في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني”: هناك “حيتان فساد” يتحكمون بمصير الشعب ومحاربتهم ليست بالأمر السهل … رئيسة كتلة التغيير النيابية سروة عبد الواحد تصف استفتاء كردستان بـ”الباطل” وتعلق: البارزاني رئيس غير شرعي للإقليم

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني”: هناك “حيتان فساد” يتحكمون بمصير الشعب ومحاربتهم ليست بالأمر السهل ... رئيسة كتلة التغيير النيابية سروة عبد الواحد تصف استفتاء كردستان بـ”الباطل” وتعلق: البارزاني رئيس غير شرعي للإقليم

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني”: هناك “حيتان فساد” يتحكمون بمصير الشعب ومحاربتهم ليست بالأمر السهل … رئيسة كتلة التغيير النيابية سروة عبد الواحد تصف استفتاء كردستان بـ”الباطل” وتعلق: البارزاني رئيس غير شرعي للإقليم

تحدثت رئيسة كتلة التغيير النيابية سروة عبد الواحد في حوار مع ملتقى “الأخبار الوطني” عن الموقف الرسمي لحركة تغيير بشأن الاستفتاء الذي يدعو اليه الحزب الديمقراطي الكردستاني .
وقالت : نحن نرفض استخدام القضايا القومية الوطنية من اجل المصلحة الحزبية ونعتقد بان هذا الاستفتاء هو حزبي وليس وطنيا شاملا، لذا نحن لسنا مع هذا الاستفتاء لكن رؤيتنا كحركة التغيير تختلف لتشكيل الدولة او الاستقلال عن رؤية الاخرين ، فنحن نعتقد بان علينا العمل الجاد من اجل بناء دولة ديمقراطية حقيقية ، لكن استخدام القضايا القومية من اجل الشعارات والمزايدات فهذا ما نرفضه ونتمنى ان يكون الاخرون على قدر من المسؤولية، لان اليوم وضع اقليم كردستان لا يتحمل أي ازمة اخرى ، فلدينا ازمة اقتصادية وسياسية ، لذلك لايتحمل اقليم كردستان أي مشكلة او ازمات اخرى.
واضافت رئيسة كتلة التغيير: مازال الوضع الاقتصادي في الاقليم سيئ رغم وجود تصدير للنفط من قبل الاقليم ، لكن لحد هذه اللحظة لدينا مشاكل ، ولا احمل المسؤولية لحكومة اقليم كردستان بالكامل فجزء من هذه المسؤولية تتحملها الحكومة الاتحادية ايضا ، كون هذا الشعب الموجود في الاقليم هو شعب عراقي ، فعلى الحكومة الاتحادية ان تكون مسؤولة، اما الاقليم فلايمكن ان نقول ان مايعاني منه ابناء الشعب الكردي بسبب السياسات الخاطئة لجهة معينة في اقليم كردستان فقط، فهنالك تراكم للسياسات الخاطئة لبغداد ايضا تجاه اقليم كردستان ، فاليوم توصلنا الى وضع مأساوي لابناء شعب الاقليم اقتصاديا.

 

الزوراء/خاص:
أكدت رئيسة كتلة التغيير النيابية سروة عبد الواحد أن الاستفتاء الذي يدعو اليه الحزب الديمقراطي الكردستاني، هو حزبي وليس وطنيا شاملا و“ما بني على باطل فهو باطل”، مشددة على أن ولاية البارزاني انتهت وبات يعد رئيسا غير شرعي للإقليم، فيما تحدثت عمّا وصفتهم بأنهم “حيتان فساد” تحميهم السلطة ومحاربتهم ليس بالأمر السهل.
