في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني”: العراق احتل 16 موقعا امميا خلال سنتين وحضوره بات واضحا ومؤثرا … مستشار وزير الخارجية احسان العوادي: وزارتنا تتعرض لمشاكل من دول أخرى بسبب التصرفات غير اللائقة لبعض المسؤولين

مستشار وزير الخارجية احسان العوادي: وزارتنا تتعرض لمشاكل من دول أخرى بسبب التصرفات غير اللائقة لبعض المسؤولين

الزوراء/ خاص:
أكد مستشار وزير الخارجية احسان العوادي أن التغييرات الوظيفية التي حصلت في الوزارة لم تكن جوهرية، لأن المحددات القانونية تمنع الاستغناء عن خدمات بعض الموظفين حتى وإن ثبت فشلهم، لافتا الى أن الوزارة تتعرض لمشاكل كبيرة مع دول أخرى نتيجة “التصرفات المحرجة وغير اللائقة” لبعض المسؤولين، فيما دعا للاستفادة من خبرات نقابة الصحفيين العراقيين ليكون لدى الخارجية ناطق رسمي لديه رؤية سياسية وامكانية بالتصريح عن المواقف بشكل حكيم وسليم.
وقال العوادي في حوار مع “ملتقى الأخبار الوطني” الذي تشارك فيه صحيفة “الزوراء”: إن وزارة الخارجية شهدت تغييرات كبيرة في بنيتها الوظيفية بعد ثلاث سنوات من ادارة الدكتور إبراهيم الجعفري وكادره الجديد لها، موضحا أن التغيير الذي حصل بالموظفين والسفراء قد يكون بنسبة 50 موظفا وليس اكثر، لكن هنالك اختلاف واضح في الاداء من خلال تطور العلاقات مع بعض الدول وتفهمها للوضع في العراق.
وأضاف العوادي: أن المنصفين يلمسون هذا الموضوع بمقارنة منطقية بين حال العراق في 2003 وحال علاقاته في هذه المرحلة من خلال حضوره الدولي ومساهماته ومشاركاته ومواقفه، والمنظمات الدولية، حيث حصل فرق جوهري، مؤكدا عدم حصول تغيير كبير في مفاصل الوزارة، وإنما اعيد توزيع المهام واعادة هيكلة البعثات وامور اخرى تنظيمية وارشادية من قبل الوزير وكادر القيادة في الوزارة.
وأكد بالقول: لم يختلف الموظفون، فهم نفسهم 2500 موظف الذين كانوا في زمن الوزير السابق هوشيار زيباري تسلمهم الجعفري ولم تحدث تغييرات جوهرية على الاشخاص، مشيرا الى أن هناك الكثير من المحددات الادارية والقانونية تمنع الاستغناء عن خدمات بعض الموظفين الذين قد يكون ثبت فشلهم.
وأشار العوادي الى أن قيادة الوزارة مع كل ذلك حرصت على الاستفادة قدر المستطاع واستوعبت بحدود 70 كفاءة عراقية ماجستير ودكتوراه في اختصاصات العلوم السياسية والقانون وكذلك اللغات وزجهم ضمن كوادر الوزارة في الثلاث سنوات الماضية، مبينا أن الوزارة طالبت باستيعاب الاوائل في العلوم السياسية في مختلف الجامعات العراقية، لكن هنالك عقبات ادارية وقانونية امام هذا الموضوع.
15 دولة رفعت سمات الدخول للجوازات الدبلوماسية
ويؤكد العوادي: أن هنالك 15 دولة رفعت السمة المتقابلة مع العراق خلال الثلاث سنوات الماضية وتم عقد اتفاقيات مع هذه الدول، وهنا اقصد الجوازات الدبلوماسية والخدمة، موضحا أن الجوازات الاعتيادية تحتاج الى تفصيل اكثر، حيث أن رفع السمة لكل مواطني الدول للدخول الى العراق حتى يستطيع ان يمارس نفس الحق العراقي، يحتاج الى احترازات امنية واجراءات، ونحن اليوم في ساحة معركة وتحت تهديد داعش موجود، وهنالك اكثر من 112 جنسية للارهابيين، فاكيد هذا يحتاج الى احترازات امنية.
