مجلس الأمن يلغي اجتماعا حول سوريا.. وموسكو تتهم واشنطن برفض تقاسم وثائق مع الأمم المتحدة

مجلس الأمن يلغي اجتماعا حول سورية وموسكو تتهم واشنطن برفض تقاسم وثائق مع الأمم المتحدة

مجلس الأمن يلغي اجتماعا حول سورية وموسكو تتهم واشنطن برفض تقاسم وثائق مع الأمم المتحدة

الأمم المتحدة / وكالات:
اتهمت روسيا الولايات المتحدة برفض تقاسم وثائق متعلقة بالاتفاق الأميركي الروسي حول وقف الأعمال القتالية في سوريا مع مجلس الأمن.وجاءت التصريحات الروسية بعد ساعات على إلغاء مجلس الأمن اجتماعاً كان يفترض أن يناقش خلاله السفراء في جلسة مغلقة إمكان دعم الاتفاق الروسي الأميركي. وأُلغي الاجتماع بطلب من روسيا والولايات المتحدة.وقالت روسيا إنه من غير المحتمل على ما يبدو أن يوافق مجلس الأمن على اتفاق بين موسكو وواشنطن لوقف إطلاق النار في سورية لأن الولايات المتحدة لا تريد إطلاع المجلس المؤلف من 15 عضواً على الوثائق التي توضح تفاصيل الاتفاق.وكان من المقرر أن يطلع سفيرا روسيا والولايات المتحدة في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين وسمانثا باور، مجلس الأمن على تفاصيل الاتفاق خلال جلسة مغلقة أمس، لكن الاجتماع أُلغي في الدقيقة الأخيرة.وأشارت بعثة نيوزيلاندا التي تترأس المجلس الشهر الجاري إلى أنه «بناء على طلب من الولايات المتحدة وروسيا، ألغت رئاسة المجلس المشاورات».وقال تشوركين “إن المجلس لا يستطيع دعم الاتفاق بإصدار قرار ما لم يتلق المعلومات اللازمة حول مضمون الاتفاق”، مضيفاً “لن يكون هناك على الأرجح قرار لمجلس الأمن. نعتقد انه لا يمكننا أن نطلب منهم دعم وثيقة لم يطّلعوا عليها”. وأشار إلى عدم وجود موقف موحد في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حيال الاتفاق.وقالت البعثة الأميركية في الأمم المتحدة أنها لم تستطع الاتفاق مع روسيا على طريقة لإطلاع المجلس على التفاصيل لا تعرّض أمن تنفيذ الترتيب للخطر».وأضافت البعثة: «نركز الآن على تنفيذ الاتفاق الذي توسط فيه وزيرا الخارجية الأميركي والروسي جون كيري وسيرغي لافروف، وخصوصاً بالنسبة للحاجة الماسة إلى وصول المساعدات الإنسانية للسوريين».ويهدف الاتفاق الذي تم الوصول إليه السبت الماضي، إلى إعادة عملية السلام في سوريا إلى مسارها. ويشمل هدنة عامة بدأت مع غروب شمس الإثنين، وتحسين عملية وصول المساعدات الإنسانية والاستهداف العسكري المشترك للجماعات الإسلامية المحظورة.

About alzawraapaper

مدير الموقع