من بركات النجم الوزير

مؤنس عبد الله

مؤنس عبد الله

كنا قد تحدثنا في المقال السابق عن ضرورة ان تلتفت الدولة لشريحة الرياضيين وان تولي اهمية كبيرة برعايتهم هم وعوائلهم والبحث والسعي لايجاد الحلول الناجعة التي من شأنها ان تسهم في نقلهم الى واقع افضل من اجل العيش بكرامة والانتصار على المعاناة التي طغت على الوضع المأساوي الذي كان وراء تدهور المستوى المعيشي للكثيرين من هذه الشريحة المظلومة حالها بذلك حال اغلب شرائح المجتمع العراقي.
وحسنا فعل الوزير درجال عندما بذل جهودا كبيرة ومضنية في الايام الماضية من خلال العمل على تفعيل المادتين (4) و(5) في قانون المنح، اذ نجح النجم اللامع في رسم خارطة طريق مع امينة بغداد هدفها توفير قطع اراض للرياضيين الابطال والرواد، كما وجه درجال الكوادر المتقدمة في الوزارة للتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بغية الحصول على بطاقة الضمان الصحي التي تتيح لهذه الشريحة الكبيرة خصم كبير من نفقات اجراء العمليات الجراحية، وللأمانة الرجل يستحق كل اشكال الثناء والتقدير على جميع خطواته التي ذكرت انفا، لكن في الوقت ذاته يبقى مطالبا بنقل معاناة الرياضيين بمختلف صنوفهم الى اعلى سلطة في البلد لوضع حد لمصاعب الحياة وايجاد حلول ومعالجات سريعة تستطيع الدولة من خلالها رد ولو جزء بسيط من تضحياتهم الجسيمة التي قدمت لهذا الوطن الغالي.
وما دمنا نتحدث عن النجم الوزير، لابد لنا من الاشادة بالعمل الكبير الذي اقدم عليه خلال من فترة استيزاره للشباب والرياضة وحتى هذه اللحظة، والتي بدأها بزيارات مكوكية لأغلب المنشآت الرياضية والملاعب الجاهزة وغير الجاهزة من زاخو والى الفاو رغم الوضع الصحي الصعب في البلد نتيجة تفشي جائحة كورونا، ولا ننسى ايضا المحاولات الجادة التي بذلها ويبذلها مع الكادر المتقدم لتطوير عمل موظفي الوزارة والارتقاء بهم الى الافضل، ومازلنا ننتظر التغييرات التي سيعمل على اجرائها والتي ستطال مناصبا مهمة ورفيعة كانت تتحكم بمقدرات الوزارة منذ عهود سابقة من خلال الدعم الا محدود من قبل بعض الاحزاب المتنفذة.
الجهد الكبير الذي دأب عليه الوزير في انتشال الرياضيين من واقعهم المرير لن يحقق النجاح المشهود بالكلام فقط فلابد ان تحضر الافعال هنا، وبالتالي يد الوزير لا تستطيع ان تصفق وحدها بدون ان تجد من يقدم لها الدعم والاسناد من بقية المؤسسات الحكومية المعنية والعمل بروح الفريق الواحد من اجل تحقيق اهداف نجم العراق الساطع عدنان درجال التي جاء من اجلها.

About alzawraapaper

مدير الموقع