كشفت عن ان عام 2022 سيشهد نهاية استيراد المشتقات … النفط: نخطط لإنتاج 8 ملايين برميل يومياً خلال العقدين المقبلين

بغداد/ الزوراء:
أكدت وزارة النفط، امس الاثنين، أن الوزارة تخطط للوصول إلى انتاج 8 مليون برميل يومياً خلال العقدين المقبلين، مبينة أنها تسعى إلى مواكبة التطور الكبير في الصناعة النفطية العالمية. بينما كشفتْ عن ان العام 2022 سيشهد انجاز اعمال تأهيل مصافي الصمود وبيجي وادخال مصفى كربلاء للخدمة، مما يسهم في سد الحاجة المحلية من مختلف المشتقات النفطية، والاستغناء عن استيراد مادتي البنزين والكازاويل.
وقال وزير النفط، ثامر الغضبان، خلال ورشة أقامتها الوزارة لغرض الارتقاء بأداء العاملين والشركات الوطني، بحسب بيان تلقت «الزوراء» نسخة منه، إن «الوزارة ماضية في تحقيق نقلة تكنولوجية واقتصادية وإدارية وبشرية، من خلال العمل والتخطيط السليم للارتقاء بالمحتوى الوطني».
مبيناً أن «الوزارة تسعى إلى مواكبة التطور الكبير في الصناعة النفطية العالمية، فضلاً عن متطلبات الارتقاء بمستويات الانتاج النفطي والغازي في العراق الذي من المخطط الوصول بمعدلاتها من (6- 8) مليون برميل في العقدين المقبلين».
وأضاف الغضبان أن «الورشة استعرضت الخطوات الأساسية التي يمكن اتخاذها لإحداث نقلة نوعية في أداء العاملين والشركات الوطنية والالتزام بالعمل المؤسسي، من خلال التعاقد مع شركات استشارية رصينة أو مستشارين دوليين، للاستفادة من خبراتهم في تطوير العاملين والشركات الوطنية، وتم اختيار ١٠ من الشركات العالمية الرصينة يطلق عليها (Top 10)، وخصوصاً في مجالات تطوير الإدارة والمهارات والتنمية البشرية والتخطيط والتكنولوجيا».
يذكر أن العراق وقع عقوداً مع كبريات الشركات العالم النفطية خلال جولات التراخيص النفطية الأولى والثانية في عامي 2009 و2010 لتطوير حقوله النفطية، والوصول بالانتاج النفطي لمستويات عالية.
من جهة اخرى، كشفتْ وزارة النفط عن ان العام 2022 سيشهد انجاز اعمال تأهيل مصافي الصمود وبيجي وادخال مصفى كربلاء للخدمة مما يسهم في سد الحاجة المحلية من مختلف المشتقات النفطية، والاستغناء عن استيراد مادتي البنزين والكازاويل. وقال وكيل الوزارة لشؤون المصافي، حامد يونس الزوبعي، في تصريح لصحيفة “الصباح” الرسمية اطلعت عليه «الزوراء» ان “الوزارة حريصة على توفير مختلف المشتقات النفطية للمواطنين مع حساب حجم التوسع في الطلب، وعليه تمت المباشرة بجهود ذاتية بالاعتماد على الملاكات التابعة للوزارة وبعض الشركات المتخصصة من وزارة الصناعة بإجراء اعمال التأهيل لمصافي الصمود (بيجي) التي تعرضت لدمار كبير خلال سيطرة عصابات “ داعش” الارهابية عليها وخروجها بشكل كامل، مما ادى الى حرمان العراق مما يقارب من 50 بالمئة من المشتقات النفطية التي كانت توفرها المصافي قبل العام 2014″.
واضاف ان ” الوزارة عدت خطة لإعادة اعمار المصفى التي تجاوزت نسبة الضرر فيه 80 بالمئة، والمكون اساسا من مصافي صلاح الدين 1 بطاقة تصل الى 70 الف برميل يوميا وصلاح الدين 2 الذي يعمل بطاقة 70 الف برميل يوميا ايضا، ومصفى الشمال الذي يعمل بطاقة 140 الف برميل يوميا، حيث كانت هذه المصافي تنتج ما يقارب 9 ملايين لتر من مادة (البنزين)، اضافة الى ما تنتجه من المشتقات النفطية الأخرى». وبيّن الزوبعي ان ” الخطة تتضمن اربع مراحل، وان الملاكات التابعة للوزارة نجحت بانجاز المرحلة الاولى المتضمنة إعادة تأهيل مصفى صلاح الدين 1 ومعاودة الانتاج فيه الى 40 الف برميل يوميا، ومن ثم تمت المباشرة بالمرحلة الثانية التي كانت تهدف الى اعادة انتاج مصفى صلاح الدين 1 الى ما كان عليه، وفعلا تم تحقيق ذلك وهو الآن ينتج 70 الف برميل يوميا، اضافة الى المباشرة بتأهيل مصفى صلاح الدين 2 الذي من المتوقع ان يتم انجازه بشكل كامل خلال المرحلة الثالثة من اعادة التأهيل بنهاية العام الحالي ليعاود هو الاخر انتاجه بواقع تكرير يصل الى طاقته التصميمية الاولية والبالغة 70 الف برميل”. واكد ان ”المرحلة الرابعة تتضمن اعادة تأهيل مصفى الشمال، إذ تمت المباشرة بتقييم الاضرار فيه، ومن المتوقع ان ينجز بشكل كامل، وعلى وفق الخطة الموضوعة بحلول العام 2022 لتعاود مصافي الصمود (بيجي) عملها من جديد بالاعتماد على جهود الوزارة الفنية والمالية».
وتابع وكيل الوزارة ان” مصافي الصمود (بيجي) توفر الآن ما يقارب مليون و300 الف لتر يوميا من مادة (البنزين)، ومن المتوقع ان ترتفع الى 4 ملايين لتر يوميا نهاية العام الحالي بالتزامن مع ادخال مصفى صلاح الدين 2 ، ومن المتوقع ان يرتفع الانتاج الى 9 ملايين لتر يوميا بحلول العام 2022 مع ادخال مصفى الشمال الى العمل، اضافة الى الكميات الكبيرة من المشتقات النفطية الأخرى». وعن الاعمال في مصفى كربلاء، كشف الزوبعي عن ان “الاعمال في المصفى تسير على وفق الخطط الموضوعة، وان نسبة الانجاز فيه بلغت حاليا 80 بالمئة، ومن المتوقع ان يدخل الى العمل بحلول العام 2022 ، مما يسهم بتوفير ما يقارب 9 ملايين لتر من مادة (البنزين) عالي الجودة، اضافة الى المشتقات الاخرى عالية الجودة، لاسيما وان المصفى مصمم اساسا على وفق تقنيات متطورة جدا وقياسية، وعليه ان الوزارة سائرة بالاتجاه الصحيح لتوفير المشتقات النفطية للمواطنين مع حسابات التوسع السكاني والعمراني في البلد».
يذكر ان العراق يستهلك كميات تتراوح بين 18 ـ 25 مليون لتر من مادة (البنزين) وحسب موسمي الصيف والشتاء، وان ما توفره المصافي المحلية الآن ما يقارب من 15 مليون لتر يوميا، وتعمد الوزارة الى استيراد كميات من هذه المادة لسد النقص الحاصل فيها.

About alzawraapaper

مدير الموقع