في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني” .. أكد عودة “ظاهرة العوائل” في الخارجية عبر بوابة المحاكم .. مستشار وزير الخارجية احسان العوادي: لدينا قسم مكافحة الارهاب في كل سفارات العراق بالعالم ويرتبط مركزيا بالوزارة

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني” .. أكد عودة “ظاهرة العوائل” في الخارجية عبر بوابة المحاكم .. مستشار وزير الخارجية احسان العوادي: لدينا قسم مكافحة الارهاب في كل سفارات العراق بالعالم ويرتبط مركزيا بالوزارة

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني” .. أكد عودة “ظاهرة العوائل” في الخارجية عبر بوابة المحاكم .. مستشار وزير الخارجية احسان العوادي: لدينا قسم مكافحة الارهاب في كل سفارات العراق بالعالم ويرتبط مركزيا بالوزارة

الزوراء/ خاص:
أفصحَ مستشار وزير الخارجية احسان العوادي، عن الكثير من “التحديات” التى واجهت قيادة الوزارة الجديدة، مقراً بوجود “ظاهرة العوائل” في الوزارة والتي تمت معالجتها لكنها تعود عبر بوابة المحاكم، وفيما لفت الى التحرك لمعالجة المشاكل التي تؤرق العراقيين الراغبين بالحصول على التأشيرة الهندية، كشف عن أن الوزارة لديها قسم لمكافحة الارهاب في كل سفارات العراق بالعالم لمتابعة حركة الارهابيين وتدفق الاموال. وقال العوادي في حوار مع “ملتقى الاخبار الوطني” الذي يشرف عليه نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي: إن وزارة الخارجية انطلقت برؤيتها الجديدة في عام 2014 تزامنا مع حجم التحديات في تلك الفترة التي ترافقت مع سقوط ثلث ارض العراق بيد كيان داعش الارهابي، فضلا عن مشاكل سياسية وتغيير حكومي، ومن الناحية الثانية كان هنالك انغلاق لعلاقات العراق مع المحيط الاقليمي، مبينا أن بعض الدول تربطها علاقات وصداقات واحلاف مع العراق، لكنها بقيت متفرجة في تلك الفترة.ويوضح العوادي: أن الوزارة ذاتها وجهت تحديات كبيرة تمثلت اغلبها بانخفاض حاد في ميزانيتها من 936 مليار دينار الى 230 مليار دينار خلال عام 2015، وتلتها السنوات الاخرى على نفس المنوال، مشيرا الى مشاكل ادارية متراكمة ومزمنة منذ عام 2003 ولغاية 2014، وتتضمن قلة الكوادر القيادية والمحاصصة المستشرية، اضافة الى ذلك عمل مهم وهو كيفية العمل لتغليب الصوت الوطني على بقية الهويات الفرعية سواء أكانت اثنية او طائفية او قومية، وكل هذا كان في وضع اقليمي حاد، وحرب شبه عالمية تجري على ارض العراق ودول مجاورة، وهنالك صراع محاور واضح ، فكان يجب أن نكون وسطيين لا نحسب على محور ضد آخر، وكل هذا كان في بداية تشكيل الوزارة وبعض التحديات ما تزال مستمرة حتى الان. ويقول العوادي: إن وزارة الخارجية بقيادتها الجديدة ورؤيتها الجديدة وضعت برنامجين، الأول هو برنامج الانفتاح الايجابي على كل دول العالم، والثاني برنامج اصلاح للمؤسسة، حيث كان من الضروري ان ينطلق البرنامجان بشكل متوازٍ ، فانطلقت الخارجية بوزيرها ووكلائها وسفرائها وكادرها المتقدم بزيارات لدول عدة واستقبال وفود لكسب الدعم وايضاح الصورة.
