لماذا انتحرت الصحفية البريطانية في مطار أتاتورك؟

انقرة/وكالات:
انتحرت مديرة معهد “صحافة الحرب والسلام” البريطانية جاكلين أنيه سوتون الأحد 18أكتوبر/تشرين أول الجاري في مطار أتاتورك بتركيا لأسباب مجهولة.
وذكرت وكالة “دوغان” التركية للأنباء، أنه مع وصول المواطنة البريطانية سوتون البالغة من العمر 50 عاماً إلى اسطنبول قادمة من لندن على متن طائرة الخطوط الجوية التركية مساء السبت، توجهت إلى منطقة الترانزيت، ثم المغادرة نحو أربيل بالعراق، حيث تعمل مديرة لمعهد “صحافة الحرب والسلام” هناك.
وتأخرت البريطانية سوتون عن الطائرة لأسباب مجهولة، وبشكل طبيعي واعتيادي توجهت نحو مركز الخدمة في منطقة ترانزيت بمطار أتاتورك للاستفسار عن الحل، وكانت الإجابة المنطقية من الموظف هي “لأن التأخير سببه المسافر فالحل أخذ تذكرة سفر جديدة بموعد آخر”.
وبناء عليه وجهها الموظف الخاص نحو مكتب بيع تذاكر السفر لشراء تذكرة جديدة، إلا أن البريطانية سوتون بعد أن أجهشت بالبكاء لعدم امتلاكها المبلغ المطلوب لشراء التذكرة، توجهت إلى الحمامات في منطقة الترانزيت لتُقدم على الانتحار حيث شنقت نفسها بِرباط حذائها في الحمامات، حسب ما نقلت “هوفنغتون بوست” عن الوكالة.
بعد ذلك اكتشفت مسافرات الحادثة وأبلغن الشرطة التي أعلنت وفاة المواطنة البريطانية، وتحويل جثتها إلى “مركز الطب الشرعي” في اسطنبول.
هذا وعثرت السلطات التركية على الناشطة البريطانية جاكلين ساتون التي تعمل في العراق في منظمة غير حكومية ميتة في حمامات مطار اسطنبول، حسب ما اوردت وسائل الاعلام البريطانية والتركية اول امس الاثنين.
واكتفت وزارة الخارجية البريطانية بالقول “نؤكد وفاة مواطنة بريطانية في اسطنبول”، مضيفة ان القنصلية تقدم دعما لاسرتها.
واوردت صحيفة “ذي غارديان” ان البريطانية البالغة 50 عاما ماتت “في ظروف مشبوهة”.
وساتون المراسلة السابقة لدى بي بي سي عملت ايضا مع الامم المتحدة وكانت مديرة معهد “وور اند بيس ريبورتينغ” في العراق الذي يساعد الصحافيين في مناطق نزاع، بحسب الصحيفة نفسها.وعند اتصال وكالة فرانس برس بالمعهد، تعذر عليه الرد على الفور.
من جهتها، اوردت صحيفة “حرييت” التركية ان ساتون وصلت مساء السبت الى اسطنبول وكانت في طريقها الى اربيل في كردستان العراق وان السلطات عثرت عليها مشنوقة.
وكتب سوديبتو موخرجي من برنامج الامم المتحدة للتنمية على تويتر انه “يجد صعوبة كبيرة في التصديق بان زميلتي انتحرت”.
وكانت ساتون تعد اطروحة حول التنمية الدولية لمركز الدراسات العربية والاسلامية في جامعة استراليا الوطنية.
واعرب مدير المركز امين سوكل لصحيفة “ذي غارديان” عن “حزنه الشديد وصدمته لوفاة احدى المع طالباتنا في ظروف مأساوية”.

About alzawraapaper

مدير الموقع