مقرر البرلمان لـ الزوراء : جلسة استثنائية حال اتفاق قادة الكتل على مشروعات القوانين الرئيسة

نواب يرجحون صعوبة تشريعها خلال الفصل الجديد وتكرار سيناريو الخلافات

نواب يرجحون صعوبة تشريعها خلال الفصل الجديد وتكرار سيناريو الخلافات

الزوراء/يوسف سلمان:
غداة انهاء مجلس النواب فصله التشريعي الثاني من دون اقرار حزمة مشروعات القوانين الرئيسة المهمة وفي مقدمتها الحرس الوطني والمحكمة الاتحادية والأحزاب لعدم ولادة التوافق السياسي بين الكتل على بعض بنودها رغم تمديد الفصل التشريعي شهرا لإنجازها, يرجح نواب عن كتل مختلفة صعوبة تشريع تلك القوانين خلال الفصل التشريعي الجديد من دون الحاجة لمزيد من الوقت والتوافق.لكن مقرر مجلس النواب نيازي معمار اوغلو اكد أن خيار عقد جلسة استثنائية من قبل هيئة رئاسة البرلمان يبقى قائما حال انتهاء مناقشات الكتل النيابية بالاتفاق على مشروعات القوانين المهمة.وقال لـ”الزوراء”: “ان هيئة الرئاسة وبحسب المدة القانونية التي وردت في الدستور، والنظام الداخلي لمجلس النواب قررت انهاء الفصل التشريعي الثاني لكنها طلبت في الوقت نفسه من قادة الكتل النيابية عقد اجتماع يمكن من خلاله التوصل الى توافق سياسي بشأن قوانين مهمة مثل الحرس الوطني والمحكمة الاتحادية”. ولفت الى “امكانية عقد جلسة طارئة في حال توصل رؤساء الكتل الى اتفاق سياسي بعد ان انهى مجلس النواب فصله التشريعي الثاني من دون التوصل الى اتفاق بشأن اقرار عدد من القوانين المهمة”. واضاف اوغلو ان “الكتل النيابية طلبت مزيدا من الوقت لعدم توصلها الى صياغة نهائية خاصة بشأن قانون المحكمة الاتحادية الذي يتطلب تصويت الثلثين”. بدورها استبعدت النائب عن التحالف الكردستاني سوزان بكر اقرار القوانين المهمة بسهولة خلال الفصل التشريعي المقبل.وقالت لـ”الزوراء”: ان “بعض القوانين المهمة كـالمحكمة الاتحادية والحرس الوطني وحظر حزب البعث ماتزال امام البرلمان لاقرارها ، لكن استمرار الخلافات في الفصل التشريعي المنتهي يجعل من الصعوبة اقرار هذه القوانين في الفصل المقبل”. واوضحت ان “هناك رفضا وخلافات بين الكتل السياسية على بنود هذه القوانين”. واضافت بكر ان “الكتل السياسية بما فيها الكردستاني لديها الكثير من الملاحظات على هذه القوانين، وهي بحاجة الى نقاش طويل ومعمق ماجعل ترحيلها الى الفصل التشريعي المقبل هو الحل الافضل”.في حين اكد النائب عن التحالف الوطني حنين القدو ان “المناكفات والمشادات الكلامية خلال جلسات مجلس النواب اثرت سلبا على اقرار القوانين التي يحتاجها الشارع العراقي وستعطّل من الدور التشريعي والرقابي للبرلمان”.وقال لـ”الزوراء”: ان “استمرار الخلافات والمشادات خلال الجلسات الأخيرة للمجلس اكل من جرف فرص تشريع القوانين المهمة المعطلة”.واشار الى ان “عدم وجود ولاء للوطن وقواسم مشتركة بين الكتل السياسية تسببت بايجاد أرضية خصبة للخلافات السياسية تحت قبة البرلمان التي تطورت في أغلب الجلسات لتصل حد الضرب بالأيدي”.واضاف القدو ان “استمرار الخلافات السياسية وتداعيات الملف الامني والحرب ضد العصابات الارهابية وازمة النازحين والمهجرين دفعت بحزمة القوانين المهمة الى الفصل التشريعي المقبل على امل التوافق السياسي على تمريرها لاحقا”.

About alzawraapaper

مدير الموقع