ليلة هروب عزة الحناوي إلى قناة “الشرق” للتستر على فضيحة

ليلة هروب عزة الحناوي إلى قناة “الشرق” للتستر على فضيحة

ليلة هروب عزة الحناوي إلى قناة “الشرق” للتستر على فضيحة

القاهرة/وكالات:
هربت عزة الحناوي المذيعة في التلفزيون المصري إلى تركيا في واقعة مفاجئة، إذ أعلن أيمن نور رئيس مجلس إدارة قناة الشرق الإخوانية، التي تبث من إسطنبول، انضمامها إلى فريق عمل القناة. وقال نور عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر، إن الحناوي ستطل قريبا على جمهور قناة الشرق في برنامج جديد ضمن الانطلاقة الجديدة للقناة. كانت المذيعة المصرية تعرضت للتحقيق خلال العامين الأخيرين، بسبب خروجها عن مقتضيات الواجب الوظيفي وإثارتها للبلبلة وارتكابها جرائم سب وقذف.من جانبه وافق حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، على قرار الشؤون القانونية المركزية بإحالة المذيعة إلى النائب العام للتحقيق معها بتهمة خروجها عن مقتضى الواجب الوظيفي، كما شمل القرار إحالتها إلى النيابة الإدارية للتحقيق في الشق التأديبي باعتبارها موظفة عامة وإسناد وظائف مناسبة لها في ضوء قرارات التأديب والإحالة المتخذة حيالها وإبعادها عن البرامج.وكان من المقرر وفق تأكيدات مصادر في التلفزيون المصري، وضع اسم المذيعة على قوائم الممنوعين من السفر فور ورود الإخطار بقرار إحالتها إلى النيابة العامة، لكنها استبقت القرار وسارعت بالسفر إلى تركيا، وأعلنت من هناك انضمامها إلى فضائيات جماعة الإخوان المسلمين المدرجة كيانًا إرهابيًا بقرار من الحكومة المصرية عام 2013.وانضمام الحناوي إلى قنوات الإخوان لم يكن الأول، حيث سبقتها شخصيات عديدة سلكت نفس الطريق، وفضلت الانتقال إلى “إعلام الجماعة”، لكن خبراء يؤكدون أن هذا التوقيت اختاره أيمن نور للتغطية على الفضائح التي تضرب القناة منذ فترة.وتصاعدت الأزمة التي تضرب قناة “الشرق” التي يملكها أيمن نور ووصلت إلى حد تبادل السباب بين نور من جهة، وعبدالرحمان يوسف القرضاوى، وسيف عبدالفتاح، وهيثم أبوخليل وهشام عبدالله، من جهة أخرى، في الاجتماع الذي تم تسريب تفاصيله وكواليسه عبر مواقع وصفحات الجماعة، وذلك بعد خلافه مع أعضاء مجلس أمناء قناة الشرق والجمعية العمومية للقناة، إذ اتهمه العاملون بسرقة أموالهم وإخفاء الميزانيات. ورغم حدة المشاجرة وتعمق الصراع بين أجنحة جماعة الإخوان والموالين لها في سوق الإعلام الموجه، لم ينته الأمر على ذلك، بل تواصلت المشكلات إلى حد تبادل الاتهامات بين أطراف التنظيم الدولي للجماعة والمؤيدين لأيمن نور من داخل الجماعة، معتبرين أن ما فعله العاملون أسلوب وضيع، وأن عليهم الاعتذار عمّا بدر منهم بحق نور. وتقف وراء المشكلة خلافات مالية وصراعات على مكاسب ومصالح، استقطبت عددا من قيادات الجماعة وأبرز الناشطين في مجال “البيزنس الإعلامي”، إذ دخل على الخط عزام التميمي، مالك قناة الحوار الإخوانية التي تبث من العاصمة البريطانية لندن وأحد قادة التنظيم الدولي للجماعة، مهاجما قادة الإخوان المعترضين على ممارسات أيمن نور وتجاوزاته. وفي هذا الإطار أكد عميد كلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر، الدكتور مرعي مدكور، أن أغلب الذين ينضمون إلى القنوات الإخوانية يكون هدفهم الأول المال.

About alzawraapaper

مدير الموقع