في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني” : توقع تأثر البلد بـ”مفاجآت إقليمية” أبرزها طرد تركيا من “الناتو” .. انتفاض قنبر: العراق يضحي ودول أخرى تستفيد وكركوك قنبلة ذرية قد تنفجر في أية لحظة

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني”: توقع تأثر البلد بـ”مفاجآت إقليمية” أبرزها طرد تركيا من “الناتو” .. انتفاض قنبر: العراق يضحي ودول أخرى تستفيد وكركوك قنبلة ذرية قد تنفجر في أية لحظة

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني”: توقع تأثر البلد بـ”مفاجآت إقليمية” أبرزها طرد تركيا من “الناتو” .. انتفاض قنبر: العراق يضحي ودول أخرى تستفيد وكركوك قنبلة ذرية قد تنفجر في أية لحظة

الزوراء/ خاص:
توقع السياسي انتفاض قنبر، حصول مفاجآت في الوضع الاقليمي مع احتمال كبير بطرد تركيا من الحلف الاطلسي “الناتو” ستؤثر على البلد، معتبراً أن العراق يقاتل ويضحي وضيع العديد من الفرص، في حين تستفيد دول أخرى من ذلك على الجاهز، فيما حذر من أن قضية كركوك أشبه بـ”قنبلة ذرية” ممكن ان تنفجر في أية لحظة.
وقال قنبر في حديث لـ”ملتقى الاخبار الوطني” الذي يشرف عليه نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي: إن السياسة الخارجية العراقية يجب ان تتماشى مع الوضع الجديد في المنطقة، حيث سيكون هنالك اعادة ترتيب اقليمي ودولي كبير بمجيء ترامب للحكم ففوزه ليس فوزا عاديا، وإنما حركة جديدة عالمية انتشرت في اوربا، كون هذا الموضوع له علاقة كثيرا بطريقة تناول السياسات الداخلية للدول الذي سيؤثر علينا، ومن اهمها موضوع الطائفية، مبينا أن عهد اوباما وقبله بسنوات بدأت تتكون سياسة تصنف الناس اسود وابيض واسبانيا ومكسيكيا وعلى اساسها تم تقسيم الحكم، فاصبحت بعدها حركة مناهضة اساسها ليس طائفيا وانما يعيد الشعور الوطني الذي مسخ لفترة طويلة، وهذا جزء من الحركة العالمية الجديدة، مبينا أن الموضوع الثاني هو انه سيكون ترتيبا جديدا بالمنطقة، فالرئيس الامريكي بدأ يتعامل مع المسائل على ان امريكا اولا، واول امتحان لهذه السياسة الامريكية هو موضوع كوريا الشمالية ونهاية الصبر الاستراتيجي.
ويرى قنبر أن كوريا الشمالية ستضرب عسكريا، حيث تحركت غواصات نووية امريكية بالقرب منها وبكثافة كبيرة، وبخصوص الوضع الاقليمي ستحصل مفاجآت ، فسيكون هنالك احتمال كبير بطرد تركيا من الحلف الاطلسي، فاذا حدث هذا الشيء وبعد فوز اردوغان فسيحدث اصطفاف جديد وتتأذى الجماعات السنية المصطفة مع تركيا التي ستعتبر ندا جديد لامريكا على الرغم من تهنئة ترامب لاردوغان بالفوز الجديد التي قد تكون آخر طريقة لكسب ود ترامب قبل ان ينفذ الصبر.اما بخصوص المعاهدة الاستراتيجية الامريكية الايرانية، قال قنبر: سيتم الابقاء عليها ولن تلغى، فربما سيتم الابقاء عليها وتجديد تطبيقها مع الغاء المعاهدات السرية التي لم يفصح عنها لحد الان، مما يدل على وجود تصادم بين امريكا وايران وهذا يؤثر على الوضع في العراق، وفيما يخص موضوع سوريا، فجاء القرار خلال 24 ساعة لضرب سوريا وكان بها مغزى سياسي فلربما يكون ذلك موقفا متشددا على الرغم من ان امريكا قالت بانها لا تمانع من بقاء بشار الاسد في الحكم لكن سوف تضع له خطوط حمراء بالتعاون مع روسيا من جملتها تغيير الدستور السوري ورفع قضية الجولان، وعزل تركيا وايران عن الموضوع.
خارطة تحالف مستقبلية
وبشأن الحراك السياسي المستقبلي، أوضح قنبر، إن حزب المستقبل بدأ به في تموز 2015، والان اكمل النظام الداخلي وعرضه على مجموعة من المحامين وسوف يسجله في الفترة القريبة القادمة، مؤكدا الرغبة بالتحالف مع العديد من الناس.
