في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني” : دعا الى”تصحيح” السياسة النفطية في العراق … النائب فالح الخزعلي يتحدث عن تجارة المخدرات وأبعادها في البصرة ويدعو الى ”إنصاف” المحافظة

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني” : دعا الى”تصحيح” السياسة النفطية في العراق ... النائب فالح الخزعلي يتحدث عن تجارة المخدرات وأبعادها  في البصرة ويدعو الى ”إنصاف” المحافظة

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني” : دعا الى”تصحيح” السياسة النفطية في العراق … النائب فالح الخزعلي يتحدث عن تجارة المخدرات وأبعادها في البصرة ويدعو الى ”إنصاف” المحافظة

بغداد/ الزوراء:
أكد النائب فالح الخزعلي ان البصرة من المحافظات المهمة التي قدمت الكثير للعراق، فهي توفر اكثر من 85% من ايرادات الدولة، وكذلك على مستوى العطاء .. والبصرة بموقعها الجغرافي والاستراتيجي مطلة على العالم الخارجي من خلال الموانئ، وفيها 7 من اكبر الشركات الاستثمارية في القطاع النفطي و800 شركة ثانوية تعمل في هذا المجال، وهي ثالث اكبر محافظة من ناحية الكثافة السكانية وعمقها الاستراتيجي والتاريخي، فيمكن ان تاخذ دورا رياديا في بناء الدولة العراقية اذا اعطيت استحقاقاتها بالشكل الذي ينسجم مع ما قدمته، ووصف البصرة بأنها مدينة المجاهدين والشهداء وامتزجت تربتها برفات ابنائها، وفيها مشاكل على كل المستويات بسبب التلوث وشح الماء والبطالة ويجب إنصافها، وفيما تحدث عن تجارة المخدرات وابعادها في المحافظة، دعا لتصحيح مسار السياسة النفطية في العراق.
وقال الخزعلي في حوار مع “ملتقى الأخبار الوطني” الذي تشارك فيه صحيفة “الزوراء”: إن الحكومات التي تعاقبت على ادارة الدولة العراقية منذ عام 2003 وللآن لم تعط للبصرة ما يعادل ما تقدمه المحافظة للعراق، وبالتالي تحتاج الى وقفة حقيقية وجدية، مؤكدا أن البصرة فيها مشاكل على كل المستويات ابتداء من التلوث البيئي والماء ومشاكل السكن ومشاكل القطاع الصناعي والحدود وادخال المخدرات والبطالة.
وأضاف الخزعلي: هناك مشكلة حقيقية في البصرة بسبب المياه، وحسب احصائية وزارة الصحة والبيئة، فإن اكثر من 80 مدينة ترمي النفايات والفضلات في الانهر حتى تصل الى البصرة، وهناك 7000 نهر، 80% منها ملوثة بيئيا بمحافظة البصرة، وبالتالي يعد ملف المياه من الملفات الاساسية، ولدينا مشاريع واستراتيجية وبضمنها مشروع اروائي زراعي واستثمر المياه مشروع القناة الناقلة لكن فيه فساد واحلته الى النزاهة والتحقيق جار فيه بأكثر من 400 مليار، ولدينا ملف من اكبر ملفات الاستراتيجية للمياه في البصرة، وهو ملف مشروع ماء البصرة الكبير الذي ينفذ بـ48% من القرض الياباني و 52% على الدولة، وهذا الملف نسب الانجاز فيه من اربع مراحل مرحلتين متقدمة من 72-76% وكلفة المشروع اكثر من 600 مليون دولار وهو من المشاريع الناضجة ونتمنى ان يأخذ دوره ووضعه الطبيعي وعلى الحكومة ان تقدم الدعم لهذا المشروع.