وأشار العوادي الى أن الاجهزة الامنية الآن مشغولة بتنظيف المناطق من داعش، ووضع قدرتها على استيعاب التدقيق الامني لمواطن الدول الراغبين برفع الفيزا للمواطنين الاعتياديين، يحتاج الى مزيد من التدقيق.
الخارجية: نبذل جهوداً حثيثة لإطلاق أموال العراق المجمدة
وبخصوص حراك الخارجية لتسوية قضايا العراق العالقة، لفت العوادي الى أن الوزارة بذلت جهدا كثيرا وخاضت مفاوضات استمرت على مدى سنتين مع الامانة العامة للامم المتحدة، وثمة وفود عدة ذهبت وجاءت بين نيويورك وبغداد لاجل النقاش والتفاوض والتفاهم لاطلاق الاموال المجمدة في حسابات الامم المتحدة، مشيرا الى انجاز هذا الملف باحسن شروط تفاوضية يحصل عليها العراق وبقرار من مجلس الوزراء العراقي.
وذكر العوادي: أن هذا الملف حسم بمتابعة حثيثة من الجعفري واهتمامه البالغ بهذا الملف وليس منصبا على اعادة هذه الملايين من الدولارات فقط، وانما لارتباطه بسمعة العراق الدولية ورفع القدرة الائتمانية ومارافق ذلك من اخراج العراق من طائلة البند السابع.
وتابع العوادي: أن الخارجية قبل نحو سنتين كانت تترأس لجنة المياه وعقدت العديد من جولات المفاوضات مع تركيا فيما يخص موضوع نهر دجلة والفرات واطلاقات المياه وكمياته، ومثل ما تعرفون هنالك تداخل في الامر فيما يخص الفرات وسيطرة عصابات داعش على سد طبقة في سوريا وتحديات امنية، لكن مع ذلك تم اللقاء بكل القيادات في تركيا من قبل الجعفري في جولات عدة وتمكن من زيادة الاطلاقات في تلك المرحلة، موضحا أن هذا الملف انتقل الى وزارة الموارد المائية قبل سنة، ووزارة الخارجية ماتزال تشارك في هذا الملف وتم عقد اكثر من لقاء بين وزيري الخارجية والموارد المائية لتنسيق المواقف واستمرار الضغط على الجهات المعنية لزيادة اطلاقات المياه وتخفيف اضرار السدود التركية.
وبين العوادي: أن هنالك مفاوضات ستطلق مع ايران وتم الحديث معهم عدة مرات حول هذا الموضوع وستطلق قريبا مباحثات حول هذا الموضوع لتحديد كميات المياه المطلقة في الانهار المشتركة، ولاسيما نحن نمتلك مع ايران 42 نهرا مشتركا.
تصرفات بعض المسؤولين محرجة وتشعر الوزارة بالخجل أمام الدول
ويلفت العوادي الى أن وزارة الخارجية تعاني من “التصرفات غير اللائقة” لبعض المسؤولين، مؤكدا بالقول ان تلك التصرفات تشعرنا بالخجل وتعرضنا الى مشاكل كثيرة سواء في المطارات او في مؤسسات تلك الدول.
ويضيف العوادي: أن هذا الموضوع يتعلق بتنشئة جيل سياسي واع يعرف كيف يتعامل ويحترم اسم العراق الذي يمثله من خلال مركزه وجوازه، مشيرا الى أن وزارة خارجية لا تستطيع وحدها التأسيس لهذه الثقافة، بل نحتاج الى التعاون كمؤسسات ونخبوية واعلامية من اجل ايصال رسالة عبر السفر، فان سمعة العراق مرهونة بتصرف وطريقة تعامل العراقي مع الانسان المقابل.
توازن وانسجام بعد “خلل نوعي وطائفي” في بعض السفارات
وقال العوادي: ان بعض الملفات لم نستطع ان ننجح بها الى مستوى الطموح، فهناك ثبات في كادر هذه الوزارة، يعني الموظف السيئ في المرحلة السابقة هو نفسه الان، وحاولنا ان ننمي القدرات وان ندخل جميع موظفي وزارة الخارجية دورات مكثفة ونجحنا في 2015 من ادخال معظم موظفي هذه الوزارة بدورات دبلوماسية تخصصية، مؤكدا الحاجة الى دماء جديدة تحددها القوانين والمحددات المعروفة.
