مؤيد اللامي: لايوجد صحفي او مواطن سجين في قضية رأي او نشر

العبادي: الصحافة تلعب دوراً بنقل الحقائق وتساعد في اتخاذ القرار بالعراق

العبادي: الصحافة تلعب دوراً بنقل الحقائق وتساعد في اتخاذ القرار بالعراق

العيد الوطني للصحافة العراقية .. حضور رسمي ودولي لكبار الرئاسات والمسؤولين الاجانب والاتحادات

الزوراء/يوسف سلمان:
وسط حضور رسمي ودولي فاعل للعديد من الشخصيات الرئاسية الحكومية والنيابية وممثلي البعثات والمنظمات الاممية والسفراء الاوربيين والاتحادات والنقابات العربية والعالمية نظمت نقابة الصحفيين العراقيين يوم امس احتفالية العيد الوطني للصحافة العراقية والذكرى الـ146 لصدور اول صحيفة عراقية “الزوراء” في بغداد. وعد رئيس الوزراء حيدر العبادي أن الصحافة تلعب دورا مؤثرا بنقل الحقائق وتسهم في اتخاذ القرار بالعراق، لافتا الى أن الصحافة العراقية ساعدت على ارساء أسس الديمقراطية والتنوع السياسي.وقال في كلمته خلال الاحتفالية ان “الصحافة تلعب دورا في نقل الحقائق لجميع العراقيين وتساعد على اتخاذ القرار في العراق”. وأضاف العبادي أن “الصحافة العراقية لها مسيرة طويلة عززت مكانة العراقيين بين الأمم وأسهمت في دفع عجلة الديمقراطية والمساعدة في التنوع السياسي، وإرساء أسس الديمقراطية”. وحذر العبادي من أن قدرة العدو على بث الشائعات لا يستهان بها، مبينا أن الصحافة بحاجة الى رقابة ذاتية لمنع الشائعات والأكاذيب. واوضح ان “الصحافة مسؤولة عن نقل الكلمة الحرة ومحاربة الشائعات والأكاذيب وهي بحاجة الى رقابة ذاتية من أجل أن تساعد على اللحمة الوطنية وتعايش العراقيين الذين يواجهون هجمة شرسة”. وبين ان “الكم الهائل من الصحف والقنوات الفضائية والاذاعات والوكالات بحاجة الى رقابة ذاتية لأدائها”. ومضى الى القول ان “مهمة الصحافة هي ايصال الحقيقة للمواطنين وتعزيز اللحمة الوطنية في ظل الهجمة التي يتعرض لها العراق من الارهاب وليس اثارة النعرات الطائفية والاثنية التي لاتندرج ضمن قدسية المهنة”، مؤكدا “حق الصحفي بالسبق في نقل الاخبار شرط ان يكون في المعلومة الصحيحة وليس بالاخبار الكاذبة والشائعات التي لايمكن ان يعرف مصدرها”. محذرا من ان “الكلمة اشد وقعا من الرصاصة اذا لم توظف بالشكل الصحيح حيث الكلمة في حالات كثيرة تنشر الاشاعة بين المواطنين والرعب والاكاذيب التي يحاول ان يخلقها العدو”. واكد العبادي ان “الكلمة الحرة مهمة، لكن الإرهاب يستخدمها في بعض المواضع لنشر الإشاعة والرعب بغير وجه حق”، مشددا على “ضرورة عدم الاستهانة بقدرة العدو على بث الشائعات”. ونوه الى ان “العدو يخترق بعض أجهزتنا وبعض صحافتنا لذلك علينا أن نكون حذرين”. وأشار الى أن “السياسي مهما بلغ من قدرة لا يستطيع الاستغناء عن الإعلام”.ودعا العبادي الصحفيين الشباب الى التحقق من مصادر المعلومة ونقل الحقيقة والتأكيد بأن مهنة الصحافة مقدسة وبخلاف ذلك ستكون المهنة ملعونة لا مقدسة. وتطرق رئيس الوزراء الى الوضع الامني والمشهد السياسي في العراق بالقول ان “الارهابيين يحاولون ضرب النسيج الاجتماعي والوطني لبعض الدول مثلما حاولوا ان يفعلوا ذلك مع العراق ولم ينجحوا الا في اوقات معينة”. فيما دعا دول العالم التي تتعرض لتهديدات ارهابية الى التعاون مع العراق والافادة من تجربة العراق في محاربة الارهاب. وبين ان “الارهابيين يحاولون اسقاط كل مجتمعنا بنفس اساليب البعث الصدامي الاجرامية والذي اثبت الوقت تعاونه مع الارهاب وتسهيل دخوله الى المدن لاحتلالها”، لافتا الى ان “الصور الاخيرة التي بثها داعش عن اساليب تعذيب المدنيين تدلل على اتساع رقعة السخط ومعارضة التنظيم الارهابي”. مبينا أن “العراق الدولة الوحيدة التي تقاتل داعش وجهاً لوجه”. واعلن رئيس الوزراء عن بدء خطط تحرير الموصل على مستوى معين، مؤكدا ان الأيام المقبلة ستشهد زيادة العمليات. وبين أن “خطط تحرير الموصل بدأت على مستوى معين لذلك بدأ الدواعش يستجمعون قواهم في الموصل”، مشددا بالقول “قادمون لتحرير نينوى، وسنقاتل لتحريرها من داعش والأيام المقبلة ستشهد زيادة العمليات العسكرية”. وفي ذلك الصدد أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي