في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني” : كشف عن وجود “أسرار” تخص معارك الدفاع عن بغداد … القيادي في بدر كريم النوري: العراق انقذ العالم من مشاريع تفخيخ كان بإمكانها ضرب الرياض وانقرة و بروكسل

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني” : كشف عن وجود “أسرار” تخص معارك الدفاع عن بغداد ... القيادي في بدر كريم النوري: العراق انقذ العالم من مشاريع تفخيخ كان بإمكانها ضرب الرياض وانقرة أو بروكسل

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني” : كشف عن وجود “أسرار” تخص معارك الدفاع عن بغداد … القيادي في بدر كريم النوري: العراق انقذ العالم من مشاريع تفخيخ كان بإمكانها ضرب الرياض وانقرة أو بروكسل

الزوراء/ خاص:
تحدث القيادي في منظمة بدر كريم النوري، عن “قصص وحكايات واسرار” حصلت أثناء معارك تحرير المناطق والدفاع عن بغداد ضد “داعش”، لافتا الى أن العراق خلص العالم من مشاريع تفخيخ كان بإمكانها ضرب الرياض أو انقرة او بروكسل أو لندن، وفيما أفصح عن حقيقة إنزال مساعدات لـ”داعش” بطائرات أمريكية، التي طالما أثارت الجدل في العراق ،أثنى على موقف نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، مؤكدا أنه شارك في الكثير من رفع الغبار والغموض امام العالم، وكان السفير الحقيقي عن القوات الامنية والحشد الشعبي.
وقال كريم النوري في حوار مع “ملتقى الأخبار الوطني” الذي تشارك به صحيفة “الزوراء”: إن معارك الدفاع عن بغداد ومناطق اخرى مهمة بعد احتلال الموصل من قبل داعش في (9 حزيران 2014)، شهدت قصص وحكايات واسرار، ربما بعد ان تضع الحرب اوزارها سنتحدث عن الاسرار، لكن يمكن الاشارة الى بعضها، لافتا بالقول “اننا نقاتل عدواً في منتهى الشراسة ويقاتل حتى الموت، وعندما نوجه النصر باتجاه المقاتلين والمرجعية لانريد توظيف النصر لاغراض سياسية واستقطابية وانتخابية، ولا نريد ايضا ان تكون هناك منة على الاخرين، انما ما قمنا به هو واجب وطني وشرعي واخلاقي.
ويضيف النوري: ليس من الصحيح ان تتعالى عندنا نشوة الغرور باننا حررنا المناطق، محذرا من الحديث “النشاز من بعض الذين يعيشون نشوة الانتصار بانه لولا نحن لكنتم كذا وكذا”، فهذا كلام غير صحيح، فلا نمن على الناس جهادنا ولانضيع انجازاتنا بهذا الكلام الخطير.
وفيما يتعلق بفترة ما بعد نهاية داعش، تساءل النوري: هل ينتهي الارهاب بانهاء داعش، “نحن مع الاسف دائما نعالج النتائج وليس الاسباب”، لافتا الى أهمية تفادي نسخة داعش المستقبلية.
وحذر النوري من أن الدواعش ربما يغيرون ثوبهم ويتحولون الى منظمات سرية تعمل بالخفاء، وربما يكون هذا خطرا علينا، لذلك نحتاج الى جهود استخبارية ومخابراتية وامنية، ويجب ان نحسن واقعنا، ووصولنا الى الحدود يعني انها انتقلت من المدن الى الحدود و ايضا هنالك متغيرات، مبينا أن المواطنين في الموصل والمناطق الغربية كانوا ينادون باخراج القوات الامنية، واليوم نشاهد العكس، فهم يطالبون بعودة الحشد والقوات الامنية، فهذا منعطف مهم في طبيعة الصراع.
“أزمة ثقة” .. موظفة سياسياً
ويقول النوري: إن استعادة الثقة ليس بالامر الهين، بل أن أزمة الأزمات هو انعدام الثقة التي تعمقت الى حد استخدمت سياسيا، مشيرا الى أن بعض سياسيي الشيعة كانوا يحشدون الشارع الشيعي بمخاوف من حصول مقابر جماعية قادمة او مذابح مستقبلية، وكذلك الكرد بنفس السياق انفال وحلبجة، والسنة ربما يخشون ان يدفعون ثمنا او اخطاء لم يكونوا سببا في ارتكابها، فصدام لا يمثل السنة ولايشرفهم، لذلك تعمقت ازمة الثقة.