وأشار الى أن هنالك ملفات كثيرة انجزت، ومنها على سبيل المثال حضور العراق في المحافل الدولية، فالعراق الان يحتل 16 موقعا امميا خلال سنتين، الحضور بات واضحا ومؤثرا وله مصداقيته ودلالاته في العمل الدولي، كمجلس حقوق الانسان ونائب الامين العام للامم المتحدة وغيرها حققت فيها الخارجية حضور نوعي.
لفت العوادي الى أن ادارة الوزارة الجديدة في عام 2014 عمدت الى اعادة هيكلة كل السفارات العراقية بمناقلة بين الموظفين، عازيا السبب الى أن هنالك خللا نوعيا وطائفيا كان موجودا في بعض السفارات على حساب سفارات اخرى، فاعيد توزيع الخارطة الوطنية على كل السفارات وشهدت حالة من التوازن والانسجام.
وبين: أن الجعفري قد محاضرات عديدة تم من خلال انتهاج المنهج الوطني والخطاب العراق الواضح من اجل تحقيق المكاسب لوطننا.
ظروف تقشف قاسية
وبخصوص تأثر عمل الوزارة بالأزمة المالية، قال العوادي: في ظل ظروف التقشف القاسية التي تمر على البلد وانخفاض موازنة الوزارة بشكل كبير جدا حيث بلغت 10 % من ما كان مخططا في عام 2014، مؤكدا أن الخارجية تقدر هذا الموضوع وكان هنالك اتجاه لغلق بعض السفارات وبعض البعثات التي قد تتغير بها مصالح البلد او مراكز انتشار الجالية، وفي نفس الوقت هنالك نية لفتح ثلاث سفارات جديدة لفتح آفاق علاقات مع دول آخرى والامر ماض بهذا التوازن.
وبين أن الملحقيات الثقافية تم غلق اغلبها بسبب الازمة المالية والمراكز الثقافية باجمعها خلال السنة الماضية لنفس السبب تماشيا مع اجراءات التقشف بسبب الظروف المالية ومستحقات الحرب لتمويل الميزانية العسكرية، لذلك انخفض العدد، مؤكدا أن الظرف المالي كان ضاغطا ومن تبقى خارج العراق من هذه الملحقيات تم دمجهم بسفاراتنا لتجنب الايجارات وضغطا للنفقات.
العلاقات مع تركيا .. “الملف الاهم”
وبخصوص علاقات العراق مع دول الجوار، قال العوادي: إن ملف العلاقات مع تركيا يعد اهم المفات في الخارجية العراقية وتعمل عليها لمحاولة تبريدها في بعض الامور، مؤكدا أن هنالك مصالح حيوية واستراتيجية للعراق مع تركيا وهنالك ملف حققنا فيه اجماعا عربيا وذهبنا باتجاه مجلس الامن وتحشيد الدول الداعمة والاتحاد الاوروبي وهو ملف تجاوز تركيا للحدود العراقية واقامة قاعدة بعشيقة.
وتابع العوادي: هنالك حوارات ولقاءات ومحاولة لحلحة الملفات الاخرى لاهميتها بالنسبة للعراق، مشيرا الى أهمية الدور التركي في المنطقة، وهنالك حرب دولية تقوم في المنطقة وركن من اركانها الرئيسة تركيا، فلابد ان نفصل بين هذه الملفات ونعزل الملفات السلبية عن الايجابية ومحاولة حل الملفات كل على انفراد، وهناك أيضا المشاكل الداخلية وانعكاساتها على العلاقات الدولية وخاصة تركيا.
وأكد العوادي: أن العمل قائم لاستثمار العلاقات الطيبة بين وزير الخارجية إبراهيم الجعفري والرئيس التركي رجب طيب اردوغان ، هذه العلاقات دائما ما تعاد وتنشط في كل مرة لاجل حل مشلكة المياه.
