في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني”: روى كيفية وصول المفخخات من الأنبار الى بغداد رغم الحواجز الأمنية الكثيرة .. رئيس لجنة الأمن النيابية حاكم الزاملي يكشف عن عمليات مخابراتية نوعية للإيقاع بـ”داعش”

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني”: روى كيفية وصول المفخخات من الأنبار الى بغداد رغم الحواجز الأمنية الكثيرة .. رئيس لجنة الأمن النيابية حاكم الزاملي يكشف عن عمليات مخابراتية نوعية للإيقاع بـ”داعش”

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني”: روى كيفية وصول المفخخات من الأنبار الى بغداد رغم الحواجز الأمنية الكثيرة .. رئيس لجنة الأمن النيابية حاكم الزاملي يكشف عن عمليات مخابراتية نوعية للإيقاع بـ”داعش”

الزواء/ خاص:
اعتبر رئيس لجنة الأمن النيابية حاكم الزاملي، أن ملف الأمن في البلد “كبير وشائك”، نتيجة وجود خلافات وتنازع على السلطة، موضحا أن عمل الاستخبارات تطور لكن أجهزتها تعمل بشكل متفرق وان نصف منتسبيها خريجو ابتدائية، وفيما روى كيفية وصول المفخخات من الانبار الى بغداد رغم الحواجز الامنية الكثيرة، كشف عن عمليات مخابراتية نوعية جرت لخداع “داعش” الإرهابي والإيقاع بالمفخخات التي يرسلها.
وقال الزاملي في حوار مع “ملتقى الأخبار الوطني” الذي تشارك فيه صحيفة الزوراء: إن ملف الامن شائك وكبير، والامن رافقه الكثير من الخلافات وتنازع السلطة بعد 2007 – 2008 وخصوصا في بغداد وتشكيل مايسمى فرض القانون وبعدها شكلت العمليات في المحافظات وأيضا تشكيل عمليات بغداد، باعتبار ان قيادة العمليات شيء جديد او غريب على الامن ولم يعمل به في الكثير من دول العالم.
واضاف الزاملي: هنالك سلطات “الداخلية والدفاع والامن الوطني والمخابرات” والجمع بين تلك التشكيلات في جانب معين ولجهة معينة، ستكون هنالك خلافات، موضحا أن هذه الامور بدأت تتوضح وفي الفترات الماضية كانت هنالك خلافات واختلافات، والكل يريد ان يفرض وجوده ولا يعطي معلومة للآخر وبالنتيجة لاتوجد غرفة عمليات مشتركة تتعاون فيما بينها.
ولفت الزاملي الى أن قيادة عمليات بغداد بدأت تفرض وجودها من خلال تشكيل غرفة عمليات مشتركة والسيطرة على الوكالات الاستخبارية وجمعها وحصلت على معلومات مهمة وهذا الكلام بعد عام 2014، حيث باتت الامور تسير بشكل جيد افضل من السابق .