جلب الدعم وتغيير الصورة السلبية للعراق بخصوص الإعلام الذي عمل على تغذية “داعش”، وتغيير الموقف الدولي لصال العراق فيما بعد، أوضح العوادي: كان هنالك اشتباه بمن اسقط المحافظات، هل هم ثوار العشائر ام ارهابيون ام ماذا، وكان هنالك اعلام يغذي بكونهم ليسو ارهابيين وليسوا داعش، مبينا أن هذا الموضوع اخذ وقتا لايضاح ما يجري وصف دول العالم باتجاه اسناد العراق، حيث تشكل التحالف الدولي وتدفقت المساعدات وتحسنت صورة العراق في المحافل الدولية بشكل واضح ووقعت عشرات الاتفاقيات مع دول العالم المختلفة وفتحت العديد من البعثات في بغداد ليصل الى 165 بعثة وسجلت الاهوار على لائحة اليونسكو باجماع في ما جرى في 15 او 16 تموز 2016 في اسطنبول وايضا قرار البرلمان الاوربي الداعم للعراق في الشهر العاشر لعام 2016 باغلبية 488 صوتا لدعم الحكومة العراقية وجهودها، ايضا انتخاب العراق لمناصب اممية مهمة كمجلس حقوق الانسان ومن ثم نائب لهذا المجلس باصوات فاقت بعض الدول الكبرى لتصل الى صوت للعراق.
وتابع العوادي: أن المنصب الاممي الكبير والابرز هو نائب الامين العام للام المتحدة الذي منح للسفير العراقي محمد علي الحكيم، وهذه تعد اشارات سريعة لما تحق وهي بعض المصاديق تثبت أن الخارجية العراقية حققت مساحة طيبة للعراق في المحافل الدولية .
عملية إصلاح شاملة اعتمدت الكفاءة
فيما يتصل بمنجزات القيادة الجديدة للوزارة، ذكر العوادي: تم هيكلة البعثات في الخارج وتم اعادة اكثر من 400 موظف فائض الى بغداد، وانهاء خدمات اكثر من 165 موظفا بمختلف الدرجات، وتم تحكيم معايير الكفاءة كمحدد للعمل في البعثات ودوائر الوزراة المختلفة، وتم العمل بجد من اجل ترسيخ صوت العراق في المحافل الدولية، وجعل صوت الخارجية هو الصوت العراقي الممثل الوحيد للشعب العراقي، مشيرا الى اخضاع معظم موظفي الوزارة الى دورات دبلوماسية وتخصصية، الى جانب عمل مهم في اصلاح الخلل في السلك الدبلوماسي، حيث تم تحويل العديد من الموظفين من السلك الاداري الى الدبلوماسي من المتخصصين في العلوم السياسية والقانون واللغة، وكذلك استيراد ونصب مختبرين للغة من “كالة كويكا” الكورية لتدريب موظفي الوزارة.
ويؤكد العوادي: أن قيادة الوزارة رغم كل الاضطراب والمشاكل، استطاعت ان تخطو بالخارجية خطوات الى الامام، “ونحن لسنا بالقمة لكننا ايضا لسنا بالوادي”، والان نحن على مراحل التقدم.
هيبة الدولة ومكانة الجواز العراقي
بخصوص المحددات التي تتعلق بجواز السفر العراقي لجواز، أكد العوادي أنه يتعلق بهيبة الدولة ومكانة الدولة وعلاقاتها واتفاقياتها ووضعها الاقتصادي والعسكري، مبينا أن موضوع تركيا التي فرضت التأشيرة على العراقيين بعد ان كانت تمنح لهم في المطارات، وكان هنالك رغبة للتعامل بالمثل، لكن العديد من الامور حالت دون ذلك.
وبين العوادي: أن موضوع التعامل مع العراقيين في الاردن فنعتقد، فهو في هذه الفترة افضل بكثير من السابق، وهنالك تفهم اردني وضغط عراقي، اما في مصر فكان هنالك حوار بين وزير الخاجرية العراقي إبراهيم الجعفري ونظيره المصري صالح شكري لايجاد آلية لتسهيل دخول العراقيين الى مصر وتم الاتفاق على آلية نتأمل تطبيقها في المرحلة القادمة .