وقالت عبد الواحد في حوار مع ملتقى “الأخبار الوطني” الذي تشارك فيه صحيفة “الزوراء”: إن الاستفتاء الذي يدعو اليه الحزب الديمقراطي الكردستاني، هو حزبي وليس وطنيا شاملا، لذا فإن حركة التغيير ليست مع هذا الاستفتاء لكن رؤيتها تختلف لتشكيل الدولة او الاستقلال عن رؤية الاخرين، مضيفة نحن نعتقد أن علينا العمل الجاد من اجل بناء دولة ديمقراطية حقيقية، لكن استخدام القضايا القومية من اجل الشعارات والمزايدة فهذا ما نرفضه ونتمنى ان يكون الاخرون على قدر من المسؤولية لان وضع اقليم كردستان لا يتحمل أي ازمة اخرى، فلدينا ازمة اقتصادية وسياسية.
وتؤكد عبد الواحد: أن الوقت غير مناسب لاجراء الاستفتاء، وهو ليس له علاقة بطموح الشعب الكردي، مشيرة الى أن اعلان الدولة ليس بحاجة الى استفتاء وانما بحاجة الى اتخاذ قرار قيادي صارم بهذا الامر وتكون هناك ارضية مهيئة له، وقبل اتخاذ القرار هنالك جملة قضايا علينا ان نقوم بها كترتيب البيت الكردي والديمقراطية الحقيقية والتداول السلمي للسلطة ومن ثم الذهاب الى بغداد ودول اخرى من اجل اقناعهم باعلان هذه الدولة ، اما انه نتحدث عن 3 محافظات او 4 محافظات يذهبون الى موضوع الاستفتاء، فمن لايريد الدولة في اقليم الكردستان وانا استغرب من استخدام الاستفتاء بهذه الطريقة.
وتؤكد عبد الواحد: هنالك انفراد بالسلطة في كردستان، داعية الحزب الديمقراطي الكردستان الى مراجعة القرار الذي اتخذه بتعطيل برلمان الإقليم والرجوع عن طرد شركائه من اربيل.. برلمان كردستان معطل والحكومة شبه مشلولة ولدينا مشاكل قانونية وتشريعية في اقليم كردستان ولا توجد رقابة على المؤسسات التنفيذية في الاقليم ، وحركة التغيير دائما هي حركة واقعية ومنطقية وتعبر عن وجهة نظر الشارع الكردي.ونحن اعترضنا على هذه المواقف وتحدثنا بان الرئاسة غير دستورية وغير قانونية فالولاية انتهت ونعتبر البارزاني رئيسا غير شرعي.
وتضيف :ليس لدينا اي شرط لتفعيل البرلمان ، فالهيئة الرئاسية الحالية تذهب ويتم تفعيل البرلمان لكن لا نقبل شروطا من احد .
واوضحت: لا اتوقع العودة الطبيعية للبرلمان في الوقت الحالي كون الوضع معقدا في الاقليم ، لكن نتمنى ان يتم ذلك و ان يبدأ البرلمان بعمله ، ونحن نعتقد باننا حركة جمهيرية عامة من زاخو الى خانقين فليس لدينا مشكلة حول النفوذ الديمقراطي ونفوذ الاتحاد الوطني ، فنحن نعمل في كل كردستان .
وضع اقتصادي “سيئ”
وتصف عبد الواحد الوضع الاقتصادي في الاقليم بأنه “سيئ” رغم وجود تصدير للنفط من قبل الاقليم، لكن لحد هذه اللحظة لدينا مشاكل، مبينة انها لا تحمل المسؤولية لحكومة اقليم كردستان بالكامل، فجزء من هذه المسؤولية تتحملها الحكومة الاتحادية ايضا، كون الشعب الموجود في الاقليم هو شعب عراقي، وعلى الحكومة الاتحادية ان تكون مسؤولة امام الاقليم.
وتضيف عبد الواحد: ان مايعاني منه ابناء الشعب الكردي، ليس بسبب السياسات الخاطئة لجهة معينة في اقليم كردستان فقط بل أن هنالك تراكما للسياسات الخاطئة لبغداد ايضا تجاه اقليم كردستان، ووصلنا الى وضع مأساوي لابناء الاقليم اقتصاديا.
