في الذكرى الثانية لتأسيسه .. قادته يفندون اتهامه بـ”الطائفية” .. الحشد لـ”الزوراء”: فصائلنا كسرت شوكة داعش واتهامنا بـ”الانتهاكات” يصدر عن أبواق نشاز

في الذكرى الثانية لتأسيسه .. قادته يفندون اتهامه بـ”الطائفية” .. الحشد لـ"ألزوراء": فصائلنا كسرت شوكة داعش واتهامنا بـ”الانتهاكات” ضد المدنيين تصدرعن أبواق نشاز

في الذكرى الثانية لتأسيسه .. قادته يفندون اتهامه بـ”الطائفية” .. الحشد لـ”ألزوراء”: فصائلنا كسرت شوكة داعش واتهامنا بـ”الانتهاكات” ضد المدنيين تصدرعن أبواق نشاز

الزوراء/ ليث جواد:
منذ أن ولد الحشد الشعبي بفتوى من المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني قبل عامين، وإسهامه بقلب الموازين في المعارك ضد «داعش»، وجه العديد من النواب والمسؤولين المحليين اتهامات صريحة لبعض فصائلة بارتكاب «انتهاكات» ضد المدنيين، الأمر الذي طالما فنده قادة الحشد مؤكدين المضي بتحرير جميع الاراضي المغتصبة دون الاكتراث لما وصوفه بـ «الأبواق النشاز». وقال النائب عن التحالف الوطني رسول راضي في حديث لـ»الزوراء»، أمس: تمر علينا الذكرى الثانية لفتوى المرجعية التي غيرت مجرى الوضع العسكري في العراق بعد احتلال «داعش» لثلاث محافظات، وهذا يبين البعد النفسي والعقائدي المؤثر في فتوى المرجعية في العراق، مؤكدا أن هذه الفتوى تعيد الى الأذهان فتوى ثورة العشرين التي اصدرها المرجع الديني محمد تقي الشيرازي إبان الحرب العالمية الاولى والتي كبدت الانكليز آلاف القتلى ومنعتهم من الوصول الى بغداد لمدة 3 اعوام.وأوضح راضي: أن فتوى الجهاد الكفائي كسرت شوكة داعش وغيرت مجرى الامور في الوقت التي كانت تتوقع القوى العالمية أن العراق يحتاج الى عشرات السنين للتخلص من داعش، معتبرا ان اتهام الحشد بالطائفية تقف خلفها «أبواق داعش التكفيريون». وتابع راضي: أن مشاركة ابناء الوسط والجنوب في تحرير المدن ينطلق من شعورهم بأن العراق هو وطن واحد بغض النظر عن القومية او المذهبية.الى ذلك قال القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي في حديث لـ «الزوراء»: إن الاتهامات لن تثنينا عن عزيمتنا وسنمضي قدما في طريقنا في تحرير جميع الاضي العراقية من دنس داعش التكفيري، مؤكدا أن «مجاهدي المقاومة الاسلامية والوية الحشد الشعبي كان لهم الفضل في افشال المشروع التكفيري الامريكي لتقسيم العراق».وقال الطليباوي: بفضل الحشد تحول الوضع الامني في البلاد من الدفاع الى الهجوم وتغير وضعه من الانتكاسات الى الانتصارات، مذكرا بأن «داعش كان على اسوار بغداد ويهتفون قادمون يابغداد وباقون ونتمدد ولم يستطع احد الوقوف امام وحشيتهم الاجرامية الا الحشد»، واصفا متهمي الحشد بالطائفية بأنهم «مضغوطون من الانتصارات التي حققوها في العديد من المحافظات، لذا لجأوا الى محاولة تشوية صورته امام الرأي العام».وبدوره قال القيادي في الحشد الشعبي معين الكاظمي في تصريح لـ «الزوراء»: إن بعض السياسين الذين لا يروق لهم الانتصارات التي تحققت في الفلوجة من قبل ابناء العراق الغيارى من الحشد الشعبي والقوات الامنية يحاولون ان يقللوا من شأن تلك الانتصارات من خلال الصاق التهم جزافا بالقوات المجاهدة، مبينا أن الاخطاء تحصل في معظم العمليات العسكرية حتى التي قادتها الدول الكبرى، فما اقترفته القوات الامريكية في العراق عندما احتلته عام 2003.وأضاف: هدف هذه الحملة هو لتعطيل عملية اقتحام الفلوجة المحاصرة من جميع الجهات لتسهيل اخراج قيادات داعش والبعثيين الكبار المتواجدين في الفلوجة، لافتا الى تكليف الدائرة القانونية ومديرية الامن في الحشد برصد تلك «الاتهامات الباطلة» ومتابعتها وسيتم رفع شكاوى لدى القضاء ازاء كل من يشوه صورة القوات المسلحة ويعمل على اضعافها.
وأضاف: نحن في حالة حرب وتلك التصرفات تعد خيانة للبلد، مبينا أن بعض الخروق التي ارتكبت من قبل بعض الجهات الامنية او الحشد في الفترة الماضية غير مقبولة من قبل هيئة الحشد او المرجعية الرشيدة، مؤكدا أن الحشد متجحفل حول المدينة ومستعد لدعم واسناد القوات المسحلة في معركة الفلوجة.الى ذلك قال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض في احتفالية أقيمت بمناسبة الذكرى الثانية لصدور فتوى الجهاد الكفائي وحضرتها «الزوراء»: إن البعض يتهم الحشد الشعبي بالطائفية، وهذا ظلم بحق الحشد، مشددا على أنه «لا يوجد تشكيل شعبي في العالم يقاتل الارهاب في كل مكان مثل الحشد الشعبي».من جانبه أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أن نداء المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني أوقف امتداد «داعش» وأفشل مخططاته السوداء، وذلك في كلمته ألقاها نيابة عنه مستشاره شيروان الوائلي في الاحتفالية.

About alzawraapaper

مدير الموقع