قبيل معركة الموصل .. إقليم كردستان يرفض العمل تحت امرة الجيش العراقي .. مكتب العبادي لـ “الزوراء” : تعنت البيشمركة ليس صحيحا وحسم الوزارات الشاغرة الأسبوع الجاري

قبيل معركة الموصل .. إقليم كردستان يرفض العمل تحت امرة الجيش العراقي .. مكتب العبادي لـ "ألزوراء" : تعنت البيشمركة ليس صحيحا ويفتح بابا للصراعات وحسم الوزارات الشاغرة الاسبوع الجاري

قبيل معركة الموصل .. إقليم كردستان يرفض العمل تحت امرة الجيش العراقي .. مكتب العبادي لـ “ألزوراء” : تعنت البيشمركة ليس صحيحا ويفتح بابا للصراعات وحسم الوزارات الشاغرة الاسبوع الجاري

الزوراء/ دريد سلمان:
بدت حكومة إقليم كردستان متعنة بموقفها المصر على استقلالية قوات البيشمركة وعدم تلقي الأوامر من وزارة الدفاع العراقية، وذهبت الى أبعد من ذلك عن طريق الإفصاح عن نيتها الاحتفاظ بالمناطق التي تدخلها في نينوى وعدم الانسحاب منها، الأمر الذي عده مكتب رئيس الوزراء «ليس صحيحاً»، محذراً من استثمار الظروف لفرض سياسة الأمر الواقع وفتح باب لصراعات جديدة، فيما لفت الى اعتزام رئيس الوزراء حيدر العبادي على حسم موضوع الوزارات الشاغرة (الداخلية والصناعة والتجارة)، خلال نهاية الاسبوع الجاري. وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي في حديث لـ «الزوراء»، أمس: إن موقف الحكومة المركزية من حكومة إقليم كردستان حديثها عن الاحتفاظ بالمناطق التي تدخلها وعدم تلقيها الأوامر من بغداد، ينطلق من اعتبار اساسي، مبينا أن الاولوية الآن يجب أن تكون لمحاربة الإرهاب والتصدي لمخاطره وتحقيق النصر الناجز عليه، وبالتالي يجب أن تتجه كل الجهود في هذه المرحلة لتحقيق هذا الأمر.وأضاف الحديثي: ليس من المصلحة الانجرار الى صراعات جانبية او نزاعات داخلية والإرهاب يهدد أمن جميع العراقيين، مشدداً على أن الجهد الوطني يجب أن يقوم على تكاتف طاقات كل العراقيين لمواجهة التهديدات المشتركة.
وتابع الحديثي: أن المشاكل الخلافية بخصوص المناطق المتنازع عليها يمكن حلها لاحقا بالحوار باعتماد التوافق الوطني واحكام الدستور، «وليس من الصحيح اللجوء الى استثمار الظروف الحالية لفرض أمر واقع من قبل أي طرف أو فرض حل أحادي من قبل طرف على آخر في المناطق المتنازع عليها». وأكد الحديثي: أن حل مشاكل المناطق المتنازع عليها لا يمكن أن يتم إلا عن طريق التوافق الوطني، وهذا ما أقره الدستور و أية حلول لا تراعي هذا الأمر لن تكون حلولا دائمية للمشاكل القائمة ولن تحقق الاستقرار لهذه المناطق وستفتح ابواباً لصراعات جديدة ومشكال مضافة». يأتي ذلك غداة رد وزارة البيشمركة في إقليم كردستان على مقترح وزارة الخارجية الأميركية، مؤكدة أن البيشمركة تحت أمرة وسيطرة قيادة قوات بيشمركة كردستان، ولن تكون تحت أمرة وسيطرة الحكومة العراقية.وقالت وزارة البيشمركة، في بيان لها، أمس الأول، أن قوات البيشمركة ضمن منظومة الدفاع العراقي حسب الدستور، برغم أن الحكومة العراقية لم تقدم أية مساعدات للبيشمركة، من ناحية التدريب، وتوفير المستلزمات العسكرية، والأسلحة. وأشارت إلى أن قوات البيشمركة أثبتت للعالم أنها القوة الوحيدة التي بامكانها مواجهة اعنف المجاميع الإرهابية في العالم، مؤكدة أن البيشمركة ابدت استعدادها للتوافق، ومساعدة القوات العراقية في مواجهة الإرهاب، وأثبتت هذا الأمر فعلياً.وفي شأن آخر يتعلق باحتمالات قيام مجلس النواب بإقالة وزير الدفاع خالد العبيدي، قال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي: إن الحكومة حريصة على عدم الاخلال بالجهد العسكري الخاص بمعركة تحرير الموصل والعمليات القتالية في بقية المناطق، مؤكدا أن الحكومة تعمل على توفير كل الامكانات وتوفير الاجواء الملائمة لتحقيق النصر السريع في هذه المعارك وتحرير ما تبقى من المدن، أما قرار إقالة وزير الدفاع خالد العبيدي، فهو يعود الى البرلمان.وفي سياق آخر يتصل بالتغيير الوزاري قال الحديثي: الان هناك ملف اساسي يعمل عليه رئيس الوزراء حيدر العبادي، وهو انجاز الوزارات الشاغرة المتبقية الداخلية والصناعة والتجارة، مؤكدا أن رئيس الوزراء عازم على حسم هذا الموضوع في وقت قريب نهاية هذا الاسبوع وطرح الاسماء على البرلمان واستكمال الكابينة الوزارية وسد الشواغر الموجودة فيها. ولفت الحديثي الى أن التغييرات الاخرى على مستوى الوزارات الاخرى حتى الان لا يوجد على المستوى المنظور، لكن قد يكون هناك تغيير في مراحل أخرى.

About alzawraapaper

مدير الموقع