استخبارات نصفها خريجو ابتدائية ومشكلة تواجه الضباط
بعد عام 2014 توسعت القطاعات باتجاه دفع الخطر عن بغداد، وهنالك عمليات حصلت في حزام بغداد ومتابعة الخلايا الارهابية وكان في العاصمة ايام دامية وتفجيرات كبيرة، واليوم قد نشهد بعض الاحداث، لكن هنالك عملا امنيا، وسابقا الاستخبارات كانت ضعيفة والان تعمل بشكل جيد وبعضها حصلت على تقنيات حديثة ، واصبحت لديهم تجربة غنية وكبيرة في مكافحة الارهاب، مشيرا الى أن الضباط يعانون من مشكلة، وخاصة ضباط الاستخبارات، ألا وهي عمليات النقل والتغيير وعدم الحصول على مناصب، فبعضهم عندما يحتاج الى منصب يتم نقله الى وحدة اخرى سواء في الشرطة الاتحادية او اي جهة اخرى، وبالنتيجة فإن عدم الحصول على المنصب معناه انه سيفقد التجربة التي حصل عليها والاتيان بدماء جديدة، هذا من جانب ومن جانب آخر بعض الوزراء او المسؤولين الامنيين يحضرون بعض الضباط بدون تجربة او خبرة وليس لديهم وعي امني ويضعونهم في منصب مهم استخباري، وعلى سبيل المثال وزارة الداخلية فيها 26 ألف منتسب استخبارات في وكالة الاستخبارات نصفهم خريجو ابتدائية، وبالتالي هذا لايستطيع ان يقدم عطاء مثل خريج الكلية، واليوم اصبح توجيه بالتنسيق مع وزير الداخلية على ان يتم نقل الخريجين من شهادة الاعدادية او الكلية الى وكالة الاستخبارات حتى يستطيع العمل بشكل جيد وان يقدم عطاءه للاجهزة الامنية، كون عقلية وذهنية الخريج تختلف عن من لايملك خبرة او وعيا امنيا او ليس لديه تجربة، وايضا هنالك اجهزة ومعدات وحواسيب تحتاج الى من يحمل شهادات عليا .
وبخصوص دفع الارهاب وداعش عن بغداد، أكد الزاملي، أن “الاستخبارات تعمل بشكل جيد وتم اختراق المجاميع الارهابية وهو عمل جبار كما تم الحصول على معلومات مهمة والدخول الى المضافات، مبينا أن العديد من التفجيرات المسيطر عليها كانت حصيلة اختراق التنظيم الإرهابي حيث يتم جلب الانتحاري والعجلة المفخخة وتفجيرها في منطقة معينة.
عمليات استخبارية لخداع التنظيم الإرهابي
وبشأن خداع تنظيم داعش الارهابي كشف الزاملي عن جهود استخباراتية فريدة من نوعها، حيث قال: كانت العمليات تنفذ بعملية تمثيلية عن طريق ابعاد الناس، ويتم نشر العملية وتعلن، واذا مالم يتم ذلك فستكشف عملية الاختراق حيث يتم القيام بالتفجير بعد ابعاد الناس، مبينا ان خبر ذلك التفجير يعلن عبر وسائل الاعلام بأن انفجارا حصل وسقط ضحايا، وبعد ذلك يأخذ داعش الخبر وينشره في اعلامه، موضحا أن هذا الخط كشف من خلال احد الضباط وهو برتبة نقيب حيث ذهب لتسلم احدى السيارات المفخخة والانتحاري لكن المعلومة تسربت وتم مسك النقيب، واعتقد الان استشهد .
كيفية وصول المفخخات من الأنبار الى بغداد
وأكد الزاملي: أن العمل الاستخباري يتطور وبات جيدا ومهنيا، وبدليل أن الكثير من التفجيرات والسيارات المفخخة تم كشفها باستخدام بعض التنقنيات، لكن بالمجمل هنالك خطر كبير على العراق وعلى بغداد خصوصا بعد خسارتهم في الموصل والرمادي، حيث بدأ الإرهابيون يكثفون من جهدهم وتواجدهم في الصحراء الغربية، مبينا أن داعش لديه خبرة في الصحراء وايضا هنالك بعض المفسدين الذين يتعاملون بالتهريب وبالنتيجة استطاع هؤلاء ان يأتوا من القائم ويجتازون بعض السيطرات ويأتون الى سيطرة الصقور، والسيطرات لاتملك اجهزة كشف جيدة وبالتالي يتم عبورها الى بغداد.
وأوضح الزاملي: أن انتقال السيارات المفخخة من القائم وحديثة لا يتم عبر الطرق الرئيسة، وقد لاحظتم بتفجير الكرادة الاول وبعد تعقب العجلة من ديالى باتجاه سيطرة الخالص وتم تصويرها بالكاميرات، مبينا هنالك معتقلون أدلوا بمعلومات دقيقة من خلالها تم ابطال الكثير من السيارات المفخخة، وبعض هؤلاء المعتقلين يعملون مع الدولة والاجهزة الاستخبارية.