العلاقة بين الإقليم وبغداد مبنية على “الأمزجة والمصالح السياسية”
وتعرب عبد الواحد عن أسفها لأن العلاقة بين اقليم كردستان وبغداد لم تتخذ الجانب القانوني الدستوري الصحيح، معتبرة أن تلك العلاقة مازالت مبنية على الامزجة والمصالح السياسية والحزبية وليس على مصالح الشعب، فهي ليست علاقة مؤسساتية لحد هذه اللحظة، وعلينا ان نعمل من اجل تحويل هذه العلاقة من علاقة بين اشخاص الى علاقة مؤسساتية بين المؤسسات في اقليم كردستان والمؤسسات الاتحادية.
أبرز نقاط الخلاف بين التغيير والديمقراطي الكردستاني
وبشأن النقاط الخلافية بين التغيير والحزب الديمقراطي الكردستاني قالت النائبة سروة عبد الواحد: إن الخلاف يكمن في نقطتين مهمتين جدا، وهي النظام السياسي في اقليم كردستان الذي نعتقد بضرورة تغييره من رئاسي الى البرلماني، والنقطة الثانية هي التداول السلمي للسلطة، مشيرة الى أن هناك خلافات اخرى بما يتعلق بالشفافية وادارة الاقليم، وهذا امر طبيعي فنحن حزب لدينا رؤية لادارة اقليم كردستان و الديمقراطي الكردستاني يدير اقيم كردستان من العام 91 بهذه الطريقة، فاساس تواجدنا هو اننا غير قابلين بالادارة الحالية، لهذا اصبح هنالك حركة اسمها حركة التغيير.
أما فيما يتعلق بالخلاف مع بغداد قالت عبد الواحد: منذ 2003 حتى اليوم لم تحل اية مشكلة مع بغداد، فجئنا الى بغداد في 2003 نحمل معنا جملة مشاكل تتعلق بالارض والبيشمركة والموازنة وحق المواطن الكردي، ولم تحل حتى الان.
وتؤكد عبد الواحد: أن الاحزاب الكردية عليها ترتيب بيتها الداخلي وان يكون هناك توافق وانسجام في موضوع ادارة اقليم كردستان، فحتى هذه اللحظة ليس لدينا خطة شاملة من قبل جميع القوى السياسية لادارة اقليم كردستان، وهذا هو جوهر الخلاف الحقيق، مشددة بالقول، لا يمكن ترك اقليم كردستان بيد جماعة او حزب او حزبين والاخرون يعتبروهم شركاء لكنهم ليسوا شركاء حقيقيين، فيجب علينا ان نكون شركاء حقيقيين في ترتيب بيتنا.
“محافظون فاسدون” ورئيس وزراء يحاول التصرف كرجل دولة
وبخصوص اداء رئيس الوزراء حيدر العبادي، قالت عبد الواحد: إنه يقود العراق في هذه المرحلة، واكيد سيكون لديه اخطاء، وهو يعمل بطريقة صحيحة ايضا، فلا يمكن ان اقول إن العبادي هو المنقذ الوحيد للعراق ولا استطيع ان اقول بأنه فشل بشكل نهائي، في بعض المواقع استطاع ان ينجح وفي بعض آخر لديه تلكؤ ولديه اخطاء ومشاكل، مبنية أنه فيما يتعلق بموضوع العلاقات الخارجية للعراق فالرجل يحاول ان يتصرف كرجل دولة، في موضوع تحرير الارض بمساندة قواتنا الباسلة من الجيش والبيشمركة والحشد الشعبي والعشائري، وبالتالي ليس هناك وصف معين.
وتشير عبد الواحد الى أن هناك ضعفا في المستوى الخدمي، ومحافظون فاسدون يتحكمون بمصير الشعب، فاليوم نتحدث عن محافظ البصرة وحيدر العبادي لايستطيع ان يتخذ قرارا بشأن محافظة البصرة، وقد يكون حزبه حليف العبادي، لكن في بعض المواقع فإن العبادي حتى هذه اللحظة لا يستطيع ان يتخذ قرارا حاسما.
محاربة الفساد .. “إرادة غائبة”
وتقول عبد الواحد: يجب على العبادي يبدي محاربة حقيقية للفساد فلا يمكن ترك البلد بيد الفاسدين، فعلى العبادي ان يكون جادا ويبدأ بحزبه ويحاسب جميع من في حزبه ويقول من اين لك هذا ويؤمن به الاخرين ويساندوه في موضوع محاربة الفساد، لكن لا توجد ارادة حقيقية لمحاربة الفساد في العراق عموما من زاخو للبصرة.
