منسق التحالف الدولي يعلن عن قرب عملية برية واسعة ضد “داعش”

هجوم تقوده القوات العراقية بأسناد من التحالف

هجوم تقوده القوات العراقية بأسناد من التحالف

عمان/نينا/الزوراء:
أعلنَ التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب مساء امس الأحد، عن قرب هجوم بري واسع ضد تنظيم داعش الإرهابي، مؤكدا ان داعش ليس دولة وليس إسلامية. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية /بترا/ عن منسق عمليات التحالف الجنرال جون آلن قوله إن هجوما واسعا على الأرض ضد داعش سيكون قريبا، مشيرا إلى أن هذا الهجوم ستقوده القوات العراقية باسناد من التحالف كما سيقوم بتجهيز 12 لواءً عراقيا تدريبا وتسليحا تمهيدا للحملة البرية. وقال جون الن العديد من دول التحالف قامت بمساهمات كبيرة في المجال العسكري، ولكن أهداف داعش تدمير العراق والتوسع جنوبا بإتجاه النجف والهجوم على السعودية وزعزعة استقرار الأردن. مضيفا وقبل عدة أشهر الرئيس أوباما وشركاؤه في التحالف قرروا تبني الحل العسكري من خلال القصف الجوي وكان الهدف منه القضاء على داعش وايجاد الوقت الضروري لاعادة التدريب والعمل مع قوات الأمن العراقية والحد من تقدم داعش، وقد قتلت القوة الجوية الالاف منهم وتم إيقاف تقدمهم.وتابع هناك فرق مستشارين متعددة وهي تقدم المشورة والنصح للقوات العراقية وهي فاعلة في القيام بالعمليات. واشار الى ان داعش سيطر على سد الموصل وتم استعادته، ومعبر ربيعة الذي منعوا من الوصول اليه وخسروا الامدادات التي تصلهم عن طريق الموصل، وتم تحقيق تقدم في مناطق عديدة اخرى منها سد الحديثة الذي تعرض للخطر الذي تم ازالته، وفي مناطق أخرى في العراق قمنا بإنشاء اربعة معسكرات( في الأنبار، والتاجي، وبسمايا، واربيل)، تقدم فيها قوات التحالف تدريبا للقوات العراقية التي ستصبح جزءا من القوات التي تقوم بالهجوم المضاد. وبين جون الن في كل من هذه المعسكرات هناك أمريكيون واستراليون ودانماركيون وبرازيليون وبرتغاليون ونيوزلنديون واسبانيون وايطاليون والمانيون وبلجيكيون وهولنديون، وتقوم قوات التحالف من خلالهم تدريب القوات العراقية، مبينا انه في الاسابيع القادمة عندما تبدأ القوات العراقية في الحملة البرية لاستعادة العراق ستقوم قوات التحالف بتقديم الاسناد لذلك. وحول رضاه عن دور جميع الدول المشاركة في التحالف ، اكد جون الن ان ذلك يعتمد على قدرات الدول المشاركة، عندما كنت في أفغانستان كانوا يتساءلون عن قدرة التحالف هناك، كنت أقول لهم انني أركز على ما يمكن أن يقوم به كل واحد منهم بحسب قدراته، لا أن أذهب لانتقاد تقصير أي منهم. واشار الى ان هنالك العديد من الدول في التحالف تشارك حسب قدراتها، وعليّ أن أنظر بصورة مختلفة من دولة الى أخرى حسب قدراتها، فلدينا دول صغيرة جدا ليس لديها امكانيات مالية، ولكنها تستطيع أن تبني المخيمات للاجئين، وهذه مساهمة كبيرة بالنسبة لهذه الدول مبينا ان التحدي الأكبر للتحالف يتمثل في إيجاد أفضل المجالات للمساهمة فيه.وفيما يتعلق بسقوط مناطق في العراق فجأة أمام عصابة داعش الإرهابية اوضح منسق التحالف الدولي انه يجب أن يفهم الجميع أن داعش كانت تتبنى حملة تلامس وجدان الناس في الهجوم على العراق ويمكن أن نرى هناك عناصر من الصدّاميين (رجال النظام السابق)، بمقدرات عسكرية هائلة وكانت حملة متماسكة، كعمليات التفجير الانتحارية التي كانت موجهة ضد قوات الأمن والمسؤولين الأمنيين والقيادات الدينية، وقادة العشائر والموظفين الحكوميين، لذلك عندما جاءت داعش فإن الدمار الذي حصل للجميع كان كبيرا وليس عرضيا بل مقصودا. وبشان سؤال حول وجود استراتيجية جديدة للتحالف الدولي وكيف تسير الامور في سوريا ضمن هذه الحرب اكد جون الن ان التحالف قطع شوطا كبيرا في ذلك، فيما سوريا وضعها اصعب لانه ليس لدينا شركاء هناك، ورئيس الوزراء العراقي كان هنا والتقى جلالة الملك وأنا تحدثت مع الرئيس العبادي أبلغني أن لقاءه مع الملك عبد الله الثاني كان بناء.. إذاً فلدينا شريك هناك على جميع المستويات وليس لدينا بالمقابل شريك في سوريا، والعمل الذي يتوجب على التحالف القيام به في سوريا يحتاج الى وقت أطول. وقال نحن الآن نقوم بدعم العشائر العراقية، وكنت هناك ورأيت شبابا من العراقيين وقوات أمريكية خاصة يقومون بتدريب العشائر الذين بدأوا يعملون بفاعلية ضد داعش كما كانوا يفعلون ضد القاعدة خاصة في الأنبار.

About alzawraapaper

مدير الموقع