وتابع النوري: بعد ازمة المنصات بدأ التحريض الطائفي، وهذا لا يعني إلقاء اللوم على المنصات، فهنالك بعض الاخطاء لدى السيطرات وبعض الضباط الذين تعاملوا مع الناس باساليب مبيتة وبكلام ربما طائفي او حالة من الكراهية، فالقضية متبادلة، مؤكدا الحاجة لبذل جهود تعزز الثقة، فابن الموصل عندما يجد ابن الجنوب والوسط وكل مناطق الفرات الاوسط يقاتل من اجل انقاذه ، فهذا امر يعمق الثقة، ونحتاج الى اعادة فورية للنازحين وتقديم الخدمات ولاتكون العودة عشوائية، بل عودة مدروسة وفق معلومات استخبارية حتى لا يتكرر الخطر من جديد.
وفيما يتعلق بالمشاركة في العمليات القادمة، سواء في الحويجة او راوة او عانه، وما تبقى من الموصل، قال النوري: إن هذا الامر متوقف على قرار القائد العام للقوات المسلحة، معتبرا أن وجود الحشد الشعبي عامل مهم في تقليل الخسائر وحسم المعركة، ونحن حقيقة لا نبحث عن من هو سيحرر المناطق بقدر ما يهمنا كيف ستحرر، لكن وجود الحشد الشعبي سيكون عنصرا فاعلا الى جانب القوات الامنية من جهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية ، فنحن سنشارك اينما تواجد داعش، ولن نعطي فرصة لداعش بأن يتنفس.
النوري: يجب العمل بمبدأ المواطنة بعيدا عن الشعارات والفلسفة
ويؤكد النوري ضرورة استثمار النصر على الارهاب وعدم الاكتفاء بالتفاعل المفرط، بل نحتاج الى خطوات واقعية على الارض وهي ايضا رسالة للعالم باننا استطعنا نيابة عن العالم ان نعطل مشاريع تفخيخ العالم من القادمين من الشيشان والاوزبك والقوقاز، لافتا الى أنه رأى مئات الجثث المتعفنة لهؤلاء، وربما كان بالامكان ان تكونوا مشاريع تفخيخ في الرياض او انقرة او بروكسل او لندن، فيجب ان يتعاطف العالم معنا، لافتا الى أن العراق باتت فيه قوة قادرة على تحطيم هذه القدرة الارهابية، والحشد الشعبي والقوات الامنية قررت قهر وسحق الدواعش.
ويوضح النوري: ان الامن يتوقف على الجانب السياسي والاجتماعي، فعندما ننجح سياسيا نؤكد مبدأ المواطنة بعيدا عن الشعارات والهتافات او الكلمات الفلسفية المجردة، تعزز الثقة، مبينا أن العراق هو الدولة الاولى في العالم التي سحقت الارهاب ومن حق العراقيين ان يفتخروا كونهم هم تلك القوة التي حطمت صخرة الارهاب في العراق.
النوري يحذر من منظمات سرية تعمل في مناطق كانت متدهورة امنياً
وبشأن مصير الحشد الشعبي، قال النوري: إن القانون حسم الامر واذا كانت هنالك مخاوف حقيقية فهي ليست من الحشد الشعبي عندما يكون في اطار قانون ينظم ويهيكل، ويكون هنالك معسكرات خارج المدن، مبينا أن الحشد الشعبي عندما برز بعد الفتوى كشف كل اوراقه وكل فصائله واصبحت معروفة، لكن ما نخشاه ونحذر منه هو وجود بعض المنظمات السرية تعمل بالخفاء في مناطق ربما كانت في موضع تدهور امني فهذا ما نحذر منه.
ويؤكد النوري: أن وجود الحشد الشعبي يصبح موضع اطمئنان لوجود المرجعية الدينية ووجود قيادات للحشد الشعبي تفكر بالامن وحصر السلاح بيد الدولة، ولذلك حتى داخل المدن يجب اخراج كل المقرات بعد اقرار القانون ، لاننا لانسمح بوجود مدن او ازقة فيها أي فصائل، وبوجود القانون والمعسكرات سيكون لنا العذر بالخروج منها.
أما فيما يتصل بالوضع القائم على الحدود العراقية السورية، قال النوري: هناك اجواء متوترة وهناك حالة من الحساسية بين الحدود، فهناك امريكا تريد ان ترسم واقعا جديدا في الحدود السورية، لكن نحن في داخل حدودنا ومن حقنا ان نتحرك، مستبعدا حصول صدام، كون الحشد لا يريد الصدام مع أية جهة غير داعش، ولذلك وجود القائد العام للقوات المسلحة بقدرته على انتزاع وعقلنة الانفعالات او انتزاع حالة التوترات اقليميا او محليا او دوليا، فالصدام مع أي جهة خط احمر وهو اضعاف لنا.
وتابع النوري: نحن نأتمر بامر القائد العام للقوات المسلحة، اما السيطرة على الحدود العراقية السورية فهذا لم يكن سهلا، لكن عندما تكون لدينا همة وصلنا الى الحدود والى الصحراء والى بعض الاودية، واستخدمنا التقنية العالية من طائرات تصور او كاميرات مراقبة او طائرات هليكوبتر او وضع اسلاك او سواتر فنحن اكتسبنا خبرة ولدينا هندسة الحشد الشعبي التي لديها قدرة هائلة على صنع المستحيل.
