مجلس النواب يرجئ حسم التعديل الوزاري ولا اتفاقات بين العبادي والكتل السياسية .. لأول مرة.. فوضى في البرلمان وانهيار الـ«تكنوقراط» ونواب يعتصمون لتغيير الرئاسات الثلاث

مجلس النواب يرجئ حسم التعديل الوزاري ولا اتفاقات بين العبادي والكتل السياسية .. لأول مرة.. فوضى في البرلمان وانهيار الـ«تكنوقراط» ونواب يعتصمون لتغيير الرئاسات الثلاث

مجلس النواب يرجئ حسم التعديل الوزاري ولا اتفاقات بين العبادي والكتل السياسية .. لأول مرة.. فوضى في البرلمان وانهيار الـ«تكنوقراط» ونواب يعتصمون لتغيير الرئاسات الثلاث

الزوراء/ يوسف سلمان:
تفاقم الجدل في قاعة البرلمان، بعد أن تقدم رئيس الوزراء حيدر العبادي بكابينة وزراية فسرت على أنها التفاف على مطالب الشارع العراقي ومعظم الاسماء الواردة فيها ذو ميول سياسية وليست تكنوقراط، رئيس الحكومة يقف بين خيار إغضاب شركائه الأهم، وبين خيار فقدان التأييد الشعبي الذي منحه صلاحيات الإصلاح الموعود. لم تنل التشكيلة الوزارية الجديدة المعلنة استحسان أكثر من نصف النواب، الذين سرعان ما تصاعدت صيحاتهم و «انتفضوا» ضد رؤساء كتلهم، الذين يقفون الآن في قلب الجدل حول تغيير لا بد منه «ليس على مقاسهم» كما يحصل عادة، مما يعتبر سابقة في تاريخ مجلس النواب.واعلنت هيئة رئاسة البرلمان عن وصول السير الذاتية للمرشحين الجدد الى البرلمان والمضي لدراستها لغرض التصويت عليها خلال الجلسة، قبل ان يبادر نواب عن تجمع النوايا الحسنة الى جمع تواقيع لتقديم طلب رسمي لحل الرئاسات الثلاث كما رفضوا التصويت على تمرير المرشحين الجدد.ويبدو ان وصول رئيس الوزراء حيدر العبادي الى البرلمان بعد ظهر يوم امس ودخوله في اجتماع مغلق مع قادة الكتل وهيئة الرئاسة استغرق لاكثر من ساعة، لم يفلح في حسم ازمة التصويت على التعديل الوزاري بعد احتجاج عشرات النواب من مختلف الكتل السياسية واعتصامهم داخل قاعة الجلسة احتجاجا على اعتماد المحاصصة الحزبية لتقديم المرشحين من الكتل بعيدا عن معايير التكنوقراط والمستقلين.بدوره اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الصافي انضمام نواب من مختلف الكتل السياسية الى اعتصام مفتوح داخل البرلمان.وقال لـ «الزوراء» انه «تم جمع تواقيع نحو 100 نائب لعقد جلسة طارئة اليوم الاربعاء تكون برئاسة اكبر النواب سنا ، وذلك لاقالة رئيس البرلمان ونوابه احتجاجا على تكريس المحاصصة في تعديل الكابينة الوزارية». في غضون ذلك اعلنت كتلة الاحرار النيابية عن تعليق حضورها لجلسات البرلمان لحين تقديم كابينة وزارية جديدة من المستقلين والتكنوقراط حصرا بعيدا عن المحاصصة الحزبية.وقال النائب عقيل عبد الحسين في مؤتمر صحفي مشترك مع نواب اخرين عن الكتلة، وحضرته «الزوراء»: إن الاجتماع المغلق بين رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وهيئة رئاسة البرلمان وقادة الكتل لم يفض الى النتائج الملبية لطموحات الشعب العراقي ومطالب المعتصمين والمتظاهرين بولادة حكومة تكنوقراط مستقلة جديدة.واضاف عبد الحسين: أن المحاصصة ماتزال تتدخل في اختيار تشكيلة الحكومة، وسنعود الى المربع الاول ولن نشهد اليوم ولادة حكومة تكنوقراط مستقلية جديدة، وهذا يخيب ظن العراقيين الذين خرجوا بتظاهرات سلمية مطالبين بحقوقهم.وتابع: أن الكتل السياسية والاحزاب تريد ان تأخذ حصتها من الكابينة الوزارية الجديدة بما يتنافى مع مبادئ الاستقلالية والحيادية، مضيفا بالقول «لسنا مع تشكيل حكومة محاصصة جديدة ونرفض تأجيل التصويت على التغيير الوزاري ليوم واحد كما نرفض ادخال الاحزاب والكتل في تشكيل الكابينة الجديدة، لان تدخل الكتل يفضي الى تشكيل حكومة لاتستطيع القيام بمهامها».واعاد التأكيد على رفض كتلة الاحرار النيابية الكابينة الوزارية الثانية مقابل ضرورة التصويت على قائمة التكنوقراط، مبينا أن الشعب ينتظر ما ينتج من مجلس النواب، فاما الاصلاح الحقيقي او يكون للشعب خيار اخر.واكد: أن كتلته ترفض الكابينة الثانية المقدمة لمجلس النواب باعتبارها كابينة جاءت من ترشيحات الكتل والاحزاب السياسية، وهدفنا الكابينة الاولى ويكون للبرلمان خيار القبول والرفض.وقال «اذا صوت اعضاء مجلس النواب على قائمة مرشحي الكابينة الثانية فاننا لن ندعم هذه الحكومة».

About alzawraapaper

مدير الموقع