مع استمرار هزائمه وتفاقم الخلافات بين قياداته .. تنظيم داعش الإرهابي يستعين بـ«بكائين» لتمرير حيله ورفع معنويات عناصره

مع استمرار هزائمه وتفاقم الخلافات بين قياداته .. تنظيم داعش الإرهابي يستعين بـ«بكائين» لتمرير حيله ورفع معنويات عناصره

مع استمرار هزائمه وتفاقم الخلافات بين قياداته .. تنظيم داعش الإرهابي يستعين بـ«بكائين» لتمرير حيله ورفع معنويات عناصره

الزوراء/ دريد سلمان:
أعلنت قيادة عمليات «قادمون يا نينوى»، عن تحرير حيين من سيطرة «داعش» في الساحل الأيسر لمدينة الموصل، وفيما لفتت مصادر الى تفاقم أزمة الثقة بين قيادات الإرهابيين بسبب لخلافات التي تدب بينهم، عمد التنظيم الى الاستعانة بـ»البكائين» في اسلوب جديد يعتمده لرفع معنويات عناصره وتمرير حيله التي لم تعد تنطلي على الأهالي. وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير يار الله في بيان تلقت «الزوراء» نسخة منه: إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب حررت حيي الفلاح الأولى والثانية في المحور الشرقي بالساحل الأيسر لمدينة الموصل ورفعت العلم العراقي فيها.الى ذلك كشف مصدر محلي مطلع في محافظة نينوى، عن ازمة متفاقمة بين اقطاب تنظيم «داعش» داخل قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل مركز المحافظة، مشيراً إلى أن زعيم التنظيم المدعو ابو بكر البغدادي منح قيادة المعركة الاخيرة ما وصفه بـ»متعددة الجنسيات» بعد اقصاء القيادات المحلية.وقال المصدر في حديث لـ»الزوراء»: إن البغدادي يحاول بشكل مباشر انهاء حالة توتر محتدمة تسود اجواء مركز قضاء تلعفر، (55 كم غرب الموصل)، منذ ايام، بسبب صراع غير مسبوق بين قيادات اجنبية واخرى محلية على سد الفراغ في ثلاثة مناصب، مبينا أن ذلك الصراع بدأ بعد مقتل قيادات بارزة في داعش بمعركة تحرير مطار تلعفر من قبل الحشد الشعبي.وأضاف المصدر: أن البغدادي منح قيادات متعددة الجنسيات ادارة المعركة الاخيرة في تلعفر بعد اقصاء قيادات محلية عن مناصبها، في تطور لافت سيكون له تداعيات مباشرة على المشهد الميداني.وأشار المصدر الى ان داعش في حالة ارباك شديدة، كونه رسم كل خطوط دفاعه الاساسية في محيط مطار تلعفر، ولم يتوقع ان تنجح قوات الحشد الشعبي في اقتحامه وتحريره خلال ساعات، لافتاً إلى أن تلعفر حاليا بدون خطوط دفاعية حقيقية وما موجود مجرد نقاط مرابطة عشوائية جرى نصبها على وجه السرعة.وتابع المصدر: ان ماكنة داعش الاعلامية بثت في الساحل الايمن داخل مدينة الموصل ثلاث فيديوات قصيرة تتراوح مدتها من 3-5 دقائق لعناصر ملتحية وهي تتحدث بلهجة توسل مصحوبة بنوبات بكاء وهي تدعو مقاتلي التنظيم للصمود في مواقعهم وعدم الهروب امام تقدم القوات الامنية، مبينا ان الفيديوهات التي اتت في اطار التأثير النفسي لتعزيز معنويات مقاتلي تنظيم داعش الارهابي تدلل على مدى الضعف والانهيار في الحالة النفسية»، مشيرا الى انها «دليل اخر على حجم الهروب الواسع وتفاجئ التنظيم بالانهيارات التي حصلت في دفاعته وسقوط اكثر من 20 سكني في قبضة القوى الامنية المتقدمة خلال فترة زمنية وجيزة».وتواصل القوات الأمنية المشتركة بمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي عملية تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش»، وذلك بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي في 17 تشرين الأول 2016 انطلاق عملية تحرير المدينة.

About alzawraapaper

مدير الموقع