وفي شأن آخر يتعلق بممثليات إقليم كردستان في الخارج، قال العوادي: لا توجد داخل سفاراتنا اية ممثلية لاقليم كردستان، بل توجد ممثليات منفصلة في بعض دول العالم بحدود 20 ممثلية منفصلة عن سفارتنا ووزارتنا، ولا يوجد تداخل في عملها.
مبينا أن الوزارة حريصة على بقاء الصوت الوطني داخل السفارات واضحا وعاليا وممثلا للجميع بما فيهم اقليم كردستان العراق، وقد تكون هنالك بعض الرغبات لكن الكثير منهم منسجمون ضمن سياسة الدولة لحد هذه اللحظة.
وأوضح العوادي: أن عمق العلاقات التي يتمتع بها الجعفري مع الكثير من انظمة المنطقة التي تكونت في الفترات السابقة، مبينا أن هذا العمق وهذه الغزارة في العلاقة مكنت الجعفري وفريقه في الخارجية العراقية من مد جسور الثقة وجسور تواصل مع الكثير من الدول وتبقى مصالح الطرفين وتحركها لاعبا رئيسا في العلاقات.
وأشار الى أن الجعفري عمل على مبدأ بناء الثقة مع الدول المجاورة ونجح في تأسيس علاقات طيبة مع تلك الدول، كون المقابل يثق بما يقوله الجعفري، فتحققت طفرة نوعية في العلاقة مع الكثير من الدول.
فيما يتعلق بزيارة السيد مقتدى الصدر الأخيرة للسعودية، قال العوادي: لم يكن لدينا علم بزيارته الى السعودية، لكن عندما علمنا فورا اتصلنا بفريق سماحة السيد لمحاولة ابداء المساعدة وما قد يحتاج الى مساعدة سفارتنا في المملكة العربية السعودية، والزيارات المتبادلة مع الزعماء السياسيين او الدينيين مع المحيط العربي والاقليمي اعتقد انها ستأتي بالفائدة الى العراق، مؤكدا أن هنالك ثقة بهذه الشخصيات التي تتحرك من اجل ايجاد مساحات تفاهم مشتركة.
وأوضح: أن العلاقات مع الدول لاتقوم فقط بين الانظمة والحكومات، بل هنالك علاقات سياسية بين كتل واحزاب ورجال دين وثقافيين واعلاميين وماشابه ذلك، فهكذا تبنى العلاقات بين الدول، واكيد لدينا ثقة كاملة بسماحة السيد وما طرحه من ملفات تصب في المصلحة العراقية بالاخير.
العوادي يدعو للاستفادة من خبرة نقابة الصحفيين لوضع ناطق رسمي للخارجية
ويقول العوادي: نحن نحتاج الى ناطق رسمي باسم وزارة الخارجية وليس ناطقا اعلاميا، مبينا أن الدائرة الاعلامية يرأسها السفير او غير السفير حسب المتوفر في مركز الوزارة وموظفون خلفياتهم في مجال الاعلام، موضوع الناطق الرسمي فيجب ان يكون لديه رؤية سياسية وامكانية ادارة الحوارات والتصريح عن المواقف بشكل حكيم وسليم وهذا الملف يحتاج الى شخصيات بنوعية خاصة، ولابأس من الاستفادة من نقابة الصحفيين والاستفادة من خبراتها ونصائحها، وبالتالي هم خبراء في هذا الشأن.
عوائل داخل الوزارة
ويؤكد العوادي أن هناك عوائل وجدت لنفسها مساحة داخل وزارة الخارجية في الفترة الماضية، مبينا أن الوزارة تتعامل مع هؤلاء بكامل الاهلية فهم موظفون والقانون العراقي ساكت عن هذه القضية بخصوص موضوع تعيين اقرباء او عوائل، مؤكدا أن هنالك عوائل كثيرة تم تعيينها بالفترة الماضية وهذا لايمنع ان بعضهم مؤهل وكفؤ ومختص، ولكن بنفس الوقت، وهذه من تراكمات المرحلة الماضية وعلاجها صعب.