وأوضح الخزعلي: لدينا 11 محطة اساسية تغذي مشروع ماء البصرة ومحطات مياه البصرة فيها مشاكل ولدينا مشروع ماء البدعة الذي فيه ايضا تخسفات ومشاكل حقيقية وبالتالي ملف المياه من الملفات الاساسية والحيوية في محافظة البصرة التي لم تقدم لها الحكومة دعما ينسجم وهو عبارة عن دعم خجول.
وبخصوص البترودولار، قال الخزعلي: وجهنا اسئلة الى الحكومة ولم تنصف محافظة البصرة على الرغم من وجود قوانين ثابتة، مبينا أن الاستحقاقات التي بذمة الحكومة بلغت 15 مليار دولار، والغريب موازنة 2018 “صفر” وموازنة 2015 و 2016 هي صدقات قدمت لمحافظة البصرة، وهذه الاموال هي اساسا ارباح متحققة لشركة نفط الجنوب نفط البصرة حاليا والموانئ وقدمت للبصرة ولم تتسلم البصرة اي شيء من الحكومة، بل حتى على مستوى مستشفى الامراض السرطانية تم تخصيص 500 مليون دينار عراقي شهريا وهذا بعد مظاهرات ونداءات وصيحات، لكن دعم هذا الملف مازال يتعثر.
النائب الخزعلي: البلد يحتاج الى مصحات اكثر من السجون
وبخصوص ملف المخدرات قال النائب الخزعلي: إن البصرة بحكم موقعها وقربها من دول الجوار فيها مشاكل حقيقية، واليوم لدينا اكثر من 750 معتقلا واكثر من 3000 معتقل دخل وخرج من السجن ، موضحا أن المحافظة الآن هي ممر منذ عام 2003 بسبب عدم مسك الحدود والمشاكل التي تتبعها، فضلا عن البطالة وعدم استثمار طاقات الشباب على كل المستويات، وبالتالي فإن هذه مشاكل حقيقية والبلد يحتاج الى مصحات اكثر من السجون كونه مرضا يحتاج الى وقفة حقيقية من قبل الحكومة الاتحادية والمحلية والمؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني لتأخذ دورها في هذا المجال.
الخروج من تحالف النصر .. أسباب وتحفظات
أما بخصوص خروجهم من تحالف النصر، قال النائب الخزعلي: خرجنا لعدة اسباب، ومن حيث المبدأ لا نشكك بنوايا الاخرين ولا نضعف الاخرين بقدر ما لدينا تحفظاتنا على بعض القضايا المهمة والاساسية والتي ترتبط بما يلي، اولا نحن نؤمن بالتداول السلمي لنقل السلطة وهذا حق طبيعي للمشاركة في العملية السياسية والعراق اليوم دفع الاف الشهداء من اجل بقاء العملية السياسية على اعتبار ان هذا يؤثر على بعض الدول وخصوصا الاقليمية، مبينا أن تحفظهم هو أن الشعب العراقي يتطلع الى ما هو افضل ويتطلع للتغيير، وبالتالي هذا التحالف بهذا الحجم وبهذه الاعداد لا اعتقد أنه سيلبي طموحات المواطن.
وتابع: أن الكثير من الكتل السياسية تحفظت ودعمت وساندت بعض الفاسدين وانا شخصيا حركت عليهم قضايا في هيئة النزاهة، وبالتالي لدينا جمهورنا ولدينا رصيد ممكن ان يؤهلنا لنأخذ دورنا في المرحلة المقبلة.
وأشار الخزعلي الى أن هذه الاعداد الكثيرة لا يمكن ان تفسح لنا المجال على ان نوصل رسالتنا الى جمهورنا وما هو الجديد في الخطاب السياسي والبرنامج الانتخابي الذي سوف نتحدث به مع الجمهور فيجب ان نتحدث مع الجمهور بما نؤمن به من مبادئ وثوابت ليكون منطلق للمرحلة الجديدة في بماء الدولة العراقية وبناء ما يمكن بناؤه وتعمير ما يمكن تعميره بحجم الضرر الكبير الذي لحق في الدولة العراقية وخصوصا بعد 9/6/2014، مشيرا الى وجود الكثير من التحفظات عل بعض الشخصيات والكتل التي انضوت تحت هذا المشروع وهو الشروع الانتخابي وليس لدينا تحفظ على زيد وعمر بقدر ما لدينا مشروع وبعض هذه الكتل لا تنسجم مع مشروعنا الذي نؤمن به للمرحلة المقبلة ، ونتمنى التوفيق للجميع واعتقد الفائز الحقيقي هو الذي يؤمن بالعمل الديمقراطي والتداول السلمي بنقل السلطة ويؤمن بمخرجات هذه العملية.