ظاهرة “العوائل” موجودة في الوزارة وسندها المحاكم
وثمة تعليق للعوادي على الانتقادات التي توجه للوزارة بسبب المحسوبيات وتعيين الأقارب فيها، حيث يلفت الى أن التعيينات لم تتم في زمن الحكومة الحالية، وإنما في مرحلة سابقة، مؤكدا أن “ظاهرة العوائل” فعلا موجودة في الوزارة وتصل بعضها الى 12 شخصا من عائلة واحدة. وأشار العوادي الى أن هنالك محددات قانونية ووظيفية تحتم التعامل مع هذه الظاهرة، فلا تستطيع الوزراة ان تأتي بمقص وتقص كل من كان زائداً عن الوزارة، مبينا أن بعضهم جرى إخراجهم واعيدو الى الوزارة عن طريق بوابة المحاكم. ولفت العوادي الى تشكيل لجنة تحقيق عام 2016 لجرد كل التعيينات التي حدثت في الوزارة بعد اقرار قانون الخدمة الخارجية لسنة 2008 لوجود العديد من المخالفات، وقد تكون هنالك تعليمات صدرت من الامانة العامة ، اقرت التعيينات بعد مضي سنة من التعيين، واوجبت صحة التعيينات السابقة. وأشار الى إحالة الكثير ممن ثبت تورطهم بالفساد في الوزارة الى النزاهة او القضاء، فيما يتعلق بموضوع الثراء المالي.
الأموال العراقية في الخارج
فيما يخص موضوع الاموال العراقية، قال العوادي: هنالك اكثر من طرف حكومي في هذا الموضوع، ودور الخارجية العراقية هو التنسيق بين هذه الاطراف الحكومية كصندوق استرداد اموال العراق ووزارة الخارجية ودائرة الدين العام في البنك المركزي العراقي، موضحا أن هنالك عدة لجان تشرف عليها وزارة المالية العراقية لاسترجاع هذه الاموال وهنالك عدة قضايا تتابع حاليا ويشرف عليها من قبل مكتب قانوني في مكتب رئيس الوزراء.
وأشار الى أن هنالك قضايا كسبت والان في طور التمييز تتعلق بمبالغ كبيرة لشخصيات مرتبطة بالنظام السابق تقدر بعدة مئات الملايين من الدولارات ونأمل ان ترد هذه الاموال الى الخزينة العراقية ويبقى الامر رهنا بنشاط وكفاءة الدوائر المعنية التي هي خارج وزارة الخارجية .
تركيا .. أزمة مياه وتواجد غير شرعي في العراق
وبخصوص أزمة المياه والتواجد العسكري التركي في العراق، قال العوادي: هنالك الفريق الوطني للمياه في وزارة الخارجية برئاسة وكيل وزير الخارجية، والان اصبح هنالك فريق اعلى برئاسة رئيس الوزراء وعضوية وزير الخارجية والموارد والتجارة وبعض المختصين لادارة هذا الملف الحيوي والمهم، مشيرا الى عقد اكثر من جلسة مفاوضات لايجاد اتفاقية او مذكرة تفاهم لكميات المياه المطلقة للعراق.
وتابع العوادي: هنالك التزام تركي رغم حصول تجاوز في سنوات الجفاف على الحصة العراقية، لكن ممكن ان تحل بالطريقة الهادئة لوجود محددات كثيرة في هذا الموضوع، مؤكدا أن العراق حقق اجماعا عربيا رافضا للتدخل التركي في العراق، فضلا عن تحريك اوراق كثيرة بالمجتمع الدولي للضغط على تركيا ضد هذا التجاوز والان هي مطالبة بالانسحاب .لفت العوادي الى وجود صعوبة في اصدار اجماع عربي لصالح العراق ودعمه فيما يخص الخرق التركي، في ظل حساسية بعض الدول للعراق، واهمية تركيا لبعض الدول، مبينا ان الجميع رغم ذلك صوتوا لاسناد الموقف العراقي والوزير الجعفري هو من كتب بيان الادانة ومثلما اراد، وتم التصويت، وهذا مكسب عراقي كبير يسجل للعراق وللخارجية العراقية .
فسح المجال أمام الكفاءات العراقية
ويقول العوادي: نعمل على ايجاد مساحة للكفاءة العراقية للمساهمة في بناء هذه الوزارة و الاستفادة من الطاقات الشبابية المختلفة واستطعنا في 2015 من تعيين 60 – 65 موظف وكانو بمستوى عال من الامكانية واغلبهم بشهادات الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية والقانون واللغات حصراَ، مؤكدا انهم كانوا مكسبا لوزارة الخارجية ونأمل ان نستطيع في الفترة القادمة ان نعزز الملاكات .
