في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني”: أفصح عن معلومات صادمة حول تجارة المخدرات في العراق … الزاملي يكشف عن إدانته لشخصية دبلوماسية من دولة مجاورة بتقرير سقوط الموصل

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني”: أفصح عن معلومات صادمة حول تجارة المخدرات في العراق  ... الزاملي يكشف عن إدانته لشخصية دبلوماسية من دولة مجاورة بتقرير سقوط الموصل

في حوار مع “ ملتقى الأخبار الوطني”: أفصح عن معلومات صادمة حول تجارة المخدرات في العراق … الزاملي يكشف عن إدانته لشخصية دبلوماسية من دولة مجاورة بتقرير سقوط الموصل

الزوراء/ خاص:
اعتبر رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، أن حصر السلاح بيد الدولة غير موجود حيث مازالت الأرتال والعجلات والسيارات غير المرقمة والمظللة تجوب بأعداد كبيرة، كاشفا عن إدانته لشخصية دبلوماسية من دولة مجاورة في تقرير سقوط الموصل، فيما أفصح عن معلومات جديدة تتعلق بانتشار المخدرات في العراق وضلوع مسؤولين كبار فيها.
وقال الزاملي في حوار مع “ملتقى الأخبار الوطني” الذي تشارك فيه صحيفة “الزوراء”: إن الانجاز الذي تحقق بعد انتكاسة حزيران 2014 كان عظيما، حيث تضافرت جهود جميع ابناء الشعب العراقي وخصوصا الجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب والحشد الشعبي والعشائري وحتى البيشمركة كان لهم دور متميز، والكل اشترك بهذا الانتصار الكبير، مبينا أن “داعش” سيطر على ثلث الاراضي العراقية، وكان لديه اكثر من 70 حقلا نفطيا، وتحت سيطرته قرابة ستة ملايين مواطن عراقي، ولديه معامل ومصانع ومصارف، فضلا عن 35 الف عنصر أغلبهم اجانب، وبعد الانتصار وحجم القوة الذي تم تحقيقه كان يفترض علينا ان نحافظ على هذا المنجز واستثمار النصر باعادة انتشار القوات ومسك الاراضي المحررة واعادة النازحين الى مناطقهم حتى لا يكونوا عرضة للاستغلال الداعشي وزرع الثقة بين الاجهزة الامنية والاهالي.
وأضاف الزاملي: أن أحد اسباب سقوط الموصل هو العداء بين المواطن والاجهزة الامنية، مؤكدا أهمية تفعيل الجانب الاستخباري واعتماد المعلومة الدقيقة والعمل الاستخباري المهني باستخدام التقنيات والاجهزة ومسك الحدود بشكل جيد وتأمينها.
وتابع الزاملي: لحد الان ماتزال حدودنا مفتوحة مع سوريا ومع الاردن، وقد تكون من الجانب الاردني ممسوكة ومع السعودية ايضا، وكان من المفترض عدم اعطاء فرصة للارهاب بتحقيق هدف امني كما حصل في طوزخورماتو واطراف كركوك، مؤكدا ضرورة تغيير بعض القيادات الامنية المترهلة وغير الكفوءة والتي يثبت وجود فساد مالي او اداري عليها.
وبخصوص حصر السلاح بيد الدولة، قال الزاملي: سمعنا عن ذلك، وشرعنا قوانين بضمنها قانون الاسلحة، لكن لحد الآن ليس هناك اي حصر للسلاح بيد الدولة ومازالت الأرتال والعجلات والسيارات غير المرقمة والمظللة باعداد كبيرة، مبينا أن قانون الموازنة حدد بأن الوزير والبرلماني لاتتجاوز عجلاته الثلاث، في حين نرى بعض الوزراء لديه 40 عجلة، وعجلات قادة الاجهزة الامنية وقادة الفرق وآمري الالوية يجب تحديدها، فكل هذه الأرتال تؤثر على الشارع والسيطرات واستقرار الامن، وبالنسبة للفصائل المسلحة نجد هناك اسلحة وحركة وخصوصا داخل العاصمة بغداد، محذرا من أن الحال إذا بقي هكذا لن نستطيع السيطرة على الامن.