واكد الزاملي: أن الصحراء الغربية واسعة وفي زمن النظام السابق تم انشاء قواعد جوية كبيرة وفيها ملاجئ حتى ضد الاشعاع النووي، وقواعد لاتقل اهمية عن قاعدة الرشيد الجوية، وعلى سبيل المثال قاعدة الاسد الجوية والمرصنة وقاعدة الطبعات و h3 , H2 والهبارية، وقاعدة اللصف وشقة 37 بهيت وفي النخيب، واكثر هذه القواعد لم تسيطر عليها الدولة، وتم السيطرة على بعضها من قبل هؤلاء الارهابيين، واستخدموا هذه المعدات، وكان من المفترض السيطرة على هذه المناطق .
وشدد الزاملي على أن السيطرات يجب أن تقام بشكل جيد ومهني وتكون فيها استخبارات من وزارة الداخلية والدفاع، فضلا عن موظفين من الجنسية للكشف عن الجنسيات المزورة، وكذلك وضع بعض منتسبي المرور، فهنالك سيارات تتجول بلوحات وسنويات مزورة، مبينا أن لجنة الأمن النيابية ارتأت عدم دخول اي سيارة الى بغداد إلا أن يكون سائقها هو مالكها الشرعي، حيث اغلب السيارات التي تم تفجيرها هي ليست بأسماء اصحابها ولاتستطيع الاجهزة الامنية ان تستدل على صاحب العجلة .
استخبارات كثيرة وعمل متفرق
ولفت الزاملي الى وجود اكثر من سبع وكالات استخبارية، وهي استخبارات الداخلية والدفاع واستخبارات الامن في وزارة الدفاع والمخابرات والامن الوطني واستخبارات رئاسة الوزراء، وخلية الصقور، مبينا أن الكثير من هذه الوكالات الموجودة كل واحدة تعمل على شاكلتها، لكن بعضهم يحاول ان يحتكر المعلومة ولايزود الاجهزة الامنية بها وينفذ عملية الاعتقال والمداهمة، مبينا أن احد الاشخاص قد يكون مطلوبا للامن الوطني ، ويتم اعتقاله من قبل المخابرات لكنه ليس مطلوبا للمخابرات ويتم التحقيق معه ثم يتم اطلاق سراحه، مع العلم انه قد يكون ارهابيا ومطلوبا لجهة اخرى، لذلك فإن عملية التنسيق مهمة جدا.
وطالب الزاملي بجمع هذه الوكالات ضمن مظلة واحدة، مؤكدا أن الاستخبارات اهم من نشر ملايين الجيوش، والاعتماد على وكالة استخبارية تحت مظلة واحدة وبقيادة شخص كفوء يوظفها وينظم عملها ويجلب اجهزة تقنية ومعدات حديثة ويستطيع ان يفكك الخلايا الارهابية افضل من نشر قوات كثيرة، مشيرا الى أن عملية كشف الارهابيين ومنع بعض السيارات بالوصول الى بغداد وتفكيك بعض الخلايا، حصل بفضل الوعي الاستخباري الذي ينمو لدى الاجهزة الامنية، مع ذلك هي بحاجة الى دعم.
وأشار الى أن استخبارات بغداد للداخلية تحتاج جهاز لتعقب الاشارة بـ”سعر 300 الف دولار” ولم يتم تأمينه لهذا المفصل المهم، مع العلم ان هذه الوكالة تقوم بأعمال جبارة ورهيبة بالاعتماد على الجهاز الموجود للامن الوطني او جهاز المخابرات، فمن المفترض ان يتم شراء جهاز فورا للوكالة حتى تستطيع ان تقوم بعملها بشكل جيد .
منافذ حدودية مفتوحة
وبخصوص الرطبة والحدود العراقية السورية والاردنية، قال الزاملي: إن احد المخافر باتجاه منفذ الوليد عند الحدود السورية العراقية تم السيطرة عليه من قبل الامريكان، وارسلت كتابا الى رئيس الوزراء حيدر العبادي من اجل ان تكون خطة معدة للسيطرة على المنافذ، كون وجود منافذ مفتوحة وخصوصا مع سوريا يستغلها الدواعش والارهابيون حيث يتنقلون بين العراق وسوريا من خلال الصحراء وتلك المنافذ.