ويوضح العوادي: أن الوزارة تضم 2487 موظفا مقسمين الى سلك اداري ودبلوماسي، ولايعنينا لونه وطائفته، لافتا الى أن “الانسجام جيد الى حد ما في الوزراة بين جميع المكونات وقد يكون افضل من بقية الوزارات، ولايوجد لدينا مقاييس المنطقة الفلانية او تلك المنطقة” .
تعيين سفراء وفق آلية “المحاصصة”
وقال العوادي: لم يعين سفيرا في وزارة الخارجية العراقية منذ عام 2009 ولحد الان، لكن تم تعيين سفراء في 2004 و 2009 والمعايير التي كانت معتمدة هي “المحاصصة”، وكانت نسبة التعيين خارج الوزارة 90 % و 10 % فقط من كواردها، مؤكدا عودم وجود تعيين لاي سفير حاليا، اما القنصل فهي درجة وظيفية من داخل المؤسسة، فمن يمتلك القدرة والكفاءة واغلبهم من شهادة القانون واختصاصه قنصلي وتم الاعتماد على التسلسل الوظيفي ، لكن حسب تقييم السفير والدائرة القنصلية.
مشاكل تؤرق العراقيين الراغبين بالتأشيرة الهندية
وبشأن التأشيرة الهندية التي يقبل عليها العراقيون بكثافة هذه الأيام، قال العوادي: وردتنا شكاوى بوجود عملية غير شفافة في منح الفيز في السفارة الهندية، فتلكمنا من وزارة الخارجية الهندية وارسلنا فريقا من الدائرة المسؤولة الى السفارة وتم التفاهم والتفاوض ورفعنا التوصيات الى الوزير، مشيرا الى أن هنالك تغييرات حدثت وهنالك سفير استبدل من قبل السفارة الهندية. واكد أن الموضوع “يؤرقنا والعديد من المشاكل تأتي بظلالها على الخارجية”، موضحا أن أصل الموضوع لغير الوزارة لكنها لم تتنصل من المسؤولية وما زالت تتابع الموضوع .
حراك فاعل نحو السعودية وإيران
وفيما يتصل بالعلاقات مع السعودية وإيران، قال مستشار وزير الخارجية احسان العوادي: إن العلاقات مع السعودية ماضية باتجاه التطبيع، وهنالك لقاءات على اكثر من مستوى، ومحاولات لإكمال مجموعة اتفاقيات من خلال مجلس استراتيجي مقترح من قبل المملكة للعلاقة بين البلدين والامر ماض واكيد يحتاج الى وقت لتنضيج الاتفاقات وتحل بعض العقد لتطوير العلاقة، لافتا الى أن السعودية دولة حدودية وآلاف العراقيين يذهبون كل سنة للعمرة والحج وهنالك مصالح ودور سعودي في المنطقة لا يغفل، ومن مصلحة العراق فتح العلاقة معها، لكن هذا لايعني التغاضي عن اساءة اي دولة . وفيما يتعلق بالعلاقات بين بغداد وطهران، قال العوادي: إن لقاء الجعفري ونظيره الإيراني في العاصمة اليوانانية أثينا كان مهما وتناول موضوع الحدود واستكمال ترسيمها، وشكل فريق فني عراقي لمتابعة هذا الملف مع الخارجية الايرانية. وأكد العوادي: أن ايران دولة جارة ومهمة ولاعب اساسي في المنطقة فنحن نحرص على ان نكون علاقتنا طيبة مع هذه الجارة، ونحاول ان نكون وسطيين وبيانت ومواقف وزارة الخارجية واضحة الوسطية وتحاول دائما ايجاد مساحة مشتركة مع الدول الاخرى .