الزاملي: الخطر مستمر في ظل عدم وجود مهنية عالية للاجهزة الامنية
وقال الزاملي: بعد الانتصار بدأ عمل ترقيعي وداهمتنا الانتخابات وانشغل الكثير بالتهيئة والاستعداد لها، وانشغال القطاعات بتأمين مقرات الاحزاب ، لافتا الى أنه كان بزيارة بسيطة الى شارع فلسطين ورأى سيارتين من نوع همر لشرطة الطوارئ تحرس بناية أحد المرشحين وبلغ عليها، ولم يتم ازالتها.
وتابع الزاملي: إذا كان كل مرشح تهيأ له سيارة فيها 5 الى 10 اشخاص، ولدينا 5 الاف مرشح معناه ان اجهزة الامنية تنشغل لتأمين المرشحين ولن نستطيع ان نؤمن العاصمة او المحافظات، مبينا أن إنهماك الاجهزة الامنية في هذه الفترة بتأمين مقرات الاحزاب والندوات وزيارة المسؤولين يشغلها عن مكافحة الارهاب.
وأكد الزاملي: رغم المنجز الامني مازال هناك تهديد، وخصوصا في حزام بغداد، بسبب الخلايا النائمة وعدم وجود مهنية عالية للاجهزة الامنية والاستخبارية.
الأمن النيابية: يجب الضغط على أميركا وفق الاتفاق الاستراتيجي لتدعم العراق
وفيما يتعلق بملف سنجار وتحجج الاتراك بوجود حزب العمال الكردستاني الـ”بي كي كي” فيها، قال الزاملي: نعم كان وجود لـ”بي كي كي” هناك ولكن صدرت الاوامر بإخلاء مقراتهم، وتم مسكها من قبل الجيش العراقي، لذلك لا حجة ولا عذر لحكومة اردوغان للتدخل في الاراضي العراقية، لافتا بالقول: في تقرير سقوط الموصل أدنت القنصل التركي، لأنه كان له حركة وعلاقات مع “داعش” والارهاب وكان دور تركيا غير جيد في قضايا مع “داعش” والتجنيد والعبور والمرور، لذلك فإن دخول تركيا للاراضي العراقية سيضر كثيرا في العراق.
وأوضح الزاملي: أن تركيا لن تجازف في الدخول بالاراضي العراقية كون المؤسسة الامنية بدأت تنمو واختلفت قوتها عن عام 2014، فلدينا الحشد وأجهزة امنية متمكنة ولاتستطيع تركيا ان تجازف، داعيا الحكومة الى الضغط على أميركا وفق الاتفاق الاستراتيجي لتقوم بتزويد العراق بالدعم.
وفيما يتعلق بالمنطقة الغربية، أوضح الزاملي: إن حدودنا مع سوريا تبلغ حوالي 605 كلم، وهي مفتوحة وغير مؤمنة بشكل جيد، بينما الحدود مع السعودية تبلغ 814 كلم مؤمنة باسلاك ومخافر وملاحق وكامرات، والحدود مع الاردن 180 كلم مؤمنة بشكل جيد بكامرت ومخافر وملاحق، بينما الحدود مع سوريا غير مؤمنة بشكل جيد لذلك بدأ الدواعش التواجد في هذه المنطقة ويهددون القطاعات من خلال التعرض وعادوا الى عملهم السابق كما كان، وهم يزدادون ولديهم معسكرات والمؤسف ان الامريكان كان من المفترض وهم يعلمون بوجودهم ومعسكراتهم ولديهم طائرات استطلاع ولحد الان لم يزودو الحكومة العراقية بأية معلومات عن هذا التواجد بينما معلوماتنا الاستخبارية المؤكدة ترصد حركتهم وتواجدهم وحتى العمليات التي تقوم بها القطعات تجابه واعطينا شهدا وجرحى.
الزاملي: الأميركان يتعاملون بانتقائية مع داعش
وأوضح الزاملي: أن هذه القطاعات بحاجة الى اسناد جوي وعتاد واسلحة وقوات بحيث عندما تطهر هذه المنطقة يجب ان تمسك، ونحن بحاجة الى جهود حقيقية ومساعدة وقرار دولي، عازيا السبب الى أن الحدود وهذه المنطقة وبكل صراحة فيها تداخلات ومايزال الأميركان موجودين في الجو وفي معسكر عين الاسد وقرب الحدود السورية العراقية في القاعدة الجيكية التي تم بناؤها داخل الاراضي السورية، ولا يمكن ان ننجح اذا لم تكون هناك جدية، ونلاحظ أن الأميركان عملهم انتقائي فعندما يريدون ضرب بعض الخلايا فانها تضرب وعندما يريدون غض النظر يغضون النظر عن بعض الخلايا.