عن انتهاء التحقيق بسقوط الرمادي، مؤكدا أن انسحاب القوات الأمنية من المدينة لم يكن مخولاً. وقال العبادي”خسرنا الرمادي في مرحلة من المراحل”، مؤكدا أن “التحقيق في سقوطها انتهى وما زال قيد الدراسة بعد شهر فقط من سقوط المدينة”. وافاد أنه “لايستطيع المساواة بين من حارب وصمد، والآخرين”، مؤكدا أن “هناك المزيد من التطوع للقتال ضد داعش”. وجدد العبادي التأكيد على أن “الحشد الشعبي تشكيل وطني يضم جميع طوائف وقوميات واديان الشعب العراقي”. واضاف ان “هذا التنوع لايعني الفرقة بل يعني التعاون فيما بيننا من اجل الدفاع عن مجتمعنا”، مشيدا بتضحيات العراقيين طيلة السنوات الماضية التي كانت ولاتزال مثالا يحتذى. بدوره اكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ان الدولة ملزمة بابداء اقصى قدر من الحرص على توفير مستلزمات العمل الحر لوسائل الاعلام وسن تشريعات كفيلة بضمان سلامة الصحفيين وحريتهم في ابداء ارائهم وتثبيت مواقع السلطة الرابعة كاداة اساسية في المجابهة وتعرية الافكار المنحرفة، كما في توعية المجتمع والارتقاء بالبلد وترسيخ مبادئ الحرية. وقال في كلمته ان “الدستور كان واضحا في ضمان حرية الاعلام والتعبير عن الرأي، ولقد اكدنا مرارا وتكرارا في اكثر من مناسبة على دعمنا الكامل لحقوق الصحفيين والإعلاميين في اداء رسالتهم السامية والتعبيرعن آرائهم بحرية وأمان واستقلالية وبما يتوافق مع الدستور والمواثيق الحقوقية والإعلامية و تشريعات منصفة”. واضاف ان “مجلس النواب انهى سنته التشريعية الاولى باقرار قانون شبكة الاعلام العراقي وكنا حريصين كل الحرص ان يكون القانون متضمنا الاستقلالية والمهنية والموضوعية لاجل ارساء اعلام حر مستقل”. ولفت الى ان “مجلس النواب خلال سنته التشريعية الثانية وضع ضمن اولوياته تشريع القوانين الاخرى التي تكفل حرية الصحافة والنشر وفي مقدمتها قانون هيئة الاعلام والاتصالات، وقانون حق الحصول على المعلومات وتداولها والتعبير عن الرأي بحرية واستقلالية، مع تأمين بيئة مشجعة و منتجة وآمنة للاعلاميين”. ودعا الصحفيين والصحفيات الى “استثمار مناخات الحرية والديمقراطية بروح من المسؤولية الرفيعة والحرص على مصلحة الوطن والعمل من اجل نشر مفاهيم التسامح والمصالحة الوطنية والسلم الاهلي”. وكان نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي اكد عدم وجود اعلامي او صحفي سجين في قضية رأي. وقال في كلمته الافتتاحية ان “منذ اكثر من 6 سنوات لا يوجد في العراق سجين صحفي على عكس بلدان متقدمة وفي العراق لا يوجد اي مواطن او صحفي محكوم بقضية رأي”. واضاف اللامي ان “رئيس الوزراء حيدر العبادي اسقط جميع الدعاوى ضد الصحفيين ولا يوجد لدينا مواطن سجن على قضية رأي في العراق وهذا يحسب لكل الدولة بجميع مؤسساتها”. وبين “نحتفل اليوم بالعيد الوطني للصحافة العراقية ونحن نشعر بان العراق مهدد من التنظيمات الارهابية ويقف مئات الآلاف من العراقيين بمختلف مسمياتهم يدافعون عن العراق بلد المحبة والسلام”. واوضح ان “الارهابيين ومن يقف معهم ارادوا اذلال العراق ولكن بطولات الحشد الشعبي وابناء العشائر والقوات المختلفة وقفوا وقفة رجل واحد يدافعون عن البلد وقد انتصروا بصمود العراقيين”. واشار الى ان “ماحدث في الماضي انتكاسة ولكن الآن يتقدم العراق وينتصر وكل الارهاب ومن يقف خلفه جاؤوا للعراق بكل قوتهم ولكن العراقيين انتصروا”. وبين اللامي” في هذا اليوم الكبير للاسرة الصحفية التي قدمت اكثرمن420 صحفيا شهيدا منذ عام 2003 لم يتوقف الصحفيون عن الدفاع عن بلدهم ووحدته ومستقبله”. واكد ان “البلد مهدد من الارهاب الاعمى الذي لايفرق بين هذا وذاك الكل مستهدف من هؤلاء ونتمنى ان تنتهي الخلافات وبعض الازمات التي نعتقد على قدرة السياسيين على حلها من اجل الديمقراطية وترسيخها بعد ان دفع الجميع انهارا من الدماء”. وحيا ضيوف العراق من جميع البلدان وهم يتحركون بجميع مناطق بغداد الآمنة برجالها الابطال وصحفيوها الذين ينقلون الحقيقة بابهى صورها”, داعياً جميع المؤسسات الاعلامية العالمية الى الاطلاع على الوضع الامن لبغداد وانها ستعيش سعيدة.

About alzawraapaper

مدير الموقع