رفع رسوم الوزارة في ظل الأزمة المالية
ويوضح العوادي بالقول: هنالك تقشف وازمة مالية في البلد وكان هنالك توجيهات من البرلمان بتفعيل وزيادة الرسوم والضرائب، مبينا أن الخارجية رفعت بعض الرسوم وهي مضطرة، وضمن السقف المقبول، والرسوم التي كانت مبالغها بسيطة ارتفعت قليلا، مع مراعاة القدرة المالية للمواطن، وحتى الامور التجارية بقيت ضمن السقف المقبول .
إرشيف وزاري محفوظ بأمانة
ويلف العوادي الى أن الوزارة تمتلك 50 خزينة ضخمة تحفظ فيها الارشيف العراقي منذ العشرينيات من القرن الماضي وحتى الان، مشيرا الى أن الوزارة الآن في طور عقد اتفاقية مع الخارجية البريطانية لضمان عملية الارشفة والاستفادة من الارشيف البريطاني، وهنالك اتفاقية نعمل على اكمالها ومن ثم توقيعها مع الخارجية البريطانية للاستفادة من خبراتهم وامكانياتهم .
ويشدد العوادي على أن زارة الخارجية لاتعتبر اسرائيل دولة، وهي داعمة للقضية الفلسطينية والخارجية العراقية تبنت اصدار قرار في الجمعية العامة للامم المتحدة لرفع علم فلسطين في المحفل الدولي. وتابع: أن العراق يرتبط مع الاتحاد الاوروبي باتفاقية استراتيجية للتعاون ووقعت الاتفاقية بين الطرفين وفتح افق العلاقة بشكل طيب، مبينا أن اغلب الدول ارسلت وفود الى بغداد وتم اللقاء والحوار على المسائل ذات الاهتمام المشترك وتوقيع بعض الاتفاقيات، والعلاقة مع الاتحاد الاوروبي مميزة .
عين عراقية على الإرهاب في العالم
ويشير الى أن الوزارة لديها قسم مكافحة الارهاب في كل سفارات العراق بالعالم ويرتبط بقسم مركزي في الوزارة اسس عام 2015، وهو يتابع موضوع حركة الارهابيين وتدفق الاموال والمطلوبين للقضاء العراقي وانشطتهم وحركتهم وتجمعاتهم. ويضيف العوادي: عندما ترد معلومة دقيقة بأن هنالك موظفا مرتبطا بأجهزة قمعية او بجهات معادية للعراق او تثبت عليه تهمة معينة فيحال الى الجهات المختصة، ولو توافرت لدينا هكذا قاعدة لتحركنا، مؤكدا أن هنالك اكثر من جهة تراقب اداء وزارة الخارجية وموظفيها وسابقا لم تكن الوزارة منفتحة على هذه الاجهزة ، لكن الان الامر متاح وكل الموظفين يخضعون للرقابة والمتابعة وان كان هنالك اي معلومة او دليل فالاجهزة المعنية هي من تتخذ الاجراء.ويوضح العوادي: أن الملحقيات الثقافية ليست من اختصاص وزارة الخارجية العراقية، وانما من اختصاص وزارة التعليم العالي والملحقيات الثقافية هي من اختصاص وزارة الثقافة وجميعها لديها محددات وانظمة وتعليمات خاصة بتلك الوزارات .
حراك الوزير وأداؤه للمهمات
ويوضح العوادي أن وزير الخارجية ساحته خارج العراق، فهو ليس وزير عمل او وزير كهرباء، ومع ذلك نسبة سفر وزير الخارجية بالمقارنة بالسنوات السابقة ستجدها اقل كمدة لكنها اكثر كأنشطة، اما موضوع البريد فقد يلجأ الى توقيعه في البيت او داخل الوزارة او بالطائرة او بالسيارة او عبر البريد الالكتروني، فوزارة الخارجية هي وزارة متحركة وتحتاج ان يكون القائم عليها متحرك ويجد الحلول والبدائل لكل مشكلة .
ويلفت العوادي: أن السفارة الكندية ستتفتح قريبا في بغداد، وهم الان في طور تسمية السفير وقريبا ستفتح والعلاقات جيدة ومتميزة وارتقت في الاشهر الماضية الى درجات عالية من التنسيق والحوار والاتفاق والتفاهم.

About alzawraapaper

مدير الموقع