ولفت النوري الى أن الحشد الشعبي، وخلال اربعة ايام تمكن من إنجاز ساتر على امتداد 90 كم مع خندق ..حالة لاتصدق، وبالامكان الاستفادة من قدرات الهندسة العسكرية للحشد الشعبي، مشيرا الى وجود اكثر من 2000 مهندس مع آليات متخصصة، ما يوفر إمكانية لتخفيف من الضغط الارهابي من جهة الحدود.
النوري يثني على موقف نقيب الصحفيين العراقيين
وأثنى النوري على موقف نقيب الصحفيين العراقيين، مؤيد اللامي، مؤكدا أنه شارك في الكثير من رفع الغبار والغموض امام العالم، وكان السفير الحقيقي عن القوات الامنية والحشد الشعبي، مشيرا الى أنه استطاع بحركته المباركة ان يرفع الكثير عنا، ودوره يعادل دور مؤسسات اعلامية لم تكن قادرة على رفع الشبهات عنا.
وفيما يتعلق بمعركة تحرير الموصل التي انتهت بانتصار كبير، قال النوري: إن تحرير جامع النوري والحدباء، لم يعط معنويات للقادة فقط، وانما معنويات للشعب العراق ولكل العالم، مؤكدا أن قادة ومراتب الجيش سجلوا موقفا ونفضوا بايديهم غبار الانهيار الذي حصل في 2014.
وأعرب النوري عن اسفه من التحدث عن الجانب السلبي وجعله إنموذجا، فهذا امر خاطئ، فيجب ان نتحدث عن جانب البطولات ، والقادة الشجعان وهم يتقدمون الجيش، ومثال على ذلك الشهيد القائد عباس الحميداوي البطل الذي كان مستشار الحاج هادي العامري الذي استشهد في الضلوعية، لذلك تجدون المعنويات عالية، فيجب ان يكون النموذج للجيش والشرطة امثال هؤلاء، ولا ان نتكلم عن حالة انكسار استثنائية حتى تكون هي الحالة السائدة فهذا ليس صحيحا.
ما حقيقة إنزال مساعدات لـ”داعش” بطائرات أمريكية؟
وفيما يتعلق بالتصريحات المثيرة للجدل التي تتحدث عن انزال مساعدات امريكية بالطائرات لـ”داعش”، قال النوري: اقول للتأريخ،عندما كنت في ديالى وصلاح الدين كنت اسمع عن هذا، ومع الاسف فإن الكلام كثير حول انزال مساعدات امريكية بالطائرات.
وقال النوري: انا اتكلم شخصيا، لم اجد طائرة امريكية قدمت مساعدات للدواعش، فهذا كلام غير صحيح، وحقيقة امريكا لن تكون بهذا القدر من الغباء والسذاجة حتى تتصرف بهذه الطريقة وهي تزعم وتدعي بانها تحارب الارهاب امام شعبها، مشيرا الى أن بعض القادة كانوا يستمعون لبعض الناس ولم يعطوا الدليل، وصحيح ربما تكون امريكا غير جادة بالقضاء على داعش في بداية الازمة، لكن لا تصل الى هذا المستوى، وفي بعض الاحيان يكون هنالك التباس، فهنالك قنابل تلقى من السماء وبمظلة يتوهم البعض بانها مساعدات او غير ذلك.
ويشير النوري الى أن المعركة لم تكن معركة تقليدية مع عدو وجيش بالمقابل، فهي معركة عصابات ومجاميع تتحرك بسرعة من مكان الى مكان وتستطيع استغلال بعض الاشجار والبيوت العالية، ولديهم القدرة كما يتفننون في حفر الخنادق ويفتحون فتحات من خلالها يضعون الأسلحة، مؤكدا بالقول، معركتنا معركة عدو شرس وعصابات جوبهت بنفس القدرة من الابطال الذين يتحركون رغم القناصين والعبوات والهاونات، وهنا حصل الضد النوعي او التوازن الذي حصل في الرعب الذي قدمه داعش كنموذج للتوحش، فواجهناه بقدرة مماثلة عن عقيدة صلبة بعيدة عن الممارسات الخاطئة والوحشية كوننا نقاتل ضمن توصيات وتوجيهات المرجعية الدينية والقائد العام للقوات المسلحة.