تداخل العمل الامني في البصرة أفرز تداعيات كثيرة
وبخصوص ما يتعلق بالنزاعات العشائرية والوضع الأمني في البصرة، قال الخزعلي: إن القانون موجود ولكن على الرجال تفعيل وتطبيق القانون والمشكلة، الثانية هي التداخل في العمل المؤسساتي على المستوى الامني، فاليوم محافظة البصرة والمحافظات التي فيها قيادات عمليات وقيادة الشرطة فكل منهم يقول انا الذي اتحمل المسؤولية وعندما تحدث مشاكل كل منهم يرمي هذه الاخفاقات وما يحصل من تداعيات على القيادة الاخرى، مبينا أن الازمة الحقيقية الموجودة، هي الازمة الاخلاقية التي اخذت تتفاقم في المجتمع واصبحت المشاكل تحصل على ابسط القضايا، وبالتالي الفيصل والحاكم بحل هذه القضايا هو القانون والقانون لا يفعل الا من خلال الدولة والرجل القوي الذي يطبق القانون والمدعوم من السلطة القضائية، اما بالنسبة الى الاسلحة فاعتقد يجب سحب الاسلحة الثقيلة والمواطن يكتفي بسلاح واحد مرخص من قبل الدولة وليس من المنطق والعقل ان العراق يصبح دولة بوليسية ودولة فيها كل منهم يحكم وكل منهم له سلاح بمعزل عن الدولة.
وفيما يتعلق بسحب سلاح العشائر الثقيل، أكد أنه مع حصر السلاح بيد الدولة وليس من الشرع والانصاف و الاخلاق ان تبقى اسلحة ثقيلة بيد المواطنين وتضاهي وتقابل الدولة وهيبة الدولة من قوة القانون وقوة القانون برجاله، مؤكدا أهمية أن تتحمل الحكومة مسؤولياتها الشرعية والاخلاقية والوطنية في استتباب الامن في كل المحافظات، لاسيما محافظة البصرة واعتقد حتى هذه المشاكل ستؤثر بشكل كبير على الملف الاقتصادي وتعطي رسالة سلبية الى العالم الخارجي على انها محافظة غير مستقرة لاسيما لدينا موانئ وشركات نفطية استثمارية عاملة وكلها تتأثر في الوضع الامني في هذا المجال.
الخزعلي يؤكد وجود “فساد” وهدر أموال في المنافذ الحدودية
وأكد الخزعلي: يوجد فساد في المنافذ الحدودية لكثرة الدوائر الرقابية وكل منهم يعتقد ان له السطوة والاولوية بتسلم هذه المنافذ، حتى مع اقرار قانون هيئة المنافذ، لافتا بالقول، لدي ملفات احلتها الى النزاهة، وهناك متورطون بهدر 2-3 مليار شهريا وتم احالتهم الى النزاهة، وايضا الشركات العاملة في التشغيل المشترك وبالتالي هيئة المنافذ يجب ان تفعل بشكل حقيقي وصحيح وتأخد دورها مع أهمية حل التقاطعات في ادارة هذا الملف.
وفيما يتصل بالمنافذ في اقليم كردستان، قال الخزعلي: يوجد نحو 20 منفذا في الإقليم، البعض منها محسوب الى بيوتات عشائرية في كردستان ولاتوجد رقابة للحكومة الاتحادية على ادارتها، مبينا أن منفذ ابراهيم الخليل يشهد دخول 1400 شاحنة يوميا، ولكن لاتوجد رقابة ولاسلطة، فنحن مع فرض هيبة القانون في كل المنافذ والتعامل بحزم حيال المخالفات الواقعة هنا او هناك.
