لماذا مؤيد اللامي يا دكتور !

يحيى الزيدي

يحيى الزيدي

بعد النجاحات الكبيرة التي حققها رئيس اتحاد الصحفيين العرب نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي في داخل العراق وخارجه جعل بعض الشخصيات البارزة على مختلف مستوياتها تشيد وتثني على انجازات اللامي المهنية.
لم ألتقِ بشخصية واحدة وعلى مختلف الأصعدة الا وأشادت بجهود اللامي المبذولة للصحفيين في العراق وخارجه .
والاشادة الكبرى كانت من هذه الشخصيات هي فوز نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي برئاسة اتحاد الصحفيين العرب في عام 2016، وكذلك شخصية اللامي التي لم تحسب على أية جهة ، ووقوفه على مسافة واحدة من الجميع في البلد .
اقول.. ان الفوز الكبير لنقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي لم يأتِ من فراغ، وانما من النجاحات المتحققة واحدة تلو الاخرى، والاصرار والشجاعة التي يمتلكها اللامي ، وصوت الصحافة العراقية اصبح عاليا في البلدان العربية بعد تربع اللامي على عرش اتحادها.
قبل اكثر من شهر ترأس اللامي وفدا صحفيا واعلاميا كبيرا والتقى برئيس الجمهورية برهم صالح ، وكنت انا من ضمن الوفد.. اللقاء كان مثمراً للغاية ، وتناول عدة محاور ..لكن اشادة رئيس الجمهورية بجهود اللامي الصحفية في العراق وخارجه كانت كبيرة خلال اللقاء .
واذكر ايضا .. قبل أيام زار وفد من الصحفيين والكتاب والمثقفين امين عام عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، وكنت انا ايضا من ضمن الوفد الزائر.
في حينها ذهبنا لمناقشة الاوضاع السياسية مع الشيخ قيس الخزعلي وموضوع استيزار وزارة الثقافة ، وعندما ذكر اسم مؤيد اللامي خلال الحديث لان السيد اللامي لم يكن حينها مع الوفد بسبب ظرف خاص حال دون حضوره معنا ، قال الشيخ الخزعلي ان اللامي رجل ناجح و»قامة من قامات العراق» .. وايضا اقول هنا ان وصف اللامي من قبل الشيخ قيس الخزعلي لم يأتِ مجاملة ولا من فراغ ، ولكنه جاء نتيجة الاصرار والنجاحات المتواصلة والمثابرة والعمل الدؤوب لـ»اللامي».
وهنا اذكر ايضا شخصية غير صحفية ولا سياسية .. انه دكتورعراقي جراح، يشار له بالبنان، ومن الجيل الطبي المتجدد.
التقيت الدكتور بسبب ظرف خاص ، لكنه سألني عن نقيب الصحفيين مؤيد اللامي كيف حاله ، قلت له بخير والحمد لله ، فطلب مني ان انقل الى السيد اللامي رسالة يطالبه فيها بتوفير الحماية للاطباء في العراق.
فقلت له ولماذا مؤيد اللامي يا دكتور..ان اللامي ليس وزيراً للداخلية ولا وزيراً للدفاع .. اجابني قائلا.. ان اللامي يمتلك مكانة كبيرة في العراق وخارجه، ويمتلك أيضا صوتاً مسموعاً ومؤثراً وعالياً في البلاد .. فصوته اعلى من الوزير، والسلطة الرابعة في بلادنا في بعض الاحيان تكون الاولى في طرحها لمشاكل وهموم البلد.
انبهرت مما سمعت، وفرحت كثيراً ان صوت الصحافة يشار له بالبنان من كافة شرائح المجتمع .
وفي الختام اقول .. هنيئا لنقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، وهنيئا لصحفيي العراق على مكانته الكبيرة في بلدنا وخارجه.

About alzawraapaper

مدير الموقع