“الخلاف” .. أمر طبيعي داخل البيت الواحد
ويشير كريم النوري الى أن الخلاف بين البيت الواحد والحزب الواحد هو أمر طبيعي، حيث تختلف الاراء وحقيقة نحن اسرة واحدة لا يمكن ان نجعل هذا الخلاف كرسالة بوجود خلافات، موضحا أنه سمع الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامر يؤكد أن بعض الأمور ليست بيده والأمر من القائد العام للقوات المسلحة فهو الذي يحسم الامر، إننا نعمل ونقاتل في اطار الدولة والقانون، موضحا أن العامري اذا كانت لديه وجهة نظر محددة فهو يحرص ان يكون ضمن البيت الواحد.
ويقول النوري: ان تحرير الارض من داعش لايكفي، والمهمة الاكبر هي تحرير الافكار وتكريس قناعات جديدة باهمية المواطنة وتعزيز الثقة، محذرا من ألتشمت بالاخرين ولايمكن ان نجعل من التحرير معولا لجلد الاخرين ولايمكن ان نعمم العقوبة والانتقام.
وشدد النوري بالقول: ما نحذر منه ان لاتكون هناك تهمة جاهزة لمن يختلف معنا سياسيا كما كان سابقا بعد 2003، فعندما نختلف كانت تهمة البعث حاضرة، وايضا ما نحذر منه هي تهمة الداعشي، لذا يجب ان نبتعد عن التهم الجاهزة، واذا ما اردنا ان نبني وطنا فعلينا ان نجعل الاهالي يشعرون باننا منهم واليهم.
وقال النوري: يزيدنا شرفا اننا لبينا نداء الامام السيستاني ونداء الوطن، ووجودنا كمقاتلين خدام لهذا الشعب، فهذا اعتبره الرصيد الاكبر، ولم نفكر باي جاه ولا نفكر برياء او استعراض بالجهاد ، فانا دائما اؤكد بعد كل انتصار يجب ان تكون لدينا حالة من التواضع ولا ترتفع لدينا نشوة النصر وعملقة الذات والتعالي على الناس باننا محررون، محذرا من أن هذه من الافة تدمر النصر، فعلينا ان نشكر الله وان نتواضع ونقول ان ما تحقق هو النصر من الله ومن هؤلاء الشهداء، لذلك علينا ان نقول الشهداء هم الذين صنعوا النصر ولايمكن ان نعيش حالة تبختر وغرور، فهذه من الآفات ونحذر ونراقب انفسنا ، فنحن خدام ومقاتلون شغار والقادة الكبار هم الشهداء.
وأشار النوري الى أن المواقع مهما كانت والامتيازات هي ربما واحدة من المغريات والتي تجعلنا نبتعد حتى عن خط الجهاد والقتال.
العبادي انتزع الاحتقانات الطائفية
أشاد النوري بدور رئيس الوزراء حيدر العبادي، مؤكدا أنه استطاع انتزاع الاحتقانات الطائفية ومارس دور الاطفاء الناجح للازمات ونجح في صناعة الاصدقاء والحلفاء بدل من صناعة الخصوم والاعداء، وهي ميزة جيدة، وحتى التعددية في العراق ومثال على ذلك بعض السنة فربما هم مطمئنون لوجود العبادي، مبينا أن مواجهة الانفعال بانفعال يؤدي الى تأزيم الاوضاع، لذلك فهذا الخطاب الهادئ المتزن هو الذي يوصلنا الى النجاحات، وما حصل في ازمة الموصل والتقاطعات هو دليل على ان الرجل استطاع ان يوجه مسار التقاطعات باتجاه التحرير.
وأكد النوري: أن قوات الحشد ستكون لديها معسكرات خارج المدن وبحسب المناطق، وربما تحديد الاماكن سابق لاوانه، لكن بالتأكيد وجودهم في مناطق بعيدة عن المدن ستكون رسالة اطمئنان ورسالة جيدة لاننا لا نريد ان تكون هنالك مقرات او معسكرات داخل المدن، مشيرا الى أن الذي يحضر في الجبهات من النواب حتى وان التقط صورا، فهو افضل مما يبقى بعيدا وينتقد المجاهدين والحشد الشعبي.
يؤكد النوري ضرورة أن تكون الاخلاق داعمة للسياسة وللجهاد، فالتخلي عن الاخلاق يضعنا امام حالة من الغرور والانهيار فالاخلاق هي الحاكمة والموجهة لاداءات النصر، ولذلك على المنتصر ان لايتعالى على الناس ولا يستخدم اساليب او كلام ترفع وليشعر ان النصر الذي تحقق كل العراقيين شاركوا به ولايحتكر النصر لنفسه، موضحا أن الجهاد هو واجب شرعي حاله حال الصوم والصلاة فلا انتظر شكر وتقدير على صلاة اصليها والجهاد هكذا، فيجب ان نترك الامر لله والله سبحانه وتعالى هو خبير ويقدر الامور ، وما يقدم هو جزء من وجودنا في بلادنا واكرر يجب علينا ان ندافع عن العراق ولا يجب علينا ارضاء العراقيين جميعا.

About alzawraapaper

مدير الموقع