دعوة لتصحيح مسار السياسة النفطية في العراق
وبشأن تصحيح مسار السياسة النفطية قال الخزعلي: أن وزير النفط جبار اللعيبي هو تكنوقراط واقعا، نتمنى له التوفيق للمرحلة المقبلة وخصوصا ما يتعلق بالصناعة النفطية واستثمار الغاز المحترق او في ادارة هذا الموضوع وايضا ما يتعلق بالمصافي والاستشمار واستثمار القطاع النفطي والشركات وجولات التراخيص، مؤكدا أهمية النهوض بواقع الصناعات النفطية.
وأكد الخزعلي: ليس من الانصاف والمنطق ان العراق لا يمتلك اسطول نقل بحري لنقل النفط ويخسر سنويا 2 مليار دولار على هذا الجانب، فضلا عن الغاز المحترق الذي يهدر سنويا 2 مليار دولار، وايضا المنتجات والمصافي والغاز لدينا هدر لا يقل عن 2 مليار دولار وبالتالي سنويا 6 مليارات دولار، وبالتالي يجب تصحيح مسار السياسة النفطية بالعراق.
واكد الخزعلي: لدي ملفات كثيرة في المنافذ احلتها الى النزاهة ولدي ملف في القناة الاروائية لوزارة الموارد المائية وملف العدادات وملف بخصوص مجاري حي الحسين وهذه كلها بالمليارات ولدي ملف الجسور ولدي ملف المجسرات وملفات تتعلق بالبيئة واحالة بعض المسؤولين الى النزاهة ولدي ملفات متعددة تتعلق بالنزاهة ولدي ملف في السكراب وطبعا مشكور الاستاذ السوداني لمساعدتنا في هذا الملف وتضمين بعض المدراء العامين ، وايضا ملفات تتعلق في الجانب الامني وملفات تتعلق بالمشاريع السابقة، واغلبها احلتها الى النزاهة ويمكن توجيه سؤال الى هيئة النزاهة بمن هو اكثر نائب احال ملفات الى هيئة النزاهة، وكذلك ايضا بالتعاون مع بعض مكاتب المفتشين العموميين التي احالت بعض الملفات من هيئة النزاهة الى مكاتب المفتشين العموميين ، ولدي ملف تزوير 2700 دونم وتمت السيطرة واعادة تلك الاموال والمتابعة لكثير من الملفات واعتقد ان الفساد لايقل شأنا عن داعش ويجب محاربته ومقاومته .
وتابع: في محافظة البصرة لدينا نقابة الصيادين ولدينا تقريبا 1600 زورق صيد وساهمت بتشغيل الايادي العاملة وايضا حلت مشاكل كثيرة في ملف البطالة، ولكن بسبب عدم دعم الدولة بالوقود و بالمواد الفنية كذلك من خلال وزارة الزراعة والوقود من خلال وزارة النفط ، فساهم بشكل كبير في تأخر عجلة تقدم هذه المهنة، والتي هي الصيد وفعلا لدينا مشاكل حقيقية مع خفر السواحل وهناك تهريب مشاكل، وقلة الاطلاقات الواصلة الى شط العرب واغلب الصيادين موجودون في البحر ولدي ملف متابعة مع الامانة العامة لمجلس الوزراء ، وملف الصيادين ملف مهم وحيوي فاليوم لدينا 1600 زورق واذا كل زورق فيه 10 اشخاص فستساهم في الحد من البطالة بينما اليوم لدينا 100 زورق عامل فنحتاج الى دعم من الدولة بهذا الجانب.