وتابع الزاملي: أن الحدود مع السعودية مزودة بكاميرات مداها 50 كم، حيث يتصلون بقواتنا في الحدود بعض الاحيان عندما يتم زرع عبوة او حركة عجلة مشبوهة لمسافة اكثر من 30 كم داخل الحدود العراقية فيتصلون ويبلغون بوجود عجلة تتحرك في الصحراء في النقطة الفلانية، مبينا أن الجانب الاردني مؤمن أيضا بكاميرات مداها من 17 – 20 كم، وهي كاميرات حرارية نهارية ليلية، بينما الكاميرات العراقية في بعض المخافر لا تتجاوز الـ 1كم ونهارية فقط .
مشكلة في السيطرات الأمنية
بخصوص السيطرات الأمنية، قال الزاملي: توجد مشكلة متبعة من قبل الاجهزة الامنية، وهي نقل المنتسبين المعاقبين الى السيطرات، وهذا المنتسب المعاقب لن يقوم بواجبه كما يجب، مشددا على أهمية اختيار وانتقاء منتسبين مدربين ومهيئين نفسيا، وأن لا تكون ساعات وجوده في السيطرة طويلة واعطائه بعض المخصصات التي تغنيه عن التعامل بالرشوة وقضايا التهريب، وان يتم الاختيار بمهنية، وعملية الاستبدال باستمرار، وتم كشف العديد من حالات الفساد، لافتا الى أن الكاميرات الموجودة في السيطرات “بائسة” وجرى الحديث مع القادة الأمنيين من اجل نصب كاميرات في الشوارع الرئيسة، حيث أن بعض السيارات المفخخة يتم تعقبها من خلال التصوير .
وبالنسبة للخلافات، يؤكد الزاملي: انها تؤثر على المنظومة الامنية، والسياسيون اليوم والشارع العراقي يمدحها ويشيدون بأدائها، أما في السنوات الماضية كان هنالك طعن بالاجهزة الامنية وهذا يجعل بها اخفاقات وضعف.
الموصل .. مواطنون عرفوا قيمة الدولة بعد دخول “داعش”
وفيما يتعلق بأسباب سقوط الموصل في حزيران عام 2014، قال الزاملي: من خلال ما لاحظته في لجنة تحقيق الموصل، أن سبب الخلاف بين المحافظ والاجهزة الامنية وتغليب الرأي العام من قبل المواطنين على الاجهزة الامنية أثر تأثيرا واضحا على موضوع سقوط الموصل، مبينا أن الاطفال في الموصل كانوا يرجمون السيارات الهمر العسكرية بالحجارة وعندما نسلم على احد الشيوخ لايرد السلام، فكان هنالك احتقان واضح، لكن بعد سقوط الموصل ولاحظوا الفرق بين الدولة واللادولة، حيث أن داعش سبى النساء واغتصب وقتل وسرق وبالنتيجة شعروا بالفرق بين داعش والاجهزة الامنية، وبعد ذهابي الى الموصل بعد التحرير لاحظت ان الاطفال يرفعون شارة النصر والنساء والشيوخ يحيون الاجهزة الامنية .
وبالنسبة للملف الامني، قال الزاملي: أن البعض يطلب ان يسلم الملف الامني الى الحشد او الداخلية، ولكن الملف الامني سيسلم الى الدفاع او الداخلية باعتبار لديها خبرة واجهزة ومعدات ، ولكن هذه بعد ان تنقى وتزود باجهزة متطورة وكاميرات، موضحا ان مسك الملف الامني هو من واجب الاجهزة الامنية، ولاضير من تعاون الحشد الشعبي في بعض السيطرات لمنع بعض المتهورين او الذين ينتحلون صفة الحشد الشعبي، ونلاحظ الكثير من يضع علامات الحشد الشعبي وقد لا ينتمي الى الحشد الشعبي.
