مكتب رئيس الوزراء نقلاً عن بايدن: واشنطن تدعم وحدة العراق وتعتمد الحكومة الاتحادية قناة لايصال الدعم العسكري

أكد رفض التسليح الأميركي المباشر لاية جهة

أكد رفض التسليح الأميركي المباشر لاية جهة

الزوراء/ دريد سلمان:
جددَ المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء سعد الحديثي، موقف الحكومة الرافض لقيام أمريكا بتسليح العشائر والبيشمركة مباشرة، موضحا أن تلك الخطوة هي صلاحية حصرية منحها الدستور للحكومة الاتحادية وتتنافى مع تقاليد العلاقات الدولية، فيما أكد أنه لغاية الآن مجرد مشروع قرار وليس قرار، والحكومة دعت الكونغرس الأمريكي الى عدم تمريره. وقال الحديثي في تصريح لـ “الزوراء”، أمس: إن التسليح المباشر للعشائر والبيشمركة مرفوض من قبل الحكومة العراقية لأنه يتنافى مع صلاحية حصرية منحها الدستور للحكومة العراقية وهي ملف لا تشاركها فيه أية سلطة اخرى محلية داخل العراق، مبينا أنه لا يوجد حتى الآن قرار نهائي من الكونغرس الأمريكي، بل مشروع قرار يتم تداوله في أروقة الكونغرس. وأضاف الحديثي: أن موقف الحكومة العراقية من هذا المشروع أعلن منذ اليوم الأول الذي تم تداوله فيه، حيث ترفض المشروع بصيغته الحالية وتدعو الكونغرس الى عدم تمريره لأنه يمس السيادة العراقية ويؤثر على جهود الحكومة العراقية في تعزيز الوحدة واللحمة الوطنية، مؤكدا أنه يتنافى مع الاعراف والتقاليد المعمول بها في العلاقات الدولية الذي ينص على ضرورة التعامل مع الحكومات الرسمية مباشرة. وتابع الحديثي: أن مشروع القرار يتقاطع أيضا مع الاتفاقات السابقة بين الحكومة العراقية والادارة الامريكية فيما يتعلق بأسس التعاون الاستراتيجي والشركة في الحرب على الإرهاب، وهو خرق لاتفاقية الإطار الاستراتيجي التي ألتزمت بها الولايات المتحدة لدعم سيادة العراق. ولفت الحديثي الى أن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد من خلال اتصال أجراه، أمس الأول، مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن أمريكا لم تغير سياستها تجاه العراق ودعم وحدته واعتماد الحكومة الاتحادية كقناة لايصال الدعم العسكري للعراق.وبخصوص موقف الحكومة من تسليح العشائر، قال الحديثي: إن الحكومة بادرت خلال السبعة اشهر الماضية من عمرها بخطوات عديدة في مجال تسليح العشائر، حيث فتحت مراكز عديدة للتطوع وفتحت أبواب الحشد الشعبي في الانبار ومحافظات أخرى لزيادة أعداد المتطوعين، مبينا أن الحكومة قدمت كل ماهو متاح في ظل الظروف المالية التي تمر بها البلاد وفي ظل نفاد جزء كبير في الذخيرة والسلاح نتيجة المواجهات التي تجري منذ عام مع تنظيم “داعش” الإرهابي. وأوضح الحديثي: أن تنظيم داعش الإرهابي استولى على جزء كبير من خزين العراق الاستراتيجي في مجال الأسلحة والعتاد اثناء فترة تمدده، لكن الحكومة حاولت ان توفر كل ما هو متاح لمسلحي العشائر كونهم قوة يمكن أن تساعد وتعزز القدرات القوات العسكرية في مسك الأرض. وبشأن تسليح قوات البيشمركة موقف الحكومة الاتحادية من هذا الملف، قال الحديثي: هناك اتفاقية صريحة عقدت بين الحكومة الاتحادية والاقليم، وتنص على أن قوات البيشمركة هي جزء من المنظومة الأمنية القتالية العراقية وبالتالي من حقها الحصول على تخصيصات من واردات القوات البرية العراقية تتناسب مع عدد قواتها، وفق الاجراءات المعتمدة في وزارة الدفاع، مؤكدا أن التسليح المباشر مرفوض من قبل الحكومة، لأنه يتنافى مع صلاحية حصرية منحها الدستور للحكومة العراقية، وهو ملف لا تشاركها فيه أية سلطة اخرى محلية داخل العراق.

About alzawraapaper

مدير الموقع