الحشد يمتلك طاقات كفوءة ونزيهة ومؤمنة بالعراق ووحدته
وفيما يتعلق بالحشد قال الخزعلي: هو جزء من المنظومة الامنية ومثلما قدم تضحيات كبيرة من اجل العراق ووحدته وبكل تأكيد اذا كلف بادارة هذا الملف فسيبلى بلاء حسنا كونه يمتلك الكثير من الطاقات الكفوءة والنزيهة والمخلصة والمؤمنة بالعراق ووحدته وبالتالي الحشد اذا استلم الملف الامني ، واليوم هو يقاتل ولديه استخبارات عسكرية فاعتقد سينجح بمجرد ان يعطى الثقة فسوف يقدم شيئا للعراق يضاف الى رصيد الانتصارات التي تحققت للقوات الامنية والحشد الشعبي.
اما فيما يتعلق بقانون الموازنة، قال الخزعلي: إنه من القوانين المهمة الذي يرتبط بحياة المواطن العراقي لما له من اهمية وايضا بكل الاحوال يجب ان نقف مع هذا القانون بما ينصف المحافظات ونحن ممثلون عنها وخصوصا المحافظات المنتجة للنفط والبصرة نموذج لذلك.
البصرة .. “حقوق ضائعة وموازنة صفر”
وتابع الخزعلي: الغريب أن موازنة 2017 صفر، وضاعت حقوق محافظة البصرة وبالتالي يجب ان نخرج بوقفة لا نريد سوى الانصاف بحق البصرة وغيرها من المحافظات ينسجم مع عطائها وما تقدمه، واليوم لدينا قانون المنافذ والايرادات المتحققة لايوجد شيئا لمحافظة البصرة من هذه الايرادات على الرغم من الضرر الكبير الذي لحق بالمحافظة وايضا على مستوى ما يتعلق بالبترودولار وهو حق ثابت فهناك 5 ومن ثم 5% ومن ثم تختار واحد منهم اما غاز او تكرير او نفط وعندما حسبنا هذا المبلغ ليصل الى 3 ترليون و 400، وايضا تفاجأنا في الموازنة لتصلنا 400 فقط على تزكية الاقاليم وبالتالي اليوم المحافظة تتعكز وفيها مشاكل حقيقية على كل المستويات وبحاجة الى وقفة حقيقية من قبل الدولة، مضيفا بالقول، عدم تصويتنا على الموازنة وعدم قبولنا بقراءتها الهدف منه هو لاجل الحق ولاجل القانون انصاف هذه المحافظة.
وأكد الخزعلي: أن البصرة قدمت الكثير من الشهداء يصل الى اكثر من 2000 شهيد من الحشد والقوات الامنية، فماذا قدمت الحكومات المتعاقبة للبصرة في هذا الملف؟، ولدينا 4000 دار غير مكتملة ومعرضة للاندثار مخصصة لمؤسسة الشهداء وعندما خاطبنا وطالبنا باكمالها يقولون لا نستطيع بسبب الازمة المالية.
وبالنسبة لواقع الزراعة بالبصرة قال الخزعلي: البصرة فيها مشكلة بسبب ارتفاع مناسيب الملوحة وعدم وجود خطة للاستصلاح، وكذلك هنا مليار وثلاثمائة مليون متر مربع غير مطهرة من المخلفات الحربية وحسب الاحصائية للمركز الاقليمي للالغام، وكذلك لدينا تقريبا 12 الف مزرعة بالبصرة لم يبق منها اكثر من 3 الاف مزرعة حاليا بسبب عدم توفر الدعم الحكومي، وبالتالي اصبحت هناك هجرة حقيقية للزراعة في محافظة البصرة، وفضلا عن ذلك العراق عام 1930 كان فيه نحو 30 مليون نخلة، واليوم البصرة لايوجد فيها اكثر من 3 مليون نخلة بسبب مشاكل المياه وقلة الاراضي وتجريف البساتين وعدم وجود خطة حقيقية لدعم قطاع الزراعة العراقي.

About alzawraapaper

مدير الموقع