في حوار مع “ ملتقى الاخبار الوطني” : العصائب: الاغلبية السياسية أولى خطوات الاصلاح وتخلصنا من المحاصصة .. الأسدي يطرح رؤية الحشد الانتخابية ويؤكد: سنرد على واشنطن إن أبدت نوايا غير إيجابية

في حوار مع “ ملتقى الاخبار الوطني” : العصائب: الاغلبية السياسية أولى خطوات الاصلاح وتخلصنا من المحاصصة .. الأسدي يطرح رؤية الحشد الانتخابية ويؤكد: سنرد على واشنطن إن أبدت نوايا غير إيجابية

في حوار مع “ ملتقى الاخبار الوطني” : العصائب: الاغلبية السياسية أولى خطوات الاصلاح وتخلصنا من المحاصصة .. الأسدي يطرح رؤية الحشد الانتخابية ويؤكد: سنرد على واشنطن إن أبدت نوايا غير إيجابية

بغداد/ الزوراء:
كثر الحديث عن مرحلة ما بعد “داعش” ودور الحشد الشعبي الذي له دور أساسي في دحر التنظيم الإرهابي، فماهي خطط قيادات الحشد لدخول العملية السياسية، وكيف ستكون طبيعة مشاركته في الانتخابات المقبلة، وماهو موقف رئيس البرلمان سليم الجبوري وشخصيات أخرى مع الحشد، وماهي إمكانية مشاركته في معارك خارج العراق، وما هو الرد في حال اتخاذ الولايات المتحدة قراراً سلبياً تجاه الحشد؟
تساؤلات عديدة يطرحها الرأي العام العراقي ويجيب عنها بصراحة، المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي، والمتحدث باسم عصائب أهل الحق نعيم العبودي، الذين أكدوا رغبتهم بتحقيق أغلبية سياسية، كونها أولى خطوات الاصلاح وتخليص البلد من المحاصصة، وذلك في حوار مع “ملتقى الأخبار الوطني” الذي يشرف عليه نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي .

 

يقول المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي: إن الحشد الشعبي كما هو معروف للجميع تشكل بعد صدور الفتوى المباركة للمرجعية الدينية بعد ان تعرض العراق لخطر كبير متمثل بهجوم عصابات داعش الارهابية وسقوط عدد من المحافظات وهدد على اثرها كل كيان الدولة بفكانت الفتوى وكان الحشد وكانت الانتصارات وتحول ذلك الخطر والانهيارات المخيفة الى نصر، مبينا أن الحشد من الطبيعي ان يكون له امتدادات اخرى بعد ما حقق من انتصارات وساهم في اعادة صياغة مستقبل لهذا الشعب، يراد ان يشارك فيه جميع ابناء الوطن، ومن الطبيعي ان يكون له امتدادات سياسية وفكرية وثقافية واجتماعية.
ويضيف الأسدي: ليس من المستبعد ان يكون لهذا الحشد انعكاسات كبيرة على الواقع السياسي في الانتخابات المقبلة سواء من خلال ماكسبه بعض قيادات هذا الحشد او ما توفر لهذا الحشد في نفوس العراقيين من قيمة عظيمة تستطيع ان تؤهله ليكون له منزلة لدى الشعب العراقي تترجم في الانتخابات اصبع بنفسجي يصوت لهذه القائمة او تلك او هذا المرشح او ذاك، مبينا ان مزاج الناخب العراقي يتأثر ويتغير في الايام والاسابيع الاخيرة صعودا ونزولا ايجابا او سلبا ويتأثر بجملة متغيرات عادة ما تجري آخر اسابيع او اشهر او ايام ما قبل الانتخابات.
وقال الأسدي: إن الحشد غير مكلف بموضوع المشاركة في الانتخابات فهو مؤسسة عسكرية رسمية، ولكن الكثير من القوى السياسية العاملة والفاعلة في العراق ستستثمر هذه القوى دورها في عمليات التحرير وما قدمته من بطولات وثبات والحضور الذي كان لها في معركة الشرف التي لاتزوال مستمرة، مؤكدا أن هذا الدور سينعكس حبا وتأييدا ووقوفا من قبل الجماهير مع هذه الاطراف ولا ننسى ان عددا من هذه القوى لديها تجربة انتخابية ولديها ادارات انتخابية.