وأضاف قنبر: نشاطي في واشنطن متركز الان على ادارة ترامب وكيفية تعاملها مع العراق وكيفية وضعه في وضع افضل مما هو عليه كون الوضع في العراق “مزريا واخطر مما تتوقعون”.
ويشير قنبر الى أن الحكومة العراقية تعاقدت مع مكتب علاقات عامة، وهو مجموعة من المحامين ومركزهم في كلورادو ولهم تواجد في واشنطن وهو مكتب مهم، بـ 40 الف دولار شهريا، لكن مكتب العلاقات يجب ان يقاد من قبل العراق ويعطي نصائح من هنا وهناك، فيجب ان يكون له طعم عراقي وليس طعم امريكي وهذا الشيء لايحصل اليوم، مبينا أن الاعتماد يكون فقط على علاقة العبادي وترامب بشكل مختصر، والرئيس ترامب معروف عنه تغيير مواقفه بسرعة في حال لم يصل الى نتائج، فلا توجد نشاطات وتحرك على مراكز القوة والقرار من قبل العراق، بينما السعودية واسرائيل لديهم في كل يوم احتفالية ودعوى ونشاطات، لكن هذا الشيء لايحصل للعراق.
العراق يحارب ويضحي ودول أخرى تستفيد على الجاهز
ويعتبر قنبر: أن العراق بتضحياته ودفاعهه عن العالم كله في محاربة داعش يجب ان يكون في المراكز المتقدمة بعلاقته مع امريكا، لكن بسبب سوء ادارة ملف السياسات الخارجية وعدم وضوح الرؤيا وعدم وجود خطة حقيقية للسياسة الخارجية، اصبحت الدول الاخرى تستفيد من حربنا وتضحياتنا بان يكون لها علاقات متميزة مع امريكا، وليس فقط على المجال العسكري بل على المجال الثقافي والعلمي والمجالات الاخرى، متسائلا هل تصدقون ان ايران التي لديها عداء مع امريكا لديها طلاب يدرسون في امريكا اكثر من العراق بعشرات المرات، وهل تصدقون ان هناك 70 الف سعودي يدرسون في الجامعات الامريكية وترعاهم السفارة السعودية واعطتهم تأمينا صحيا، وهل تصدقون ان “ويست بوينت” وهي ارقى كلية عسكرية في امريكا تخرج منها منذ عام 2003 ولحد الان طالب عراقي واحد وبتفوق ، ولم يتم تكريمه او حتى ذكره على الاقل في الاعلام العراقي، فهذا يدل على مهرجان من الفرص الضائعة.
ويؤكد قنبر: أن اداة ترامب غير مهتمة بالتفاصيل العراقية والانتخابات والى ما ذلك، لكنها مهتمة بتنفيذ الوعود الانتخابية وعلى رأسها انهاء داعش، مبيا أن العلاقة الامريكية العراقية الان احادية المنظور وهي القضاء على داعش ، وهذه العلاقة بين الطرفين يجب ان تتعمق وتتنوع لزيادة بقائها ومن المفروض ان تكون العلاقة بين العراق ودولة كبيرة مثل امريكا اقتصادية وعلمية وسياسية وتبادل معلومات امنية، معتبرا أن الاعتماد فقط على الملف الامني والعسكري صرف ادانة واهانة للعراق وفشل كبير للحكومة العراقية.
وأوضح قنبر: أن الدبلوماسية هي اسلوب لانجاز مشروع، مشيرا الى أن الدبلوماسية العراقية لاتعرف ماذا تريد ولا توجد سياسة واضحة للعراق مع امريكا وادارة العلاقة تكون من يوم ليوم ، ولا يوجد حتى خطة خمسية وليس فقط على مجال الدبلوماسية بل حتى على مستوى التنمية والخدمات.
ويشدد قنبر على ضرورة توسع العلاقة وتنويعها ولانتحول الى مكتب لمحاربة داعش، مؤكدا أن زيارة العبادي الى واشنطن كانت ناجحة على المستوى الحزبي وليس على مستوى الدولة.
ويقول قنبر: يجب ان يكون لدينا سيدة اولى في الرئاسة العراقية، كل الرؤساء الذين يأتون الى واشنطن معهم سيدة اولى عدا دولتي الامارات والسعودية، ونحن لا نريد ان نتمثل بهم، فملك الاردن يأتي مع زوجته واردوغان يأتي مع زوجته، فيجب ان يكون ذلك من اولى الاولويات بالنسبة لنا.