مستشار الجعفري: أبطلنا آلاف الجوازات الدبلوماسية ومنحنا أخرى
ويقول العوادي: هنالك 9000 جواز دبلوماسي تم ابطالها خلال الثلاث سنوات الماضية، وبنفس الوقت هنالك شخصيات عراقية حسب صلاحيات الوزير ورئيس الوزراء تم منحها جوازات خدمة او دبلوماسية لتمثيل البلد، فيما أوضح أن ما شغر من درجات حسب حركة الحذف والاستحداث بلغ 60 – 70 درجة تم استبدالهم باصحاب الكفاءات والشهادات من مختلف الجامعات العراقية والاختصاصات التي لها علاقة بالعمل بوزارة الخارجية وللماجستير والدكتوراه فقط، اما موضوع عمل الدورات مؤقتة للشباب فهي فكرة طيبة ممكن مناقشتها مع معهد الخدمة.
وأشار الى اختيار سفراء متميزين لشغل سفاراتنا في الدول دائمة العضوية وذلك في نيويورك والاتحاد الاوروبي قدر المستطاع، وحاولنا ان نجد حالة من التوازن والتنوع واختيار الاكفأ لكن بالتالي عدد سفرائنا محدود لايتجاوز الـ55 سفيرا، مبينا أن المناورة تكون بمستوى ضيق، لكن سفراءنا هم من اكفأ السفراء في تلك الدول التي يتواجدون فيها.
أما فيما يتعلق بالعلاقات مع الكويت، قال العوادي: إن الخارجية العراقية لديها علاقات متواصلة مع الخارجية الكويتية، مشيرا الى وجود حراك منذ سنتين لاجل انضاج فكرة المؤتمر لدعم العراق ومؤتمر المانحين والامور تمضي باتجاه طريق طيب، موضحا ان استعدادات العراق متسارعة ومتصاعدة وهنالك اجتماعات مستمرة في الكويت وبغداد من اجل انجاح هذا المؤتمر ونعمل ايضا مع الامم المتحدة للدخول على الخط وحث الدول لدعم العراق بالسيولة المالية اللازمة، باعتبار العراق قاتل نيابة عن كل العالم.
ويؤكد العوادي: ان ما نسعى اليه هو تحسن العلاقات بين العراق ومحيطه الاقليمي، فانفتاح العراق الثقافي والاقتصادي والسياسي والمجتمعي والمملكة العربية السعودية فاعتقد انه مهم جدا، مبينا أن هناك دبلوماسيين وخطط لابد ان نستفاد منها، فالعلاقات الحكومية فقط قد تبقي العلاقات في زاوية محددة لكن انفتاحها وتوسعها لها مردود ايجابي كبير للعراق وللطرف المقابل.
إيقاف محطات إصدار جوازات بالخارج بسبب الإخفاق والتأخير
ويقول مستشار وزير الخارجية احسان العوادي: هناك اشعار من وزارة الداخلية مديرية الجوازات لايقاف 20 محطة اصدار جوازات بالخارج وتحويلها الى محطات (online) وهنالك تنسيق لاستبدال هذه المحطات بسبب بعض الاخفاقات في الفترة الماضية او التأخير الحاصل، مبينا أن وزارة الداخلية تعمل على تحويل هذه المنظمات الى هذا النوع وهو اسهل واسرع لاصدار الجوازات، وهنالك مقترح من قبل وزير الخارجية لايجاد مطبعة للجوازات مع كل محطة لتطوير هذا الموضوع، والعمل قائم مع وزارة الداخلية لانجاز هذا الموضوع باسرع وقت.
رفع رسوم التصديقات والإجراءات القنصلية
يؤكد العوادي رفع رسوم التصديقات والاجراءات القنصلية العام الماضي في عز الازمة المالية، لافتا الى أن موزانة الوزارة قلت بنسبة 90 % وتعمل الان بـ10 % مما كان متوقعا ان يخصص لها، مبينا أن البلد يمر بأزمة ولابد ان يكون هنالك تفهم وتعاون وتحمل للمسؤولية بشكل مشترك.
وبين العوادي: أن المبالغ لم تكن كبيرة جدا، كون مصادقة شهادة 20 الف دينار وحصلت طفرة بالمبالغ للاوراق التجارة، اما الامور الاجرائية للمواطن فتم رفعها لكن هي ضمن السقف المقبول.

About alzawraapaper

مدير الموقع