قبل أيام من القمة الخليجية …السعودية والإمارات تفتحان النار على قطر مصر تهاجم الدوحة مجددا وتكشف سبب المقاطعة

الرياض – القاهرة / متابعة الزوراء:
عقدت محكمة العدل الدولية، امس الاثنين، جلسات المرافعات حول الاعتراضات على اختصاص منظمة الطيران المدني/ فيما أكد ممثل مصر في محكمة العدل الدولية، أمجد عبد الغفار، أن “قرار مصر بقطع العلاقات مع قطر جاء بسبب إصرار النظام القطري على تبني موقف معاد تجاهها واستمرار دعمها للمنظمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الإخوان.
واتهم ممثل المملكة العربية السعودية، خلال كلمته، قطر بدعم نشاطات التنظيمات الإرهابية من أجل زعزعة استقرار الدول المجاورة، والمنطقة، مضيفا: “دعونا قطر لقطع تمويل النشاطات والمنظمات الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة ومنها دعم تنظيم الإخوان والقاعدة وداعش”.
وقال ممثل السعودية: “نعمل ضد السلطات القطرية وليس ضد شعب قطر لأننا شعب واحد… الاختلاف مع السلطات القطرية لا يمنع حدوث أي خروقات قانونية”.
وشدد ممثل المملكة العربية السعودية بمحكمة العدل الدولية، على حق دول المقاطعة في “اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة”، وتابع: “لن نقبل بالإجراءات القطرية وأُجبرنا جميعا على اتخاذ التدابير الخاصة بالمقاطعة، كل طرف بما فيها قطر اعترفت بحق كل الأطراف لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية الاستقرار والأمن الدوليين”.
وأشار إلى أن “فرض دول المقاطعة قيودا على الطيران القطري جاء بعد عدم التزام الدوحة باتفاق الرياض، ففي عام 2013 تم التوقيع على اتفاق الرياض، حيث تعهدت قطر والأطراف الأخرى بإيقاف دعم وحماية الأشخاص الذين يشكلون خطرا على دول المنطقة، ومنذ 2014 عقدت اجتماعات من أجل التزام قطر بهذا الاتفاق، وإيقاف أي عمل يقيد عمل حكومات المنطقة ولكن للأسف لم تتوقف قطر عن فعل ذلك”.
من جانبها، قالت سفيرة الإمارات العربية المتحدة لدى هولندا حصة العتيبة، إن “متهمين بالإرهاب يعملون بكل طلاقة في قطر”.
وأضافت أن “قطر وقعت على اتفاق الرياض ولكنها لم تلتزم ببنوده” لافتة إلى أنه “جرى اتخاذ عدة محاولات لإيقاف قطر عن دعم الإرهاب إلا أنها باءت بالفشل”.
يأتي ذلك، قبل أيام من القمة الخليجية، والتي تعقد في العاشر من ديمسبر/ كانون الأول الجاري، في الرياض للعام الثاني على التوالي، والتي تعد القمة الثالثة، منذ قطع السعودية والإمارات والبحرين ومعها مصر، في الخامس من يونيو/ حزيران 2017، علاقاتها مع قطر، بدعوى دعمها الإرهاب وتدخلها في شؤون الدول الأخرى؛ الأمر الذي تنفيه الدوحة باستمرار.
في غضون ذلك أكد ممثل مصر في محكمة العدل الدولية، أمجد عبد الغفار، امس الاثنين، أن “قرار مصر بقطع العلاقات مع قطر جاء بسبب إصرار النظام القطري على تبني موقف معاد تجاهها واستمرار دعمها للمنظمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الإخوان”.
ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المطار الرئاسي في أبوظبي، 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2019
وحسب صحيفة “اليوم السابع” المصرية، اتهم “ممثل مصر في محكمة العدل الدولية، قطر بتوفير ملاذ آمن لجماعة “الإخوان المسلمين” وترويج عقيدة “القاعدة” وتنظيم “داعش” ودعم العمليات الإرهابية في سيناء”، مشيرا إلى أن القاهرة أوضحت مرارا “إصرار قطر على التدخل بالشؤون الداخلية بمصر ودول المنطقة بطريقة تهدد الأمن القومي العربي”.
وقال عبد الغفار، خلال جلسة لمحكمة العدل الدولية: “بالرغم من إرادة مصر على الحفاظ على علاقات ودية وخاصة مع الدول العربية الأخرى إلى أن سلوك دولة قطر قد ترك مصر دون خيار إلى أن تقوم باتخاذ تدابير متعلقة بتحليق الطيران منذ 2017”، مشددا على أن “هذا القرار جاء نتيجة التدخل القطري في الشئون الداخلية المصرية ودعمها للمجموعات الإرهابية بغرض زعزعة الاستقرار وقتل أبنائها”.
يشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين قطر ومصر مقطوعة، منذ عامين كاملين، بسبب اتهامات للدوحة بدعم وتمويل الإرهاب، والتدخل في شؤون الدول العربية؛ وهو الأمر الذي تنفيه قطر باستمرار.

About alzawraapaper

مدير الموقع