زيارة مرتقبة لترامب
ويشير قنبر الى أن هنالك زيارة مرتقبة لترامب الى العراق بعد زيارته الى تل ابيب والسعودية، مبينا أن العبادي اليوم حصل على تأييد من الادارة الامريكية في حربه على داعش، لكن ماذا سيحصل بعد داعش، فهل تأييد العبادي له فائدة للشعب العراقي؟ فالعلاقة يجب ان تتوسع لتكون مفيدة للعراقيين، فهل بالنية بناء قواعد امريكية ثابتة في العراق؟ فرأينا كيف عندما خرجوا طلبناهم مرة اخرى، مثل سيارة الاجرة، مؤكدا بالقول “يجب أن نقرر ماذا نريد، وأن تكون هنالك قواعد امريكية وبادارة مشتركة بين العراق وامريكا وبشكل دائمي، وبقوانين محددة، افضل مما نكذب على انفسنا”.
ويوضح قنبر: أن مستشار الامن القومي الامريكي الجديد ذكي جدا، وهو كان برتبة رائد في الجيش الامريكي، ولديه كتاب حول حرب فيتنام وما حصل فيها واسباب خسارة الحرب، وهو ايضا خدم في العراق وجرح في العراق ويعرف العراقيين بشكل ممتاز وذكي ونشط جدا، ويحب العراق بقوة، لكن اذا ما قرر ترامب اعادة اعمار العراق، فمن سيضمن عدم حصول حالات فساد ومن سيضمن أن الشركات الامريكية التي ستقوم بالاستثمار دون التعرض لها او ابتزازها، هذه كله يلعب دورا في الصورة الكبرى لما بعد داعش، فاذا ما رتب العراق وضعه فامريكا ستساعدنا ومن صالحها ان يكون لها حليف استراتيجي جديد في الشرق الاوسط، مشيرا الى أن امريكا غير سعيدة بتحالفها مع السعودية فهو تحالف مصالح، كون القيم الاجتماعية السعودية لا تنطبق مع القيم الاجتماعية الامريكية، لكن العراق بلد متحضر ويقترب من هذه القيم والحضارة الامريكية، لكن سوء ادارة الدولة العراقية ستؤثر على ما تستطيع امريكا ان تقدمه للعراق وما يقدمه العراق لامريكا.
صراع قوي في المنطقة يتطلب حذر العراق
فيما يتعلق بالصراع في المنطقة، يقول قنبر: إنه صراع قوى، فايران لديها عداء كبير مع امريكا منذ عام 1979، وهنالك عدو لامريكا سيظهر جديد وهو تركيا باصطفاف جديد، مبينا أن الامريكان غير مرتاحين لاردوغان جدا، والعراق يجب ان يأخذ موقعا بعيدا عن هذه الخلافات وان يكون له مصالح مع امريكا، واذا اراد ان يكون له دور فيجب ان يكون تصالحي وليس الاصطفاف مع طرف ضد آخر، فليس من مصلحة العراق أن يكون ضد امريكا، فهو لا يستطيع ذلك وسيخسر الشعب العراقي خسارة كبيرة بسبب هذا الموضوع.
ويشير قنبر الى أن الامريكان اصبح لديهم جفاء من العراق بعد الانسحاب الامريكي ، واوباما فاز بابتعاده عن العراق، وهذا الشعور موجود في واشنطن ولايوجد اهتمام للعراق، وقبول واشنطن بالحكومة العراقية هو “افضل اسوأ شيء”، لكن هذه القضية ستتغير وخصوصا بمجيء زوج بنت ترامب، لكن لايستطيع الامريكان فهم ماذا نريد مالم نخبرهم ماذا نريد واذا لم نعمل على ما نريد، فيجب ان نمثل انفسنا، موضحا أن التسوية الداخلية العراقية ليس لها اي صوت في واشنطن ولا احد يعلم بها.
ويشير قنبر الى أن جميع النقاط تركز على قضية داعش في العراق، مبينا ان الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه ترامب ينقسم على ثلاثة اقسام على الاقل وتوجد عليه ضغوط كثيرة، والكونغرس سيهجم على ترامب وهو يحتاجهم لان لديه الكثير من المسائل الداخلية يريد ان يقررها، واذا ما اخفق العبادي في تنفيذ تلك النقاط فسيكون هنالك ضغط كبير على ترامب الذي سيتركز بالتالي ضغطه على العبادي.
ويقول قنبر، في واشنطن يوجد ادراك عميق للخلاف التركي الايراني حول مسائل معينة مثل قضية الموصل، لكن هنالك تعاون تركي ايراني، معربا عن أسفه لوجود اطراف في العراق تتحيز لايران ضد تركيا واطراف تتحيز لتركيا ضد ايران، على الرغم من ان البلدين متفقين وفي بعض الاحيان الخلاف بينهم هو مجرد “مسرحية” او على نقاط لم يتم الاتفاق عليها ويستخدمون فيها اطراف عراقية كحطب للنار”، لكن ايران مثلا كانت في ضائقة مالية كبيرة اثناء المقاطعة وتمت مقايضة الذهب الايراني بالدولار في تركيا عن طريق بنك خلق التركي الذي انقذ الاقتصاد الايراني في فترة معينة، كذلك هناك شخصيات عراقية في الحكم متفقة عليها ايران وتركيا على ان تكون في مكان معين وايضا اتفاق مع امريكا على هذا الموضوع، “وبرأيي الخلاف التركي الايراني يجب “ان لا يتعمق ليصبح خلافا عراقيا – عراقيا كون هذا مؤسف جداً”.
