لقاح (COVID-19) يهدد أسماك القرش بالإنقراض

تتسابق شركات الأدوية حول العالم لإنشاء لقاح للقضاء على فيروس (كورونا)، يعتمد معظم اللقاحات على مادة مساعدة (السكوالين)، والتي يتم الحصول عليه من أسماك القرش خاصة ذات الرأس المطرقة، فيمكن لزيت كبد القرش أن يجعل اللقاحات أكثر فعالية، لكن زيادة الطلب قد تضر بالأنواع المهددة بالانقراض، حيث يحتوي سمك القرش ذو رأس المطرقة الصدفي على زيت خاص في كبده ، ويتم اصطياده على ارتفاع يزيد عن ألف قدم تحت السطح.
زيت كبد سمك القرش ، أو(سكوالين)، مادة دهنية توفر طفواً حيوياً لهذه الأنواع المهددة بالانقراض وغيرها الكثير، وتساعد على تحمل ضغوط التكسير في الأعماق، لكنها أيضاً منقذة للحياة للبشر كعامل معزز في اللقاحات ، يُطلق عليه اسم مادة مساعدة ، بحيث يحسن جهاز المناعة ويجعل اللقاحات أكثر فعالية.
يتم صيد عشرات الملايين من أسماك القرش والاتجار بها دوليًا كل عام – سواء بشكل قانوني أو غير قانوني – معظمها من أجل لحومها وزعانفها ولكن ما يقارب من ثلاثة ملايين أو أكثر من أسماك القرش، من أجل الحصول على الكبد، حيث يتم استخلاص كمية 1طن من مادة (سكوالين) من حوالي (2500 – 3000) سمكة قرش.
وفي المقابل يخشى دعاة الحفاظ على البيئة من أن الطلب المتزايد على المادة المساعدة في اللقاحات (السكوالين) قد تزيد من تعريض أنواع أسماك القرش للخطر ،حيث يقدر ثلث معدل أسماك القرش حول العالم بالتعرض للانقراض.
وعلى الرغم من أن جميع أسماك القرش تحتوي على مادة (سكوالين)، إلا أن الصيادين يستهدفون الأنواع الموجودة في أعماق البحار، والتي تحتوي على أكبر كبد وبالتالي أعلى تركيزات للزيت، لذلك أسماك القرش هذه معرضة بشكل خاص للصيد الجائر لأنها تتكاثر ببطء وبعضها يستغرق عقداً من الزمن لبدء التكاثر.

About alzawraapaper

مدير الموقع