وبين الأسدي: أن القوى التي ستشارك في الانتخابات ستكون اقدر على استثمار كل ما لديها من اوراق قوة في هذه الانتخابات ولربما مشاركتها في هذا الحشد هي احد تلك الاوراق، وليس الحشد بنفسه، مشددا على ان “الحشد بنفسه مؤسسة رسمية لا تشترك في الانتخابات”.
وأشار الأسدي بالقول: ما زال الحديث مبكر عن دخول فصائل او قوى الحشد الشعبي او كياناته السياسية في قائمة واحدة او قوائم متعددة، لايمكن لاحد ان يتوقع عدد المقاعد التي سيحصل عليها اي حزب او اي قوى من القوى التي تشترك في الانتخابات ولكن نتوقع اذا اشتركت القوى السياسية او الفصائل فانها سيكون لها حضور كبير في الانتخابات .
وفيما يخص قرار المشاركة في الانتخابات، قال الأسدي: لكل فصيل سيكون له قراره الخاص وبالتالي نتوقع ان تكون المشاركة اوسع من عدمها، ليس هنالك اي ربط مابين القوى السياسية او الفصائل التي لها تواجد في تشكيلات الحشد الشعبي وبين المجازفة بدماء ابناء هذه القوى وبدماء ابناء الحشد الشعبي فبالتأكيد هذه الدماء التي سالت والتضحيات التي قدمت بحاجة الى دعم سياسي يجب الوفاء لها وتوفير الغطاء الذي تحتاجه للمستقبل، وبالتالي اي مشاركة سياسية ستنطلق لاجل هذا الهدف وتحقيق هذه الغاية.
هجمة خارجية تستهدف الحشد
ويوضح الأسدي: أن الحشد تعرض لهجمة كبيرة وعلى اكثر من مستوى، والتصدي لها ليس على عاتق الحشد فقط وإنما من كل الاطراف المعنية والتي تستطيع ان تقدم الدعم، مؤكدا بالقول، نحن في الحشد الشعبي اتخذنا عدة خطوات وتحركنا بعدة اتجاهات وكانت لنا حضور لعدد من المؤتمرات خارج العراق، سواء حضورنا في جنيف او بروكسل او في لندن او واشنطن وانا شخصيا شاركت في عدد من هذه المؤتمرات، ولكن يبقى الاداء بحاجة الى تكامل اكثر وتعاون اكبر فان قضية الحشد هي قضية العراق وعندما يستهدف فكانما يستهدف العراق، وليس القيادة الفلانية او التشكيل او الطائفة الفلانية او الدين الفلاني، وإنما يستهدف العراق من خلال حشده الذي تصدى للهجمة الشرسة على العراق.
ويقول الأسدي: حينما تتضح خارطة التحالفات ويعلن عن دولة القانون سنعلم حينها من من هذه الفصائل ستكون مع دولة القانون ومن ستكون في قائمة اخرى وهل ستكون جميعها في قائمة واحدة او قوائم متعددة، مؤكدا أن الحشد مؤسسة عسكرية فلا يمكن له ان يسجل ككيان سياسي، و المقصود من المشاركين في الانتخابات هي فصائل الحشد او القوى والكيانات السياسية التي لها وجود في الحشد وليس الحشد بنفسه، فهو مؤسسة عسكرية لايمكن لها الدخول والمشاركة في الانتخابات ، اما فيما يتعلق بالمرشحين فان القوى السياسية التي ستشترك في هذه الانتخابات فقد هيأت وعدت مرشحيها الذين تتناسب مؤهلاتهم مع شروط قانون الانتخابات.
ويضيف الأسدي: عندنا تدخل تلك القوى التي شكلت هذا الحشد في الانتخابات سيكون لها دور كبير فيما يتعلق برسم سياسات الدولة من اجل بناء عراق متكامل يصل الى ما يطمح اليه المواطن العراقي من قوة واقتدار والقضاء على الفساد، وما وصلنا اليه الان كانت احد اهم اسبابه هو هذا الاداء المقرف المتمثل بالفساد.
وبين المتحدث باسم الحشد أحمد الأسدي: إن القانون الذي اقر مؤخرا للحشد الشعبي فيما يتعلق بمشاركة افراد هذا الحشد في الانتخابات هي نفس الاطر في مشاركة منتسبي الوزارات والدوائر الامنية، أي ان على اي فرد في الحشد الشعبي يرغب في المشاركة في الانتخابات عليه ان يقدم استقالة من الحشد قبل ان يقدم للانتخابات.
