غذاء روحياً، وهو مزيج من الود والطرب، وهذا التقارب بينهم خاصة بعد ان كبر (علاوي) ابن الشيخ وكبرت مسعودة ولد خوفاً لدى الشيخة زوجة الشيخ العريبي، لذا قررت تزويج مسعودة بواحد من الخدم. ولكن مسعودة هربت بعدما سمعت الخبر الى مدينة المجر الكبير، لا للخلاص من مخطط الزواج فقط، بل من سوء الفهم الحاصل في تقدير هويتها، ومن قرار الحسم بجنسها، ليظل معلقا. وبهروبها فقدت مسعودة صديق الطفولة علاوي اضافة الى قساوة التقاليد التي تمر بها، ومن مرارة تلك الظروف والمعاناة اطلقت مسعودة عدة اغان، وكانت ملامح الحزن واضحة فيها مثل (يا سكينة).
بعدها عادت مسعودة العمارتلي الى ناحية المسيعيدة، ولكن هذه المرة بحماية الشيخ خزعل بن فالح الصهيود الملقب (ابو طويرة) وحينما قرر الشيخ خزعل الانتقال الى ناحية الحويزة تأثرت مسعودة بهذا الفراق، وغنت اغنية تحمل اسم (ابو طويرة) وتقول فيها:
ابو طويرة اريد وياك… انا وياك اروحن
خزعل يفص الماز وبهل الثنية…. تبجي العدل صوبين والعامرية
ونبغت مسعودة منذ طفولتها بالغناء، وكان لها صوت جميل إلا ان التقاليد السائدة آنذاك حرمت المرأة من الغناء، حيث انها كانت تؤدي أداء مقنعاً لجميع الاطوار الريفية المتداولة في ذلك الزمان بسبب ميلها الرجولي وصوتها المتميز الذي دعا الجميع لتشجيعها. ومنذ ذلك الحين اصبحت شهرتها واسعة في العمارة، وصارت تغني في المناسبات، وصار لها اسطوانات عديدة تحتوي على اغلب الاطوار الريفية التي كانت من صلب التراث، وحققت شهرة كبيرة، وكان لأهل العمارة نغمة خاصة بهم تسمى طور (المحمداوي) وهو يعتمد على نغمة الصبا ممتزجة بنغمة اللامي اضافة الى طور (الصبي). وقد سمع صوتها احد اصحاب التسجيلات فأخذها معه الى بغداد، وسجل لها عدة اسطوانات، وبعدها عادت الى العمارة الى ان قتلت مسمومة في سنة 1944. ويقال انها ماتت بالتدرن الذي كان منتشرا آنذاك. وتذكر بعض الاخبار ان مسعود العمارتلي امراة لم تكتف بلبس زي الرجال فقط، بل تزوجت في شبابها من فتاة تدعى (شنينة) ثم ورطت نفسها مرة اخرى بزوجة ثانية تدعى (كاملة) حيث لم يرد ذكرها في اغاني مسعود، بل ورد ذكرها في سجل محكمة جنايات العمارة.. حيث اتهمت بقتل مسعود العمارتلي مسموماً عام 1944 وتساق كمتهمة في القضية على اثر شكوى قدمها (سعيد) شقيق مسعود حيث سجنت تسعة اشهر، وحينها استولى سعد على تركة مسعود، وهي قلادة من الذهب ومبلغ اربعين دينارا. ومما يميز هذه المطربة العراقية المبدعة صوتها الجميل اضافة الى انها كانت تكتب وتلحن اغانيها برغم انها كانت لا تعرف القراءة والكتابة، ولا المبادئ الاولية للموسيقى، وكان عملها فطريا ينطلق من الوجدان. حيث تركت خلفها اغاني عديدة اصبحت جزءا مهما من التراث الغنائي إن لم نقل اساسياً مثل اغنية (خدري الجاي خدري، فوك النخل فوك، محمد بوية محمد، سودة اشلهاني) وهي اول من استخدمت موال الاغنية (البستة) ولها اغان كثيرة اخرى اصبحت فيما بعد دررا للتراث الغنائي العراقي.
الاختلاف في تاريخ الولادة
مسعود العمارتلي، أو مسعودة العمارتلي اختلف في تاريخ ولادتها قيل انها ولدت عام 1901 أو 1898، في محافظة «العمارة» / «ميسان» في ناحية الكحلاء « الجحلة». ومنذ طفولتها عشقت الغناء، وكانت تحفظ وتؤدي الأبوذية والبستات الريفية.