ويوضح قنبر: أن امريكا ليس لديها اي نية لصرف نقود للعراق وترامب رجل اعمال ويعرف كيف يصرف النقود، وتوجد نية من قبل ترامب لتشجيع الشركات الامريكية لتستثمر في العراق، مبينا أن هذه النية ستصطدم بواقع الحال وحائط الامن وعجز الحكومة العراقية عن حمايتها.
ويؤكد قنبر: أن تواجد القوات الامريكية زاد ، والاف الجنود الامريكان في طريقهم الى العراق وبشكل سري، موضحا أن ترامب ورث مشاكل كثيرة وهو مضطر للتعامل معها.
ضربة سوريا والتنسيق الروسي الأمريكي
بشأن ضربة القاعدة في سوريا، يرى قنبر: أنه كان بتنسيق روسي امريكي ولكن هنالك قلق من عودة الحرب الباردة، وفي الايام الماضية توجد طائرة امريكية جديدة جدا متطورة وتم العمل عليها لمدة 20 سنة وارسلت طائرتين منها الى دول البلطيق في استفزاز مباشر لروسيا، فالعلاقة متوترة، لكن توجد رغبة امريكية روسية لمصالح مشتركة وتوجد فكرة امريكية لانشاء تحالف شمالي لمواجهة الاسلام المتطرف وتكون روسيا حليفا لامريكا في هذا الموضوع.ويلفت قنبر الى أن ضربة سوريا حصلت في يوم 7 نيسان، وهو ذكرى تاسيس حزب البعث، فلا اعرف اذا ما كان هذا الشيء مرتب له ام بالصدفة، والان توجد احتمالية لضرب كوريا الشمالية، فتم ارسال احدى السفن برفقة الغواصة ميشيغن وهي اهم غواصات البحرية الامريكية التي تحمل 59 رأسا نوويا ومعها سفينة تحمل 150 صاروخا من طراز كروز ممكن ان تتوجه الى 150 هدفا في وقت واحد وعلى بعد 2500 كم.
عمل سياسي “مكشوف”
وبخصوص عمله مع السياسي الراحل احمد الجلبي، يقول قنبر: إنه كان مكشوفا وليس سريا وانفصل عنه في 2008 وعاد في 2009، وانفصل مرة اخرى في 2014، موضحا بالقول، كنت أعمل في مجال السياسة والاعلام وعملي مكشوف سواء في مجلس الحكم وفي الدستور، لكنني لم اكن اعمل في اي موضوع مسلح او ميليشات.
ويضيف قنبر: لا يوجد مؤتمر وطني وهو مجرد اسم ورثه الراحل احمد الجلبي بشخصيته ومكانته السياسية المرموقة، موضحا أن المؤتمر الوطني هو مظلة سياسية للاحزاب العراقية المناهضة للدكتاتورية ولتأسيس نظام ديمقراطي في العراق فهو مظلة وليس حزبا، وعندما اتينا في عام 2003 كان من المفترض ان ينشأ حزب ولكن الجلبي رفض ذلك.
ويرى قنبر أن مواجهة المرحلة القادمة تتطلب تغيير النظام السياسي العراقي بشكل جذري عن طرق التوجه الى الدولة المدنية العلمانية 100%، فحتى الدول الدكتاتورية المدنية هي انجح من الدكتاتورية الدينية، وثانيا الدخول في محور توازن سياسي يخدم العراق مع علاقات متوازنة جيدة مع ايران ودول الجوار، ثالثا الخروج من حكم الحزب الواحد فنحن منذ عام 2005 الى اليوم يحكمنا حزب الدعوة وهذه مشكلة كبيرة تقلل من مصداقية العراق وتؤثر على وضعه الدولي والداخلي فالعراق لا يتحمل حكم حزب واحد، رابعا طلب مساعدة دولية في فدرلة العراق، وخاصة في قضية كركوك فمشكلة كركوك اعتبرها قنبلة ذرية في العراق ممكن ان تنفجر في اية لحظة.ويؤكد قنبر: أن امريكا فيها عشرات مراكز الدراسات وفيها نظام سياسي هائل ومعقد جدا ويجب ان يتواجد العراق في كل هذه المفاصل، اما موضوع العراق فالان يحارب داعش لمصلحة امريكا وترامب شخصيا وسياسيا .

About alzawraapaper

مدير الموقع