الحشد والنوايا الأمريكية
بخصوص الموقف حيال الولايات المتحدة إن كان لديها نوايا قد لا تكون ايجابية تجاه الحشد، أو في حال اتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارا يقضي باعتبار ضمن لوائح المنظمات الإرهابية التي تصنف بشكل غير عادل من قبل واشنطن، قال أحمد الأسدي: إن الحشد الشعبي جزء من المؤسسة العسكرية العراقية ويرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة ومصوت على قانونه من قبل اعلى سلطة تشريعية في البلاد والمتمثلة بمجلس النواب، مشددا على أن الحشد مؤسسة رسمية معترف بها، فاذا ما ارادت الولايات المتحدة اتخاذ مثل هكذا قرار فالتصدي لهذا القرار من مسؤولية الحكومة العراق ومسؤولية الدولة ونحن جزء منها وسيكون تصدينا جزءا من هذا التصدي فيما لو حدث ذلك لاسامح الله.
ويؤكد الأسدي: أن الحشد الشعبي مع باقي صنوف القوات المسلحة هو قادر على القضاء على داعش، مرجحا أن يكون هذا العام عام الاعلان عن القضاء على داعش الارهابي.
وفي شأن آخر يتعلق بمشاركة للحشد الشعبي في القتال خارج العراق، قال الأسدي: إن أية مشاركة للحشد الشعبي خارج العراق تحتاج الى موافقة من البرلمان العراقي وقرار من الحكومة العراقية وتوافقات مع الدول المعنية في حال احتياج الامن القومي العراقي الى ضرورة التحرك خارج الحدود العراقية.
شهداء الحشد .. حقوق مضمونة
يقول الأسدي: إن جميع شهداء الحشد الشعبي نحرص على ان تصل اليهم رواتبهم باستمرار “كراتب شهيد” واقصد بها راتب الشهيد قبل اقراره من دائرة التقاعد والذي يبلغ (875,000)، وهنالك لجان بالمئات من الموظفين الذين يتابعون مستحقات شهداء الحشد، وبعد اكتمال المعاملة التقاعدية يتسلم راتبه اسوة بمؤسسة الشهداء وبعد قرار 57 بتعديله الاخير سيبلغ راتب شهيد الحشد (1,200,000) اسوة بشهداء مؤسسة الشهداء، مؤكدا بالقول ليس لدينا في الحشد الشعبي اي شهيد لا يتسلم مستحقات، ونبين ان راتب المقاتل في الحشد هو مايقارب (600,000)، ولكن حينما يستشهد فاننا ندفع لعائلة الشهيد الراتب الكامل الذي هو 875000 لحين اكمال معاملته القاعدية.
ويشير الأسدي بالقول: لدينا معركة اساسية وكبرى وهي معركة تحرير الارض وطرد هذه العصابات الارهابية من جميع الاراضي العراقية وبالتالي فان تركيزنا وجهدنا يصب في الوقت الحالي من اجل معركة التحرير، وبالتأكيد عندما ننتهي من مقاتلة العدو فسوف تكون لدينا التفاتة ومشاركات اساسية من اجل بناء هذا الوطن سياسيا واجتماعيا وفكريا وثقافيا واقتصاديا ومن نفس المنطلقات التي شاركنا فيها ببناء الانتصارالعسكري على العصابات الارهابية.
ويقول الأسدي: ماتزال هنالك مساحات غير محررة من الاراضي العراقية وستكون هي وجه الحشد بعد تحرير الموصل، واخص منها الحويجة وما يعانيه اهلها والالاف من المواطنين اسرى لتنظيم داعش الارهابي وايضا القائم وعانه وراوة والحضر والبعاج والقيروان فسنشارك في تحريرها مع باقي الصنوف المسلحة.
وبين الأسدي: أن قيادات الحشد كان لهم الدور الكبير ويمتلكون ثقافة مؤثرة وتجربة وخبرة متراكمة على عقود لتصنع النصر، وايصال ما تمتلكه تلك القيادات من ثقافة وخبرة الى الجماهير هي مهمة ليست سهلة، ونعتقد بان علينا دورا كبيرا في ان نوصل للامة ان الحشد ومقاتلوه وما تم تحقيقه من انتصارات ياتي من خلال بندقية واعية تعرف ما تريد وبوقوفها مع الامة من اجل صناعة نصر غير آنٍ لا يتلخص في انتهاء المعركة فحسب وانما يتعلق ببناء مقومات بناء بلد يحترم ابناءه ويحترمه ابناءه ليفرض احترامه كما كان على جميع دول العالم .
