منتجون يعلنون التخلي عن “قناة دوزيم” في سباق برامج رمضان

الرباط/متابعة الزوراء:
لجأت القناة المغربية الثانية “دوزيم” إلى تقليص نسبة إنتاجاتها خلال الفترة المقبلة، بسبب رفض عدد من المنتجين تجديد التعاون معها، إثر تخوفهم من تماطلها في أداء مستحقاتهم نتيجة الأزمة المالية التي مازالت تعاني من تداعياتها.
ورغم موافقة القناة على عدد من البرامج والأعمال الرمضانية التّي سبق تقديمها من طرف مخرجين عن طريق شركات الإنتاج، إلا أن المنتجين فضلوا الانسحاب بسبب ضعف الميزانية التّي اقترحتها القناة.
ويضيف المتحدث ذاته: “من بين البرامج التي كانت تحقق نسب مشاهدة مهمة على القناة وتَمّ سحبها منها برنامج “ماستر شيف”، الذي سيتم انطلاق تصويره الأسبوع المقبل لفائدة قناة مغاربية، لتعريف الجمهور العربي بتنوع المطبخ المغربي”. في مقابل ذلك، يتابع المتحدث ذاته: “تردد القائمون على برنامج “صنعة بلادي” في منح القناة الثانية حق البث، بسبب ضعف الميزانية التي اقتراحها في البداية”.
واتخذت إدارة القناة الثانية عدة قرارات، حسب المصدر ذاته، تتجلى في التعامل مع الإنتاجات الداخلية من زاوية جديدة، والتقليص من عدد الإنتاجات، وتقليص ميزانية برامج أخرى، مؤكدا أنّ “الأزمة المالية تزداد حدة، ومن شأن الأوضاع أن تزداد تفاقماً”.
من جهة ثانية، يتابع المتحدث نفسه: “بخصوص الإنتاجات الرمضانية، فضل عدد َمن المخرجين التعامل مع قناة مغاربية التّي انتهت من تصوير عدد من الأعمال الدرامية الخاصة بالسباق الرمضاني، من بينها شهادة ميلاد للمخرج حميد زيان، وزهرة الباتول لهشام الجباري”.
وعزا المصدر ذاته أسباب تخلي عدد من المنتجين عن القناة بتأخرها في أداء مستحقاتهم، الأمر الذي قدْ يصل إلى ثلاث سنوات، بسبب الوضعية الصعبة التي تعيشها.
جدير بالذكر أن القناة الثانية تعيش لحظات صعبة خلال الفترة الراهنة بسبب السيولة المالية، ومن بين الإجراءات السابقة التي صاحبت أزمتها تخليها عن مبدأ المجانية، بمطالبة زبائنها بالخارج بالأداء عبر الاشتراك مقابل الحصول على خدماتها؛ وذلك في إطار الأزمة المالية التي تعيشها، وأدت بها إلى حافة الإفلاس.
وتداول عدد من البرلمانيين بمجلس النواب إمكانية تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول وضعية الشركة، بعد الحديث عن مواجهتها ضائقة مالية خانقة باتت تهدد القناة الثانية العمومية بالمغرب.

About alzawraapaper

مدير الموقع