الامتناع عن دفع رواتب البيشمركة “غير مقبول”
فيما يتعلق بأزمة الرواتب في كردستان، قالت النائبة سروة عبد الواحد: لا يمكن القبول بأن الحكومة الاتحادية لا تدفع الرواتب المستحقات للبيشمركة، فالبيشمركة قاتلت مع الجيش العراقي والحشد ودافعت عن هذه الاراضي واعطت ضحايا وشهداء وجرحى، مؤكدة أنه من المنصف أن يبادر رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة بمكافأة هؤلاء الذين ضحوا بانفسهم لكن مع الاسف لايوجد اي انصاف تجاه قوات البيشمركة.
وتؤكد عبد الواحد بالقول: هناك حيتان للفساد وهنالك سلطة تحمي هؤلاء، فمحاربتهم ليس بأمر سهل.
الخلافات ليس فقط مع حزب البارزاني
بخصوص خلافات حركة التغيير، توضح عبد الواحد أن خلافات الحركة لا تنحسر مع الحزب الديمقراطي الكردستاني فقط، بل هناك خلافات مع الاتحاد الوطني، خاصة حول موضوع ادارة اقليم كردستان، وعن سبب وجودنا كوننا بدأنا بشعار مكافحة الفساد.
وتؤكد عبد الواحد: لدينا خلافات اخرى فيما يتعلق بموضوع النظام السياسي في الاقليم وموضوع الشفافية، ووافقنا بالمشاركة للحكومة كوننا اردنا ان نبدأ ببرنامجنا الاصلاحي داخل الحكومة ودخلنا بجزء من هذا البرنامج، لكن مع الاسف لم يكون البرنامج مرغوبا به لدى الجهات الاخرى فتم طردنا.
وتضيف عبد الواحد: انا اعطيت شهداء من اجل الحركة الكردية التحررية ولا احد يستطيع ان ينكر بان جميع مواطني اقليم كردستان وبما فيهم حركة التغيير يريدون بناء دولة كردية مدنية ديمقراطية، لكن في ظل الوضع الحالي، وفي ظل انظمة مستبدة لايمكن بناء دولة جيدة، فمتى ما يذهب الاقليم الى الديمقراطية الحقيقية ويتم تداول السلمي للسلطة فيه، فنحن مع موضوع الدولة، حتى هذه اللحظة حركة التغيير لم تقل انها لا تريد الدولة الكردية، بل نحن لدينا رؤية تختلف لبناء الدولة الكردية.
وفيمايتعلق بشأن مفوضية الانتخابات، قالت عبد الواحد: لم يبق للمفوضية الحالية الكثير، ففي الشهر التاسع من المفترض تنتهي مدة هذه المفوضية ، فاذا لم يتم سحب الثقة من مجلس المفوضين فسيتم تغييرهم قبل الشهر التاسع ، و المفوضية القادمة سترى النور قريبا .
تراجع حرية التعبير
وتعتبر عبد الواحد أن هناك تراجعا كبيرا في موضوع حرية التعبير في الإقليم، ففي السنوات القليلة الماضية تم احراق قنوات تلفزيونية وتم قتل صحفيين واعتقالات وانتهاك لحقوقهم وقبل فترة تم الاعتداء على مؤسسة اعلامية واعتقال رئيس المؤسسة الاستاذ مسعود عبد الخالق، و قبل فترة ايضا تم ضرب صحفيين في دهوك، فبالتالي حرية التعبير في اقليم كردستان في تراجع كبير، وكلما أرادت السلطة الانفراد تلجأ الى قمع حرية التعبير.
استفادة غير معلومة من تركيا
وترى عبد الواحد أن علاقة الاقليم مع تركيا هي علاقة مصالح من جانب واحد، معتبرة أن تركيا مستفيدة من الاقليم والاقليم غير مستفيد منها، ولا علم اين هي الاستفادة التي حصل عليها الإقليم من تركيا.
