مستشار لـ الزوراء: الجبوري يعد بالتنسيق مع وزارة الدفاع لدفع المستحقات المتأخرة

الحردان: الدليمي منع تسليحنا وغيدان اتهمنا ببيعها

الحردان: الدليمي منع تسليحنا وغيدان اتهمنا ببيعها

قادة الصحوة للبرلمان: الانخراط في الجيش و الحشد الشعبي او تسريح مقاتلينا

الزوراء/ يوسف سلمان:
التطورات الميدانية الاخيرة التي اعقبت محاصرة عصابات داعش لناحية البغدادي في محافظة الانبار وتقدم قوات الجيش ومقاتلي العشائر لطرد الارهابيين, كانت من ضمن الملفات التي استعرضها رئيس مجلس النواب سليم الجبوري مع وفد من صحوة الانبار. لكن قادة الصحوة بزعامة الشيخ وسام الحردان قدموا وثائق رسمية تخلي مسؤوليتهم عن تهمة بيع السلاح. فيما طالبوا رئيس مجلس النواب بالتدخل لايجاد حل سريع لعدم صرف مستحقات مقاتلي الصحوة المتوقفة منذ 11 شهرا الذين يخوضون معارك يومية دون توقف”. وازاء ذلك اعلن خالد العلواني المستشار الامني لرئيس مجلس النواب ان سليم الجبوري وعد بالتنسيق مع وزارة الدفاع لتأمين دفع المستحقات المتأخرة لعناصر الصحوات قريبا. وقال العلواني لـ”الزوراء”: ان “رئيس البرلمان طلب من قادة الصحوة تزويد رئاسة مجلس النواب بقوائم اسماء عناصر ومقاتلي الصحوة وقواطع عملياتهم للعمل مع القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع لاطلاق دفع رواتبهم”. بدوره اكد الشيخ وسام الحردان ان”عناصر الصحوات تشرف على مسك العديد من القواطع في محافظة الانبار منها عامرية الفلوجة والسرديب والحبانية والخالدية والشجيرية والبو ذياب والبو ريشة والثرثار والصقلاوية والسجارية والرمادي”. ولفت الى أن”عناصر الصحوة تقاتل في محافظة الانبار منذ أكثر من عشر سنوات وقد هدمت المجاميع الارهابية أكثر 1400 منزل لاهالي الصحوات وقتل 950 عنصرا من الصحوات بينهم 550 عنصرا مدونة اسمائهم في البودرة العسكرية”. واضاف الحردان ان” قائد القوة البرية انذاك علي غيدان قبل اقالته وجه كتابا إلى قائد العمليات ودائرة نزع السلاح في مجلس الوزراء بمنع صرف رواتب جميع عناصر الصحوات بحجة بيع الاسلحة التي زودتهم بها الحكومة السابقة”.
واوضح “لدينا وثائق رسمية تثبت خلاف ذلك وسنعرضها على رئاسة مجلس النواب لاخلاء مسؤوليتنا”.
واكد رئيس صحوة الانبار”ان عدد مقاتلي الصحوات يصل إلى 6 الاف مقاتل يتوزعون على 52 قاطعا للعمليات في الانبار وهناك قواطع للصحوة تقاتل في بروانة واخرى محاصرة في البغدادي”. وكشف ان” قيادة القوة البرية قامت قبل شهر بجرد الاسلحة التي بعهدة الصحوة وهي (1200) بندقية و(7) مسدسات و( 5) pkc و10 سيارات نوع (بيك اب) وكل هذه الاسلحة تم جردها رسميا وموجودة لدينا”.
وافاد ان “قيادة القوة البرية ابلغت القائد العام للقوات المسلحة رسميا بان الصحوة لم تبع الاسلحة”.
وبين أن” وزارة الدفاع شكلت لجنة تحقيقية للبحث عن الاسلحة التي وزعت منذ بدء المعارك ضد داعش ابان الحكومة السابقة”. وشدد على ان “مقاتلي الصحوة لم يتسلموا تلك الاسلحة وذخيرتها بناءً على اوامر وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي والفريق. ان” مراكز الشرطة هي من تسلمت تلك الاسلحة وتم توزيعها باشراف المحافظ السابق على بعض العشائر”. واستدرك بالقول ان” تلك الاسلحة بعضها اختفت او بيعت والبعض الاخر فقد في المعارك مع الارهاب ونحن غير مسؤولين عن ذلك”.
فيما ابدى استغرابه لعدم مقابلته من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي منذ اكثر من اربعة اشهر. وبدورهم اكد قادة وامري قواطع الصحوة استعدادهم للانخراط في صفوف قوات الجيش او ضمن تشكيلات الحشد الشعبي لتطهير جميع مناطق الانبار والمحافظات الاخرى من العصابات الارهابية.

About alzawraapaper

مدير الموقع