مطالبات نيابية باستقالة الكاظمي في حال عدم إرسال موازنة 2021 إلى البرلمان خلال أسبوع

الزوراء/ يوسف سلمان:
بعد اعلان المتحدث باسم مجلس الوزراء وزير الثقافة، حسن ناظم، اواخر الاسبوع الماضي، ان جلسة مجلس الوزراء المقبلة ستخصص لمناقشة مسودة قانون الموازنة فقط، افصحـت اللجنة المالية النيابية عن سعر برميل النفط في الموازنة العامة الاتحادية 2021 ، واشارت الى وجود توجه حكومي لإعادة جدولة الديون الخارجية العراقيـة .
وقال مقرر اللجنة النائب احمد الصفار لـ” الزوراء” ان “ الموازنة العامة ، حسب توقعات الحكومة، ستكون على اساس سعر 40,51 دولارا لبرميل النفط “، مشيرا الى ان “ اسعار النفط العالمية بدأت ترتفع حاليا ووصلت الى 45 دولارا، وبالتالي سيتم تغييره بمايقارب السعر العالمي “.
واضاف ان “ الموازنة العامة 2021 ستركز اجمالا على مواجهة الدين الداخلي، لان الحكومة عاجزة عن الالتزام بتأمين الاحتياجات الداخلية مثل الرواتب واعانات شبكة الحماية الاجتماعية، وكذلك الاموال التي تحت تصرفها لاتكفي لمواجهة تلك المتطلبات“، مبينا ان “الحكومة بصدد اعادة جدولة الديون الخارجية لحين تحسن الظروف الاقتصادية واستمرار ارتفاع اسعار النفط العالمية لتتم معالجتها لاحقا “.
بالمقابل، امهلت كتلة بيارق الخير البرلمانية، رئيس الحكومة اسبوعا لإثبات حرصه على قوت المواطنين من خلال التطبيق الفعلي للورقة البيضاء وارسال الموازنة الى مجلس النواب لأنها تأخرت كثيرا، داعية اياه الى تقديم استقالته في حال انتهاء المدة وعدم مقدرته على تحقيق هذا الامر حفظا لوحدة العراق ومصلحة الشعب العراقي وارزاق مواطنينا.
وقال رئيس الكتلة النائب محمد الخالدي، في بيان صحفي ان “الوضع العراقي على كل الاصعدة امنيا واقتصاديا وماليا وسياسيا يسير باتجاه الهاوية ووصلت الامور الى درجة تأخر رواتب الموظفين، رغم انها في ظل ظروف اكثر قساوة وحرب شعواء ضد الارهاب وداعش لم تتأخر ولو ليوم واحد”.
واضاف ان “الكاظمي حذر من تعرقل صرف الرواتب لشهر كانون الثاني العام المقبل بحال عدم تشريع الموازنة، والغريب ان الموازنة حتى هذه اللحظة ما زالت في ادراج الحكومة ولم تتم مناقشتها، وتحدث عن ورقة بيضاء ودار بها حول كوكب الارض وحتى اللحظة لم نر منها شيئا على الارض، رغم ان اغلب موادها هي من صلاحيات الحكومة وليست بحاجة الى تشريعات برلمانية لتطبيقها”.
واكـد الخالدي ضرورة ان “ يكون الكاظمي اكثر وضوحا وصراحة بالافعال مع الشعب العراقي وليس فقط من خلال البيانات الرنانة والصور “الاكشن” لان الوضع لا يحتمل تحويل العراق الى هوليوود جديدة ونصف المحافظات مهددة بالغرق من الأمطار، وتأخر الرواتب اصبح الكابوس الأصعب للموظفين وعوائلهم”.

About alzawraapaper

مدير الموقع