معاول لتفتيت الذّاكِرَة

قيس مجيد المولى

سأكتبُ …
عذراً سأرسمُ
أرسمُ ساعةً
أضعها مقابلَ قلبي
تعويضاً
إن توقفَ
تَدُّق
………………….
لاجدية في التوضيح
غريزة بشمعٍ أحمر
هناك ما لا يكفي لنفخ الضوضاء من جديد
…………………………
في نقطة ما
غوامضٌ كثيرةٌ ،
وفي الظّل
سُكونٌ مُعتم ،
خفايا في تشابهِ المُتشابِهين
……………………..
مُجرد ضوء
أمام مجردِ خيالاتٍ
تَحملُ حقائبَ ،
ذكريات في متاهة
…………………………….
النافذة غير عابئة بــ إغلاقها
فوق أجفانِها تحطُ الطُّيورُ
مساحيقٌ بيضاء لغسلِ الصُّحون
وكلبٌ أبيضُ مصابٌ بالرّمد ،
تفسير محتمل للأسودِ والأبيض
………………….
في الحُجراتِ المقفرةِ
يتذاكرُ البردُ وأوراقُ اليانصيب
وأنا أحشو الوهم بالصناديق
…………..
رسموا له
الشَّجرةَ التي كان ينامُ تحتها ،
رسم لهم
الباصَ الذي يوصلُهم الى المدينة ،
لم يأت أحدٌ ليشاهد الشّجرةَ
ولم يركب أحدٌ الباصَ ،
إذن من يُرمم المقبرة …؟
………………………
يَحوكُ بالغيوم
كي يسدَ مساربَهُ الذهنية ،
وينعِمُ بالأحلام التي تضعه كُلَّ ليلةٍ
في إناءٍ ساخن ،
……………………………………
في الأفق المغلق يترأى لي ظلي
في الأفق المفتوح
قبعاتٌ سودٌ فوق طاولاتٍ مُشوهة ،
تفتيت لِذاكرة
تحاولُ كتابة مرثية

About alzawraapaper

مدير الموقع