قداس المسيح (عليه السلام) يعلو وخطة أمنية لتأمين الكنائس .. قائد عمليات بغداد يطمئن المسيحيين ويؤكد: حادث الغدير جنائي واتخذنا ما يلزم لمنع تكراره

قداس المسيح (عليه السلام) يعلو وخطة أمنية لتأمين الكنائس

قداس المسيح (عليه السلام) يعلو وخطة أمنية لتأمين الكنائس

الزوراء/ دريد سلمان:
احتضنت كنائس بغداد، أمس الاحد، المئات من المسحيين العراقيين الذين أحييوا قداس عيد ميلاد السيد المسيح (عليه السلام)، في كنائس بغداد، في حين اكد قائد عمليات بغداد اللواء جليل الربيعي، وضع خطط أمنية لتأمين الكنائس واصفا المسيحيين بأنهم «ورود بغداد» ونريد عودتهم، فيما لفت الى أن ما حصل في الغدير قبل أيام يعد حادثاً جنائياً وتم اتخاذ الاجراءات اللازمة حيال الأمر.ودعا المسيحيين في قداسهم الى ان يعم الامن والسلام في ربوع العراق وان يتم تحرير باقي المناطق العراقية وخاصة محافظة نينوى من سيطرة تنظيم «داعش».وقال الربيعي لعدد من وسائل الإعلام بينها «الزوراء»، اثناء حضوره القداس الذي أقيم في كنيسة سيدة النجاة ضمن منطقة الكرادة وسط بغداد: إن الإجهزة الأمنية اتخذت كل الإجراءات اللازمة، ووضعت الخطط المطلوبة لحماية الكنائس كافة في بغداد، مؤكدا إجراء زيارات ميدانية لعدد من الكنائس، ومنها كنسية سيدة النجاة، حيت تمت مشاركة المسيحيين بفرحتهم في العيد. وأضاف الربيعي: نتمنى عام محبة وسلام وتسامح، مؤكدا بالقول «نشعر بالرضى والراحة عندما نرى المواطنين مطمئنين».وأكد الربيعي: أن القطعات الأمنية تبذل كل الجهود الممكنة، وتقدم على افضل النتائج، فضلا عن أن العمل الاستخباري ناجح وبغداد مؤمنة والجميع يشعرون بالآمان، لافتا بالقول «نريد عودة المسيح فهم ورود بغداد، ونتمنى عودة المهاجرين منهم، وبغداد معافاة ولا يوجد أي عمل يعكر صفو الاحتفالات. وبشأن الحادث الذي جرى قبل أيام في منطقة الغدير، حيث قتل عدد من المسيحيين بهجوم مسلح، قال الربيعي: اتخذنا جميع الاجراءات اللازمة على الارض لمنع تكرار ما حصل، مبينا أنه عمل جنائي وهو غير مقبول والاجراءات الأمنية زادت، والعمل الجنائي يحصل في كل العالم. وكانت منظمة مسيحية في أربيل أعلنت، أمس الأول، مقتل ثلاثة مسيحيين وإصابة اثنين آخرين بهجوم مسلح في بغداد، محملة الحكومة مسوؤلية حماية المسيحيين.رغم كل ما واجهوه من محن واستهداف أبدى المسيحيون تمسكهم ب‍العراق، مؤكدين أنهم جزء أصيل في البلد، فيما رفعوا أكف الدعاء ليعم الأمن والسلام أرجاء المعمورة. وحرص المسيحيون في بغداد على حضور قداس عيد ميلاد السيد المسيح (عليه السلام)، في كنائس العاصمة، معربين عن أمنياتهم بتحرير باقي المناطق العراقية وخاصة محافظة نينوى من سيطرة تنظيم «داعش».ولم تقتصر احتفالات المسيحيين على بغداد فقط، بل امتدت لجميع المحافظات، حتى في المناطق التي جرى تحريرها من «داعش»، حيث شارك اكثر من 500 شخص بينهم قادة أمنيون بالقداس الأول منذ ثلاث أعوام في ناحية برطلة الواقعة ضمن الحدود الإدارية لمحافظة نينوى، حيث سبقته صلاة جماعية، وسط دعوات ان يعم الامن والسلام في ربوع العراق والخلاص من تنظيم «داعش».ويقدر عدد المسيحيين في العراق بنحو 450 ألف شخص، وفقا لتقديرات غير رسمية، والمسيحية هي الديانة الثانية في العراق بعد الإسلام بمذهبيه السني والشيعي، الذين يدين به غالبية السكان.ونزح نحو 150 ألف مسيحي من مدينة الموصل، وفق تصريحات سابقة لمسؤولين عراقيين وإحصائيات منظمات حقوقية، بعد ان امهل تنظيم «داعش» في المدينة بنهاية حزيران الماضي، 24 ساعة للمغادرة من دون ممتلكاتهم باعتبارها «غنائم» او اعتناق الإسلام أو إعطائهم عهد الذمة (أي دفع الجزية مقابل الامان).

About alzawraapaper

مدير الموقع