كيف ارتدت ملابس الرجال
ارتدت مسعودة ملابس الرجل فلم ينتبه الناس الى متغير الشكل بل كان الانتباه مأخوذا بسحر الصوت الذي جال في نواحي العمارة آتيا من مهد الولادة في الكحلاء. وقد قربت مجالس الشيوخ والأنس هذا الصوت (المسترجل) وكان صوته يضج بعذوبة المكان وخصوصيته واقترابه من حياة الناس وطبائعهم وهو يشد في بحة الحزن وجدان لوعته الذاتية فيما اختاره ليترك أنوثة الضفائر وبروز النهدين ليرتدي العقال ويقف على المسرح في دافع مفترض إن الرجولة قد تسمح له بتحقيق طموحه في الشهرة والانتشار والوقوف على مسارح ملاهي ومقاهي العاصمة وبالفعل دفعته شهرته واعتراف متذوقي الطرب الأصيل بصوته الى الوقوف جنبا الى جنب مع المطرب الشهير حضيري أبو عزيز وغنـّيـا معا في حفلات في بغداد وحلب وغيرهما من المدن وسجلا لشركة اسطوانات جقـمقـجي الكثير من الأغنيات.
وهكذا خلد التاريخ مسعود العمارتلي باغانيه والحانه حتى صارت الحانه نبراسا وملهما للكثير من الفنانين الشباب والكتاب فراحوا يغنون اليوم اغاني مسعود البطيئة الايقاع باداء سريع وبطرائق مستحدثة وبهذا تكون نظرية استلهام الاغنية العراقية ككل نابعة من جذر فني عراقي اصيل ذلك هو نظرية اعتماد الاغنية العراقية على ثلاث منابع اساسية هي اللون الريفي والغناء البدوي ولون المقام العراقي الاصيل .
الزوراء تستقرئ اراء الفنانين بمسعود العمارتلي
ولكي تقع الزوراء التي تابعت حياة الكثير من الفنانين العراقيين المتوفين والباقين استقرأت الجريدة اراء عدد من الفنانين والكتاب بمسعود وحياته ودعوة الاعلام لتسليط الضوء على الفنانين العراقيين وعلى مسعود بالذات وكان اولهم
الفنان الملحن محمد هادي الذي قال :-
ان الكثير من المتحدثين عن مسعود يذكرون ان مسعود كان ملحنا بينما كان هو حافظا وليس ملحنا فمثلا اغنية شال العزيز التي غناها وحيد علي كان مسعود يغنيها بالايقاع البطيء والان عاد الشباب ليغنوها بالايقاع السريع وادخلوا عليها تكنلوجيا اللالات الموسيقية وبهذا نجد ان الساحة الفنية في العراق تسعى لعودة الاغنية القديمة بطريقة سريعة معتمدين على انها تراثا عراقيا فنيا بقيت لجماليتها في ذهن المستمع ولكن هذه الظاهرة تحمل شيئا اخر هو ان المجتمع والسامع العراقي يحس ان تلك الاغنية التي تعود الى مسعود صارت باسمه وكانه غناها لاول مرة بينما هي تعود للماضي فجمهورنا الان لا يبحر بالماضي ويستعيد تاريخه الغنائي ومن هنا ادعو الاعلام العراقي لان يسلط الضوء باستمرار على تراثنا الغنائي الواسع ليبقى مسعود وحضيري وداخل راسخا في ذهن الناس وهناك نظرية فنية تؤكد ان كل الالحان العراقية اليوم معتمدة على ثلاث اطوار هي الاغنية الريفية والبدوية والمقام العراقي .
رأي الفنان المايسترو علي خصاف
ان التاريخ الذي انجزه مسعود العمارتلي هو فضل كبير على الاغنية العراقية اذ خرجت الأغنية العراقية من عباءة مسعود وتحديدا الاغنية الريفية ومثلما نعرف ان كل منطقة في العراق لها تاريخها ومعالمها التي تاثرت بها الاغنية , ومسعود العمارتلي من الشخصيات المؤثرة جدا في الاغنية العراقية نتيجة للبصمة التي وضعها والدليل على انه تراث كبير كاغنية شكره الكصيبه وعشرات الاغاني وهنا اذكر شيئا يخصني له علاقة بمسعود العمارتلي اذ عملنا على تكرار اغاني مسعود بصوت حاتم العراقي وقاسم السلطان وباسم العلي واغاني داخل حسن وحضيري ولكن باصوات المطربين العراقيين الحاليين والهدف هو الحفاظ على الموروث الغنائي القديم وبصياغة جديدة ليبقى ذلك التراث محفورا في مخيلة الناس وهنا من حقي ومن حق كل مواطن عراقي ان نستعيد تلك الاغاني التي مثلت كل تاريخ العراق الغنائي وللعلم ان الاطوار الريفية تتواجد في العراق فقط ولدينا انواع البيات والحجاز والاغاني الريفية وخصوصية الاغنية العراقية تكمن في تنوع جغرافيتنا وبيئتنا ولي الشرف انني اقمت مهرجانا واسعا في دائرة الفنون الموسيقية لاحيا الاغنية الريفية والتي اصلها مسعود العمارتلي وداخل وحضيري وغيرهم .