ويؤكد الأسدي: أن نسبة غير العراقيين من الدواعش في الموصل لاتتجاوز الـ20 %، لافتا الى أن الكثير من القيادات السياسية في المحافظات المحتلة من داعش الارهابي ساهمت في دعم الحشد الشعبي ودعم القوات المسلحة ولعل الدكتور سليم الجبوري له العديد من المواقف الداعمة، وبالتاكيد سنقف مع كل من وقف معنا ضد الارهاب، فالكثير من الاخوة في هذه المحافظات يستحقون الدعم ويستحقون ان نقف معهم كما وقفو مع العراق.
العصائب والعمل السياسي
يقول المتحدث باسم عصائب أهل الحق نعيم العبودي: من الطبيعي جدا ان يكون هناك طموح للمشاركة في الانتخابات وهناك جمهور مؤيد لها ونحن نتكلم عن حركات مكونة لهذا الحشد، ومنها عصائب اهل الحق وبالتالي لانقصد بالحشد الشعبي كمؤسسة عسكرية وبالتالي طبيعي ان يكون لها جمهور سياسي علما ان بعض الحركات ممثلة في البرلمان العراقي وفي الحياة السياسية.
ويضيف العبودي: إن الحركات الاساسية في الحشد الشعبي لم تحسم بعد دخولها باي تحالف من التحالفات خصوصا في الفترة الاخيرة بسبب انشغالنا في تحرير الموصل ولكن هنالك اتصالات مع كل الكتل و والحركات السياسية الموجودة.
ويؤكد العبودي بالقول: نرغب ان نكون مؤتلفين مع بعض الكتل ونتمنى ان ندخل مع الحشد في قائمة واحدة ولكن هنالك صعوبات في هذه المرحلة لوجود ضغوطات كبيرة وايضا هنالك جلسات مع بعض الاخوان في العملية السياسية و لقاءات، لكن لحد الان لم يحسم الامر سواء ضمن عصائب اهل الحق او بعض الفصائل المنضوية ضمن الحشد الشعبي.
وتابع العبودي: لحد هذه اللحظة لم يحسم امر عصائب اهل الحق ولكننا نسعى للتحالف مع الاخرين حسب قانون الانتخابات ولكن لحد هذه اللحظة لم تحسم الامر بالتحالف مع من، مؤكدا أن الاغلبية السياسية خطوة اولى في الاصلاح السياسي حيث انها تخلصنا من المحاصصة في داخل البرلمان وهيمنة الكتل الكبيرة.
وتابع العبودي: هنالك توجس من بعض القوى المشتركة في العملية السياسية ونحن نطمئن تلك القوى بأن الحشد الشعبي ليس ضد اي تحالف او اي تيار انما هي دماء جديدة نحاول ان نجعلها في العملية السياسية من اجل ان نخطو خطوة بهذه العملية ونعتقد فيما لو دخل الحشد الشعبي بقائمة واحدة فستكون هذه القائمة مؤثرة وفيها صلاح للعملية السياسية.
ويقول العبودي: لدينا خارطة طريق وخطوتنا الاولى هي ان ندخل بقائمة واحدة مع الحشد الشعبي واذا لم تتحقق هذه النتيجة فان لدينا اتصالات مع بعض الكتل الكبيرة وهي راغبة في التحالف مع عصائب أهل الحق ولكن مانطمح ونسعى له هو ان ندخل في قائمة واحدة مع الحشد الشعبي، وعندما تستنفذ طاقاتنا وجهودنا في تحقيق ذلك فأكيد سوف تكون لدينا بدائل وخريطة طريق للتعامل مع الكتل من أجل الانتخابات، وهنالك حوارات جادة مع بعض الكتل وربما في المستقبل اذا تقدمنا خطوة بهذه الحوارات فسنفصح عنها اما في الوقت الحالي هي حوارات خاصة مع احزاب وكتل موجودة في العملية السياسية.