وبخصوص المخدرات، قال الزمالي: إنه ملف شائك ومعقد وانا تكلمت عنه بمرارة، وبعض الاخوة يقولون لماذا لم تسمِّ المسميات باسمائها ولماذا لا تتكلم عن هذه الاسماء بجرأة، فانا بالنسبة لي لا اخشى الا الله سبحانه وتعالى ولا اخشى اي مسؤول، ولكن عندما نتكلم يجب ان تتوفر لدينا جميع الادلة والوثائق حتى نستطيع ان ندين هؤلاء المسؤولين، مبينا أن المخدرات تعبر من المنافذ الحدودية وتهرب بشكل طبيعي.
الزاملي: العراق اصبح مخزنا للحشيشية وتهريب المخدرات
وتابع: أن المتعاطين والتجار لا يعلمون الاسماء التي تقف وراء المخدرات بالتحديد، ولكن يعلمون بأنهم يستعملون سيارات مضللة توحي بأنهم مسؤولون في الدولة، حيث تأتي بهذه المخدرات وتبدأ بتوزيعها وخصوصا في المناطق الفقيرة في الرصافة، ويضيف بالقول، عندما ذهبت افي اكثر من زيارة الى هذه المناطق، وجدت أن المخدرات توزع على مراكز المساجات، ومع الاسف هناك نساء متعاطيات ومروجات تم القاء القبض على بعضهن ونحن إلى الان نبحث وشكل فريق للمتابعة.
وبين: أن مافيات المخدرات عالمية ودولية وتأتي من ايران وافغانستان ومن سوريا وتركيا وكل جهة، فمثلا الحشيشة والكرستال يأتي من ايران وحبوب “كبتاكون” تأتي من سوريا وتركيا، لافتا الى تشخيض زراعة للمخدرات في ميسان وديالى واقليم كردستان، وخصوصا الخشخاش، وتم تخريب بعض هذه المزارع، لكن ما زالت بعض المزارع غير مسيطر عليها وليست تحت انظار الناس.
وأشار الزاملي الى أن هناك حشيشة تأتي من سوريا ومن منطقة البقاع في لبنان وكذلك حبوب “الصفر- واحد” من سوريا وتركيا، والعراق اصبح مخزنا للحشيشية وتهريب المخدرات، اي مخزن دولي حاله حال الدول التي تتعاطى في المخدرات وهذه تهرب الى العراق للاستخدام الداخلي.
ولفت الزاملي الى أن البصرة تعد رقم واحد في تجارة المخدرات على مستوى العراق، وكذلك المتعاطين، مبينا أن سجون المحافظة لا تتحمل هذا العدد الكبير من المتعاطين وفي العراق لايوجد سوى مستشفى ابن رشد لعلاج حالات الإدمان، وبعد البصرة، تأتي ميسان وبعدها بغداد وبعدها المناطق الغربية واقليم كردستان.
وأوضح: أن بعض المخدرات تخرج من العراق الى دول الخليج، وبعضها تأتي من وسط اسيا وتتحول الى اوروبا الشرقية وشمال افريقيا، وهذه كلها اعترافات معتقلين، متوعدا بفضح المسؤولين عن تلك التجارة في حال كشفهم.
ولفت الى أن طوزخورماتو فيها انتشار للمخدرات وهذا مثبت، ولكن بعضهم يقول لي يجب ان تفضحوهم ونحن نسمع كلاما بالشارع يفيد بتورط جهات مسلحة وفصائل وجهات سياسية وشخصيات مؤثرة تستطيع ان تتحرك بحرية من خلال عجلاتها وباجاتها ومناصبها، ولكن لا استطيع ان اقول فلان الفلاني دون ان يتم القاء القبض عليه، مؤكدا الحاجة الى الى تنقية المؤسسة الامنية وتقويتها وتشجيعها ودعمها.