وقال الزاملي: انا كنت في سيطرة الدورة في احد الايام ولاحظت سيارة للحشد الشعبي وأوقفنا سائقها وبعد ذلك تبين بانه يمتلك هوية نقيب تزوير واتصلنا بالامن الوقائي وتبين بانه منتحل صفة والسيارة مسروقة.
الخلط بين ملف الامن والانتخابات .. مشكلة ومعاناة
وأشار الزاملي الى أن لجنة الأمن والدفاع وبصفتها جهة رقابية لديها بعض المشاكل والمعاضل مع الاجهزة الأمنية، لكن المشكلة الاساسية التي نعاني منها، هي ان بعض المسؤولين يعتبر ان الملف الامني ملف انتخابي، ويعتبر انه هو الاوحد والقائد الوحيد ولايوجد تعاون، لافتا الى أن هنالك معاناة حقيقية بان الجهات التنفيذية تحاول ان تنفرد بالقرار وان تكون هي صاحبة الرأي ولاتعطي مجالا للجانب التشريعي والرقابي، لكننا كلجنة استطعنا ان نخلق علاقات، وكذلك من لا يتعاون قد نضطر الى فضحه من خلال الاعلام او الاحالة الى القضاء، وهذا ساهم في ان تكون العلاقة افضل مما كانت عليه في اللجنة السابقة .
وفيما يتعلق بالتنسيق المشترك بين العراق وايران وسوريا وروسيا، أكد الزاملي: نحن بحاجة الى اي معلومة، واللجنة المنبثقة عن هذا التنسيق اعطت بعض التجهيزات للاجهزة الامنية تتضمن ملابس وبعض المستلزمات لكن ليست بالمستوى الكبير، واعطت معلومات مهمة في بعض الاحيان، مبينا أن تلاقح المعلومات والتواصل مع هذه البلدان ساهم مساهمة مهمة في القضاء على الخلايا الارهابية .
الحويجة والقائم وعنه وراوة .. مراتع إرهاب يجب تحريرها
بالنسبة للحويجة والقائم وعنه وراوة، أكد الزاملي: مهم جدا لتلك المناطق ان تحرر كونها أصبحت مرتعا للارهاب اماكن للتفخيخ والدروس واصبح اغلب الانتحاريين عراقيون وليسوا اجانب، وعندما نسألهم ونلتقي ببعضهم لازالت ادمغتهم مغسولة وهم اطفال تتراوح اعمارهم بين 18 – 20 سنة، مبينا أن المدة التي سيطر فيها داعش على تلك المناطق دامت لسنتين تقريبا وكان لها تأثير في غسل الادمغة وبالنتيجة نحتاج الى وعي مع انه وضع الدولة والمؤسسة الدينية ضعيف تجاه هكذا وعي مضلل، حيث ثقفوهم على التكفير والعداء.
وقال الزاملي: عندما اعددنا بيانا فإن المسؤولين في محافظة كركوك لا يريدون ان يدخل اسم الحشد في البيان، والحشد الشعبي يصر على الدخول، والبيشمركة تحتاج الى اتفاق وبعض الامور، مشيرا الى أن هنالك تزاحما وعدم رؤية واتفاق حول تحرير الحويجة، واعتقد مثلما كان هنالك اراء مختلفة في تحرير الفلوجة، لكن اصبحت ارادة وضغط باتجاه تحريرها، فاليوم يجب ان نخوض عملا منظما باتجاه تحرير الحويجة، حيث اليوم اصبحت معاناة للباقي اذا مابقي بعضهم يعمل مع الدولة لكن الاغلبية اصبحت داعش فيجب ان نزيل هذه البؤرة من هذه المدينة، حتى ننتهي من شر السيارات المفخخة وكذلك الحال بالنسبة لمناطق القائم وعنه وراوة .

About alzawraapaper

مدير الموقع