مكجورك: أولوية التحالف إغلاق الحدود بين أنقرة وأراض خاضعة لداعش

مكجورك: أولوية التحالف إغلاق الحدود بين أنقرة وأراض خاضعة لداعش

أنقرة/ رويترز:
قال بريت مكجورك مبعوث الولايات المتحدة الجديد لدى التحالف ضد تنظيم داعش الأربعاء: إن أولوية التحالف هي إغلاق آخر شريط حدودي بين تركيا والأراضي التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد في سوريا. فيما يتوجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى روسيا، الأسبوع المقبل، لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن سورية وأوكرانيا.وتتحدث الولايات المتحدة وتركيا منذ شهور عن جهد مشترك لإخلاء آخر جزء من الحدود من عناصر داعش لكن لم يظهر مؤشر على أي تقدم. وقال مكجورك “نزيد ضغوطنا هناك.”والهدف هو حرمان داعش من طريق للتهريب يمدها بالمقاتلين الأجانب وجنت من خلاله أرباحا تجارية غير قانونية.واضاف مكجورك الذي أسند الرئيس الأمريكي باراك أوباما إليه المنصب في تشرين الأول إن 30 في المئة فقط من الضربات الجوية الروسية في سوريا استهدفت التنظيم المتشدد فيما أصابت باقي الضربات “جماعات مسلحة أخرى”.وتابع “نرى حملتنا في سوريا فعالة للغاية ولدينا بيانات لتأكيد هذا. الحملة الجوية الروسية لها أهداف مختلفة بصراحة شديدة.”ويتهم الغرب موسكو باستهداف الجماعات المعارضة المدعومة من الغرب والتي تقاتل الأسد. وكان تحليل أجرته رويترز لبيانات صادرة عن وزارة الدفاع الروسية في أكتوبر تشرين الأول أظهر أن 80 في المئة تقريبا من أهداف روسيا المعلنة في سوريا تقع في مناطق غير خاضعة لسيطرة داعش ومن جهة أخرى يتوجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى روسيا، الأسبوع المقبل، لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن سوريا وأوكرانيا. وقال كيري متحدثا على هامش محادثات المناخ في باريس “سأسافر إلى موسكو في غضون أسبوع وسألتقي بوتين وسيرغي لافروف لبحث الاوضاع سوريا وأوكرانيا”. وأضاف كيري: أنه سيركز في زيارته على بحث سبل التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا، معربا عن أمله في أن تتمكن واشنطن وموسكو من التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن. وتأتي زيارة كيري في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى عقد جولة ثالثة من المحادثات حول سوريا في نيويورك بحلول الـ18 من الشهر الجاري، وذلك في أعقاب اجتماعين في فيينا. وقد شككت روسيا في إمكانية عقد هذا الاجتماع قبل الاتفاق على قائمة من “المنظمات الإرهابية” في سوريا، إلى جانب قائمة من جماعات المعارضة التي تشارك في المحادثات مع الحكومة السورية، بحسب ما أكده سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين. وكانت روسيا والولايات المتحدة ودول أوروبية وشرق أوسطية قد اتفقت في فيينا الشهر الماضي على إطار زمني مدته عامان يؤدي إلى انتخابات في سوريا، لكن هذا الاتفاق ترك أسئلة عديدة من دون حل وأبرزها مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

About alzawraapaper

مدير الموقع