محكمة في ميانمار تقبل الاتهام الموجه إلى صحفيين اثنين يعملان لصالح وكالة رويترز للانباء بموجب قانون الأسرار الرسمية

محكمة في ميانمار تقبل الاتهام الموجه إلى صحفيين اثنين يعملان لصالح وكالة رويترز للانباء بموجب قانون الأسرار الرسمية

محكمة في ميانمار تقبل الاتهام الموجه إلى صحفيين اثنين يعملان لصالح وكالة رويترز للانباء بموجب قانون الأسرار الرسمية

يانجون/الزوراء:
وافقتْ محكمة في ميانمار امس الأربعاء على قبول اتهامات موجهة لصحفيين اثنين بموجب قانون الأسرار الرسمية كانا تم القبض عليهما الشهر الماضي في يانجون.
وكان قد جرى إلقاء القبض على الصحفيين وا لوني وكياو سوي او اللذين يعملان لصالح وكالة رويترز للأنباء في 12 كانون الأول/ديسمبر الماضي بعد اتهامهما بحيازة وثائق تتعلق بحملة الجيش التي أدت إلى فرار أكثر من 655 ألف من أفراد أقلية الروهينجا المسلمة في ولاية راخين.
وقال المحامي خين ماونج زاي للصحفيين خارج قاعة المحكمة ” لقد تم اتهامهما وفقا للفقرة 13 من قانون الأسرار الرسمية “، مضيفا ” أقصى عقوبة لمن يتم إدانتهم بهذه التهمة هى السجن 14 عاما”.
وأضاف أن المحامين تقدموا بطلب للإفراج عن الصحفيين بكفالة، مشيرا أن المحكمة سوف تنظر في ذلك الطلب خلال جلسة الاستماع المقبلة المقررة في 23 كانون الثاني/يناير الجاري.
هذا وطالب الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون بالإفراج الفوري عن الصحفيين ، ومن المقرر أن يمثلا أمام المحكمة في وقت لاحق هذا الأسبوع.
واحتجز الصحفيان وا لوني وكياو سوي وو، اللذان يعملان لصالح وكالة “رويترز” للأنباء، في سجن انسين في ضواحي يانجون، أكبر مدن ميانمار، بعد اعتقالهما في 12 ديسمبر الماضي وفق قانون الأسرار الرسمية الذي يعود للعصر الاستعماري.
وكتب كلينتون -عبر صفحته على موقع تويتر – “حرية الصحافة أمر مهم للمجتمع الحر، احتجاز صحفيين في أي مكان أمر غير مقبول”، مضيفاً أنه يجب الإفراج عن الصحفيين فوراً.
وتقول الشرطة: إن الصحفيين كان بحوزتهما وثائق بشأن القمع العسكري العنيف في ولاية راخين، الذي أدى لفرار أكثر من 655 ألف من أقلية الروهينجا لبنغلاديش، ووصفته الأمم المتحدة “بالتطهير العرقي”.
وقام الصحفيون في ميانمار بتنظيم تجمع احتجاجاً على انتهاك حرية الصحافة امس الأربعاء أمام المحكمة التي ستنظر في القضية.

About alzawraapaper

مدير الموقع