ماذا

فهمي الصالح

ماذا.. عَسَاها تستفِيقُ مِنَ المحنَةِ
أَحلامي في الأُمْنِياتِ.؟!
فتِلكَ الولِيمَةُ مسْمُومةٌ بالأَدعِيَةِ والخُرافاتُ
وبأَحرُفِ الشُّؤمِ.!
لنْ أُكرِّرَني صُعلُوكاً ولا نبِيلاً
ولا حقِيقيَّاً في المرئِيَّاتِ.
لنْ أُجرِّبَ أيَّاً من اِفتراضاتِ الخساراتِ الجمَّةِ في مَعاطفي
فلَطالَما تعثَّرَتْ بي مآسٍ
لتنفَخَ روحَها في رأْسي وأَتداعَى.!
لنْ أُسْرِجَ الرِّماحَ في صدرِ الخُيُولِ
لكي يمُوتَ القلبُ ثانيةً.
لنْ أَعْذِرَ المُحِبِّينَ على خِداعِ الوقتِ
في الاِحتِلامِ.
لنْ أُكرِّرَ ذِكرياتي في مسافاتٍ مُتوقِّفَةٍ
مع حواسٍّ يتيمَةٍ
كانتْ تصهلُ في سُباتِ الحياةِ ..
والآنَ صَمَتَت كمجرَّاتٍ.!

About alzawraapaper

مدير الموقع