رأ ي الفنان المخرج جمال محمد
شكرا للزوراء وهي تحيي سيرة حياة مسعود العمارتلي
مسعود العمارتلي بالاصل هي امرأة ولدت وعاشت في العمارة وقيل انها قتلت من قبل اهلها لانها كانت تغني وقيل انها تحولت الى رجل نتيجة قوة جسمها وسمرتها وكانت اغانيها من تلحينها وتاليفها وغنائها وصارت اغانيها تراثا عراقيا مثل سوده شلهاني وبويه محمد وغيرها ومسعودة طورت حتى الاغنية البدوية فغنت عايل يلسمر وقد اخرجتها انا للمطرب محمد حسين مرعي سنة 1981 ومن الاعمال المخلدة لمسعود انه قام بالسفر الى سوريا لتسجيل اغانيه هناك لعدم انتشار اسطوانة التسجيل في العراق وغنت مسعودة في حضرة الشيخ خزعل في المحمرة واعجب بصوتها واكرمها ونتيجة لقوة واصالة اغاني مسعودة تمت اعادتها باصوات جديدة وغنى لها حسين سعيدة الذي غنى لها مضيع الولف وغنى لها حسين النجار ابو طويرة اريد وياك ومن هذا الصرح الاعلامي اناشد الاعلام بتسليط الضوء على مسعود وعلى كل المطربين الذين يشكلون صورة الاغنية العراقية التراثية.
رأي الكاتب سمير النشمي
مسعودة العمارتلي ، ولدت إما سنة 1898 أو سنة 1901 وتوفيت سنة 1944م وهي مغنية عراقية كانت تدّعي أنها ذكر ولادتها كانت في محافظة ميسان (العمارة سابقا) في ناحية الكحلاء (الجحلة) منذ طفولتها عشقت الغناء وكانت تحفظ وتؤدي الأبوذية والبستات الريفية.
كانت مسعودة شابة نحيلة الجسم ، سمراء ، قوية البنية والملامح ، وقد أشاد الناس بشجاعتها ، ومنذ ذلك الحادث ، استغلت مسعود اشادتهم وأعلنت عن صفتها الرجولية وخلعت عنها ثوب الأنوثة ، فصارت ترتدي زي الرجال ( العقال واليشماغ ).
وبعد ذلك أصبحت شهرتها واسعة في العمارة ، وصارت تغني في مناسبات تلك القرية ، وهربت بعدها إلى مركز مدينة العمارة ، بتشجيع من شقيقتها مرتدية زي الرجال ومن ذلك الوقت عُرِفت باسم مسعود العمارتلي بدلا من مسعودة ، ووصلت شهرة مسعود أرجاء العراق كمطرب ريفي ذي صوتٍ شجيّ دون أن تثير الشكوك حول جنسها ..
قدم مسعود العمارتلي إلى بغداد سنة 1925م بصحبة المطرب الكبير عيسى بن حويلة الذي كان يتولى البحث عن الأصوات الجميلة ، وسجل مسعود في بغداد عدة اسطوانات ، وكانت داره في بغداد ملتقى هواة الغناء ، وفيها تعرف على حضيري أبو عزيز القادم إلى بغداد من الناصرية وغنى معه عدة أغاني.
وبعد افتتاح الإذاعة العراقية سنة 1936م قدم مسعود العمارتلي وصلات غنائية حيّة وفي بداية الأربعينات من القرن العشرين سافر إلى حلب في سوريا ومنها إلى لبنان وسجل مجموعة من أغانيه.
وفي مجال التلحين فلم يلحن لمسعود العمارتلي أحدٌ من الملحنين ، بل كان هو من يلحن أغانيه وهي مستمدة من الريف وله عدد من الأغاني قد سجلت على اسطوانات مثل سودة شلهاني ، وذبي العباية وخدري الجاي خدري ، ومحمد بوية محمد ، وكصة المودة ، وسكينة ، وطش وآنا ألم و طب دشر توّه ، وعزيزين ، و براضه امشي براضه، وطر الفجر.
كان مسعود يغني البستة باللهجة الجنوبية وكذلك أبدع في ( الطور المحمداوي ) ومن مزاياه كما يروى عنه أنه كان يغني حتى الصباح ، مع أنّ الوقت لمجموع أغانية لن يزيد عن ساعة ونصف الساعة ، ومع ذلك فإنه فنان ترك بصمته الساحرة على كل من استمع إلى أغانيه وصوته الجميل.
أما وفاة مسعودة العمارتلي فتبدو غريبة بعض الشيء ، فهي بعد أن عادت إلى مسقط رأسها ( الكحلاء ) وظلت تعيش هناك حياة الذكور ، تزوج مِن إحدى النساء في القرية ، ولكنّ أمره قد انكشف حين تزوج ، فعمدت زوجته إلى دس السم إليه ، فمات مسموما وكان ذلك سنة 1944م .
الى هنا كانت رحلتنا مع الفنانة والفنان المزدوج مسعود العمارتلي متمنين ان تكون جريدتنا قد اوفت حق هذا الفنان الكبير الذي صارت اغانيه اليوم الهاما للمطربين من بعده .

 

About alzawraapaper

مدير الموقع