وتوقعت عبد الواحد بان الطرف الآخر سيلجأ الى تسقيط التغيير في الشارع الكردي على انهم ضد الاستفتاء ويصورونها للشارع بهذه الطريقة، لكننا ضد هذا الاستفتاء وليس الاستفتاء بشكل عام، فهو حق مشروع ، لكن هذا الاستفتاء الذي تم تحديده يوم 25 ايلول فنحن نرفضه لانه غير شرعي “وما بني على باطل فهو باطل”، وهذا الاستفتاء هو استفتاء حزبي ليس له علاقة بطموح الشعب الكردي، ونحن نريد ايصال الواقع للشارع الكردي ولانخاف احدا، كون هذه الاحزاب لديها ماكنة اعلامية ضخمة، لكننا ايضا نستطيع ان نبرر لشارعنا لماذا نحن لا نريد هذا الاستفتاء الحزبي.
وتقول عبد الواحد: لا ننسى أن الاقليم عانى من الانفال وحلبجة، فالمواطن الكردي لم يكن مرغوبا فيه نهائيا في ظل الانظمة السابقة، واليوم هنالك مشكلة حقيقية بين اربيل وبغداد، وانا لا استطيع ان اقول ان اربيل تتحمل المسؤولية كاملة، ولا تتحمل بغداد نسبة من هذه المشكلة وتفاقمها، فالجانبان لديهم المسؤولية وعلى الجانبين ان يصلا الى اتفاق، فبالنتيجة الشعب هو المتضرر، فاليوم عندما يتم قطع رواتب اقليم كردستان فان الشعب هو من يتضرر وليس السياسيين والقادة السياسيين الذين يستمتعون باموال الشعب الكردي والشعب العراقي.
وتؤكد عبد الواحد: أن جميع الكرد من الطفل الرضيع الى الشيخ الكبير هم مع الدولة الكردية، مشيرة الى انها لا تتوقع خيرا في ظل وجود قيادات تفكر بمصالحها الذاتية.
وترى عبد الواحد أنه من الصعب رؤية قائمة متنوعة فيها كل “الجميل الرائع”، فمازلنا بحاجة الى وقت كي نصل الى هذه المرحلة، فاذا كان المواطن يشعر بالمواطنة الحقيقية فاعتقد باننا سنرى هذه القائمة، لكن مواطن البصرة يعاني من شح المياه وهي المحافظة التي تغذي كل العراق، وابن اربيل ليس لديه راتب وابن تكريت يعيش في معاناة، وبالتالي لن نرى هذه القائمة ابدا كون السياسيين جاءوا لخدمة انفسهم وجيوبهم ولم يأتوا لخدمة الشعب بشكل عام.
وفيما يتعلق بموضع العبادي وحظوظه في الرئاسة المقبلة، قالت عبد الواحد: إن تلك المسائل تعتمد على التوافقات السياسية والاتفاق بين الكتل، فاذا كانت الاغلبية للعبادي فبالتأكيد سيأخذ الرئاسة القادمة، لكن اذا لم يستطع الحصول على الاغلبية مع شركائه فبالتأكيد لن يكون هو رئيس الوزراء مستقبلا، لكن بحكم الدعم الدولي الذي حظي به قد يكون مرشحا في المرحلة القادمة ايضاً.
وبشأن انتخابات مجالس المحافظات بالشعر التاسع قالت عبد الواحد : بالتأكيد سيتم تأجيلها لان الوضع غير مهيئ لاجراء اي انتخابات الان ، وعلى السنة الجديدة في الشهر الرابع المفروض انتخابات مجالس المحافظات ومجلس النواب ايضا ، فبالتأكيد ان شاء الله البلد سيكون مهيئا في ذلك الوقت لاجراء الانتخابات ، وبالنسبة لنا الالتزام بالتوقيتات الدستورية والقانونية للانتخابات امر مهم ، وعلينا ان نلتزم بها من اجل الحفاظ على العملية السياسية والعملية الديمقراطية في البلاد .

About alzawraapaper

مدير الموقع