وقال الزاملي: أنا شخصيا داعم لهم ودائما اتكلم عنهم واذهب بزيارتهم وابين بان لا تخشون ولاتخافون من اي مسؤول ويجب تفتيش ارتال المسؤولين، وانا شخصيا عملت ممارسة على احدى سيطرات الشرطة الاتحادية لكي ابين للناس بانني بصفتي رئيس لجنة الامن والدفاع يتم تفتيشي اي انها رسالة للاخرين، مشددا على ضرورة تقوية السيطرات وحمايتها، وخضوع الجميع للتفتيش، وهذه تعتمد على الثقافة ويجب ان تنصب الكامرات، ويجب على الكل احترام التفتيش ابتداء من القائد العام الى اصغر مسؤول في هذه الدولة من أجل منع الارهاب الذي يستغل ويستثمر العديد من الطرق.
اما بخصوص ملف نقيب الصيادلة، قال الزاملي: تم تشكيل لجنة برلمانية من 12 نائبا برئاستي وعضوية عدد من رؤساء اللجان في البرلمان، منهم صالح الحسناوي وقاسم العبودي وقتيبة الجبوري وعبد الكريم عبطان وعدد آخر وحققنا في الخروقات التي يقوم بها النقيب بعد ورود شكاوى من الصيادلة ومتضررين من سياسته، واثناء التحقيق تم القاء القبض على نائب النقيب في البصرة وهو مرتضى الدبوني الذي يتاجر في الادوية الفاسدة والمغشوشة واعترف انه مرتبط بنقيب الصيادلة، الذي ثبت تورطه بملفات تهريب وغش الادوية وتم احالته الى القضاء العراقي.
الزاملي: نلجأ للسلطة الرابعة إذا كانت الحكومة غير قادرة على القيام بدورها
وبخصوص القوانين الأمنية، قال الزاملي: شرعنا اكثر من 23 قانونا، منها قانون وزارة الداخلية وقانون الحشد الشعبي وقانون الجوازات وإقامة الاجانب والبطاقة الموحدة والاسلحة والاسلحة الكاتمة وقانون جامعة الدفاع للدراسات، فضلا عن قانون مكافحة الارهاب وقانون المخدرات وقانون الشركات الامنية وقانون المنافذ الحدودية وقانون عقوبات قوى الامن الداخلي وقانون قبول افراد القوات المسلحة والامن الداخلي والمخابرات في الدراسات وقانون الحراس الليليين وقانون حماية الشهود والمجنى عليهم وقوانين كثيرة منها كما بينت 23 قانونا في هذه الفترة مبينا أنه عندما يكتشف خللا معينا مثل انتشار المخدرات او قضايا تمس امن الدولة فدوره متابعتها ومراقبتها وبعدها يرفع توصياته الى الجهة التنفيذية ويتابع، ولكنه ليس تنفيذيا ولا يقوم بالقاء القبض على المجرمين وزجهم بالسجون واعتقالهم.
وأكد بالقول: واجبنا تشريعي رقابي، نشخص ونتابع الخلل، وعندما نعجز عن أن الحكومة غير قادرة على القيام بدورها، نلجأ الى السلطة الرابعة لتصبح القضية قضية رأي عام ويساعدنا للضغط على الحكومة والجهة التنفيذية.
وقال الزاملي: لدي مجموعة مستشارين وخبراء عسكريين يقدمون بحوثهم المستمرة ويتابعون دول الجوار، وبصراحة انا اتابع حتى قضية الاميركان وتواجدهم وحركة الجهات التي تحاول ان تعبث بالامن وتحاول ان تؤثر، مشيرا الى أن هناك ايادي اسرائيلية لتهريب المخطوطات بواجهات منظمات مجتمع مدني تعمل في الجنوب وبغداد، تجري متابعتها بجهد شخصي، ولحد لم تحصل متابعة من جهاز المخابرات.
الزاملي يكشف عن اعتقال امرأة مرتبطة بإسرائيل لتهريب مخطوطات يهودية من العراق
ولفت الزاملي بالقول: لدي تقارير ومعلومات مهمة وخطرة عن تحرك المخابرات الاسرائيلية او وكالات متربطة بها للحصول على موطئ قدم في بغداد ومناطق الوسط والجنوب، مبينا أن الساحة العراقية ساحة صراع ايرانية اميركية اسرائيلية سورية وروسية، محذرا من عدم وجود جهد امني حقيقي لمجابهة هذه المخاطر التي تهم امن البلد.
