في الذكرى الثانية لتحرير الموصل .. مجلس نينوى لـ “ألزوراء” : نعول على الحكومة والمحافظ لحل المشاكل ومعالجة الخروقات الأمنية

الزوراء/ حسين فالح:
احتفلَ العراقيون واهالي الموصل على وجه الخصوص، في الذكرى الثانية لتحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، بغصة الالم الذي يعتصر قلوبهم جراء حجم الدمار الذي لحق بالمدينة وغياب الاعمار فيها، وفيما حدد مجلس محافظة نينوى مجموعة مقترحات لمعالجة بعض الخروق الامنية التي تشهدها المدينة، أكد أن المحافظة تعول على الحكومة الاتحادية لحل مشاكلها.
ويقول عدد من مواطني الموصل في حديث لـ”الزوراء”: نحتفل اليوم بمرور العام الثاني على تحرير مدينة الموصل، الذي تحقق بسواعد الابطال من القوات الامنية والحشد الشعبي والحشد العشائري والبيشمركة، الذين قدموا أغلى ماعندهم من أجل الوطن ومحافظة نينوى خصوصا.
وأضافوا: على الرغم من مرور عامين على انتهاء عمليات التحرير، إلا أن المدينة لازالت عبارة عن ركام، لاسيما في الجانب الايمن، حيث ان هناك الاف العوائل لم يعودوا الى منازلهم، بسبب حجم الدمار الذي لحق بمناطق سكناهم، مستغربين من صمت الحكومة ازاء الوضع العام في الموصل، مطالبين الحكومة بالنظر الى محافظة نينوى بعين العطف وتعويض المتضررين.
من جانبه قال عضو مجلس محافظة نينوى حسن شبيب السبعاوي في حديث لـ”الزوراء”: في الذكرى الثانية لتحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش الارهابي تشهد محافظة نينوى حالة من الاستقرار الامني على الرغم من حدوث بعض الخروق الامنية بين الحين والآخر لاسيما في غرب المحافظة، لكنها لا تشكل خطورة على مدينة الموصل.
واضاف: هناك مجموعة مقترحات وضعت لمعالجة الخروق الامنية، منها تفعيل الجهد الاستخباراتي من العناصر الامنية والمواطنين وارسال تعزيزات امنية الى المناطق الرخوة امنية، لافتا الى ان ملفي الاعمار والتعويضات مهمان جدا، ومن اكثر الملفات التي تقلق الأهالي والحكومة المحلية في محافظة نينوى بشقيها التنفيذي والتشريعي.
وأشار الى أن الحكومة الاتحادية السابقة لم تكن تولي الاهتمام اللازم بمحافظة نينوى بمقدار يتناسب مع حجم الدمار الذي حل فيها، لكن نعول على الحكومة الاتحادية الجديدة والمحافظ الجديد، بان يكون هناك تعاونا بين المركز والحكومة المحلية في حل كل هذه الاشكالات وان يكون هناك توجه لاعمار نينوى وتعويض كل المتضررين.
واكد عضو مجلس محافظة نينوى: ان الاهالي المتضررين جراء العمليات الارهابية لم يتم تعويضهم الى الان على الرغم من مرور هذه الفترة الطويلة على تحرير المدينة، مؤكدا أن اعمار المحافظة وتعويض اهاليها يحتاج الى ميزانية ضخمة وزيادة حصة المحافظة من تخصيصات تنمية الاقاليم لكي يتم اعمار المدينة.

About alzawraapaper

مدير الموقع