مجلس المحافظة: الهجوم تم في أكثر من 6 محاور تحت قيادة العمليات المشتركة

الحشد الشعبي: الفلوجة محاصرة وخطوط امداد داعش قطعت وعدد قتلاه بلغ المئات

الحشد الشعبي: الفلوجة محاصرة وخطوط امداد داعش قطعت وعدد قتلاه بلغ المئات

القوات الأمنية بدعم من الحشد والعشائر تحرر العديد من القرى والمناطق في الأنبار

الزوراء/ دريد سلمان:
تمضي العمليات العسكرية في الانبار بوتيرة متصاعدة، وفي أكثر من محور، وسط انباء مؤكدة تفيد بتحرير العديد من القرى والمناطق، فضلا عن تطويق مدينة الفلوجة بالكامل ومقتل العشرات من عناصر “داعش” وهروب آخرين. وقال نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي في حديث لـ “الزوراء”، أمس: إن العمليات العسكرية مستمرة في الانبار وتتقدم في قرى وارياف قريبة على الرمادي والفلوجة، مبينا أن الخطة العسكرية التي وضعتها بغداد تركز على ضرورة السيطرة على المناطق المحيط بهاتين المدينتين الحيويتين على خط التماس مع “داعش” ثم قطع الامدادات عن التنظيم الإرهابي. وأضاف العيساوي: أن الهجوم تم في أكثر من 6 محاور بمشاركة الشرطة المحلية وابناء العشائر، مؤكدا أن الكل يعملون تحت قيادة العمليات المشتركة، سواء القطعات العسكرية أو الحشد الشعبي.أما الخبير العسكري عبد الكريم خلف، قال: لا يمكن تحديد معركة تحرير الانبار فيما اذا كانت طويلة او قصيرة، إلا وفق الامكانيات التي توفرها الحكومة العراقية، مبينا أن الدعم الجوي والعمل الاستخباري الآن جيد ولكنه يحتاج الى اضافة قوة وزيادة ضغط على عناصر داعش. وأضاف خلف: أن سرعة تحرير الانبار تتوقف على زيادة حجم الدعم من الحكومة الى القوات الامنية المهاجمة، مبينا أن “الامكانيات جيدة، ولكن المعارك في عمق الجبهات لم تبدأ بعد، ويوجد اقتراب من العدو وعزل للفلوجة عن الرمادي، وستكون الصورة اوضح خلال الايام القليلة المقبلة”.الى ذلك قال المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي خلال مؤتمر صحفي عقده امس، في بغداد وحضرته “الزوراء”: إن القوات الامنية وبمساندة من الحشد الشعبي تمكنت من تحرير مناطق الشهابي والبوجاسم والحلابسة، ومناطق اخرى في شمال الصقلاوية وفي الصقلاوية نفسها والقرى المحيطة بها، مبينا انه تم تحرير قرية الطاحونة الواقعة على مشارف مدينة الفلوجة امس الثلاثاء. وبين: أن التحالف الدولي ينسق مع غرفة العمليات المشتركة وليس معنا، مشيرا الى أن عدد قتلى داعش خلال اليومين الماضيين بلغ العشرات وخلال الاسبوع الكامل المئات. وبدوره أكد آمر الفوج الثاني التابع للواء الثلاثين بالحشد الشعبي من عشائر الصقلاوية العقيد يحيى المحمدي، عن قطع خطوط امداد “داعش” من الخالدية الى مدينة الفلوجة ومحاصرة المدينة بالكامل، فيما أشار الى أن عددا كبيرا من مسلحي التنظيم هربوا مع عوائلهم للفلوجة. وقال المحمدي في بيان صحفي تلقت “الزوراء” نسخة منه: إن الحشد الشعبي من عشائر الانبار تمكنوا من السيطرة على جسر العبرة فوق نهر الفرات الذي يربط ناحية الصقلاوية شمالي الفلوجة بجزيرة الخالدية شرقي الرمادي، موضحا أن الحشد الشعبي قطع خطوط امداد داعش عن الفلوجة من جهة جزيرة الخالدية بالكامل.وأكد المحمدي: أن القوات الأمنية والحشد الشعبي يحاصرون الآن مدينة الفلوجة من جميع الاتجاهات بعد قطع جميع خطوط الامداد عنهم، مشيرا الى أن أعدادا كبيرة من عناصر التنظيم هربوا مع عوائلهم من ناحية الصقلاوية إلى مدينة الفلوجة.

About alzawraapaper

مدير الموقع