وقال الزاملي: تم القاء القبض على امرأة تتاجر مع جهة استخبارية اسرائيلية متواجدة في اقليم كردستان وتعمل على تهريب مخطوطات للتوراة اليهودية الى اسرائيل مقابل 200 مليون دولار وتم القاء القبض عليها من قبل جهاز المخابرات وانا كانت لدي معلومات واوصلتها الى المخابرات والداخلية.
وفيما يتعلق بالانتخابات، قال الزاملي: إنها مهمة ومصيرية وهناك من يحاول ان يفرض وجوده بالسلاح والقوة ونخشى من الاحتكاكات والكل يمتلك فصائل مسلحة، فيجب ان لايكون هناك احتكاك، محذرا من حصول احتكاكات في المراكز الانتخابية، وهناك من يحاول بحجة التزوير وحجج اخرى ان يتواجد بكثافة في بعض المراكز الانتخابية وهذا طبعا يؤثر.
وأكد الزاملي: أهمية إبعاد جميع الجهات الحزبية والسياسية والفصائل المسلحة عن المراكز الانتخابية وان توكل حمايتها الى الاجهزة الامنية والعمليات المشتركة، مشددا على ضرورة الحفاظ على اصوات الناس والمرحلة القادمة مهمة في بناء الدولة العراقية ونأمل ان تنتج نواب نزيهين مخلصين وطنيين ممكن ان ينهضوا بالبلد ، ولكن عند استخدام القوة العسكرية وتخويف الناس فهذا امر خطر وما نخشاه ان تزور الانتخابات .
وفي شأن أمني آخر، قال الزاملي: اخشى ان تنشط الخلايا الارهابية في اطراف كركوك مستغلة المناطق غير الممسوكة من الاجهزة الامنية وخصوصا جبال حمرين ومفتول ومناطق مخمور القريبة من الاقليم، وكذلك هناك خشية بوجود اكثر من 5000 معتقل لدى البيشمركة والاسايش ونحن اعلنا عنها في اكثر من لقاء والمشكلة ان الاخوة في اقليم كردستان لم يصرحوا عن اسمائهم ونحن نعلم أنهم قيادات كبيرة في داعش ونخشى اطلاق صراح قسم منهم ليعودوا الى عملهم الارهابي وبالنتيجة يزعزعوا الامن مرة اخرى وخصوصا في فترة انشغال الاجهزة الامنية في الانتخابات، محذرا من أنهم قد يكونون مرة ثانية حجة لدى اقليم كردستان للعودة الى كركوك او المناطق المتنازع عليها وبالنتيجة تؤدي الى احتكاك وعدم استقرار البلد، لذلك يجب تعزيز هذه المناطق بقوة كافية تستطيع ان تصد اي قوة تاتي سواء أكانت ارهابية داعشية او من يؤيد الانفصال واعادة الوضع على ماهو عليه قبل فرض القانون وتطبيق الدستور في هذه المناطق.
ويرى الزاملي: أن سيطرة الجادرية معرقلة، وهناك معاناة للطلبة في جامعة بغداد وأهالي السيدية ومناطق الكرخ باتجاه الرصافة، فهي منطقة مزدحمة يوميا وهي لم تقم بمهام التفتيش الحقيقي ودائما السيطرات الداخلية تفتيشها روتيني يؤدي الى عرقلة الناس وتعطيلهم دون ان تجد شيئا صراحة.
وبين: ان السيطرات المشتركة المتنقلة مهمتها اكثر من هذه السيطرات لذلك ساتكلم مع قائد عمليات بغداد من اجل تغييرها او تخفيفها كونها معرقلة اكثر من أن تكون منتجة، اما الجسر المعلق ودخول المنطقة الخضراء فاعتقد ان افتتاحها كان اعلاميا وليس حقيقيا، وكان من المفترض ان تفتح امام المواطنين الى جانب العديد من الشوارع التي يجب ان تفتح.

About alzawraapaper

مدير الموقع