ويؤكد العبودي بالقول: حينما نتحدث عن الحشد الشعبي لا نقصد به المؤسسة العسكرية انما الفصائل التي كونت هذا الحشد فمثلا حينما نتحدث عن عصائب اهل الحق فلا نقصد الجناح العسكري والذي قانونيا لايمكن ان يدخل في الانتخابات وانما نتحدث عن التمثيل السياسي لتلك الفصائل .
ويضيف العبودي: إن الحشد الشعبي الان الموجود نستطيع ان نفصله الى ثلاث مكونات اساسية وهي حشد العتبات والذي ليس له تمثيل سياسي وايضا الحشد الذي يمثل الاحزاب وهو لايمكن ان يتقاطع مع التوجهات السياسية لهذه الاحزاب ، وهنالك ايضا حشد مكون من فصائل مقاومة، واكرر بان موضوع التحالف مع قوى الحشد غير محسوم حتى الان.
وتابع العبودي: هنالك قيادات مهمة نعتقد بدخولها في العملية السياسية سيضيف من الشيء الكثير للقضاء على الفساد ونافعة للمجتمع العراقي ولكن لهذا المشروع عراقيل كثيرة جدا، مشددا على أن استثمار الحشد الشعبي في الانتخابات واستغلاله كمؤسسة عسكرية مرفوض، ولكن عصائب اهل الحق وبعض الحركات من حقها ان تقدم تأريخها عندما تتقدم للانتخابات وهو حق مكفول لكل الاحزاب الاسلامية او غير الاسلامية فمن حق حتى الحزب الشيوعي ان يقدم تأريخه عندما يقدم للانتخابات، اما استثمار المؤسسة كمؤسسة عسكرية هو قطعا مرفوض.
ويقول العبودي: أن عصائب أهل الحق موجودة قبل ان يوجد داعش فكنا موجودين كفصيل اساسي في مقاومة الاحتلال الامريكي وبعد خروج الاحتلال القينا السلاح ودخلنا في العملية السياسية وكان ذلك في بيان وخطاب رسمي من قبل الشيخ قيس الخزعلي، ولذلك نحن لانؤمن بالسلاح كسلاح إنما السلاح مسكناه لضرورة دعتها القضية العراقية وبالتالي هو تكليفنا الشرعي وتكليفنا الوطني وبعد خروج داعش فان الجانب السياسي والعمل الاجتماعي سيكون هو الميدان الذي ترى عصائب اهل الحق نفسها فيه.
ويؤكد العبودي: أن عصائب اهل الحق تطمح للدخول مع الحشد الشعبي في قائمة واحدة وستكون لدينا بدائل اخرى في حال عدم تحقيق ذلك ونأمل ان يكون الحشد الشعبي قائمة واحدة تنزل للانتخابات لايماننا بان يكون ورقة مؤثرة في العملية السياسية تصل الى حد التأثير في اختيار رئيس الوزراء نفسه، لافتا الى أن هنالك انفتاحا كبيرا جدا من بعض القوى السنية في المناطق الغربية تتضمن حركات مهمة وشيوخ قبائل والحشد العشائري وهذا يكسر الجمود، فالان توجد حوارات جادة وزيارات متبادلة ادت الى كسر الجمود ونعتقد ان المستقبل سيشهد تقارب من اجل كسر لهذه النمطية الموجودة وكسر للتحالفات الطائفية ، لذلك نسعى لان يكون انفتاح كبير مع هذه الكتل.
ويقول العبودي: إن المنجز الكبير الذي تحقق من قبل الحشد الشعبي سيكون دافع لانتخابنا من قبل المواطنين كونه محل فخر لكل العراقيين ولكن ليس هو الدافع الوحيد وهو ظاهرة عراقية نسعى للاهتمام بها وتكريس ايجابيتها لغرض الاستفادة منها، ويجب علينا ان نبعد الحشد كحشد شعبي عن جميع المناكفات والحشد الشعبي الان له منجز والمهم هو كيف نستفاد منه اما كقرار فهو قرار الشعب العراقي وهو ذكي في اختياره، بنحن لايهمنا كثيرا الثقل السياسي الذي سوف نحققه في الانتخابات انما ما يهمنا هي الخدمة التي نقدمها للمواطن .
وختم العوبدي بالقول: في وضع كوضع العراق اكيد هنالك تدخلات خارجية ولكن المهم كيفية التحصين وكيف يدير العراق اللعبة السياسية لمصلحة الشعب العراقي، اما بخصوص الدول المثيرة فهي كثيرة وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية.

About alzawraapaper

مدير الموقع