في اطار عملية السلام التي تم التوصل اليها مع الحكومة الكولومبية .. “فارك” تسلم الدفعة الثانية من أسلحتها البالغ مقدارها 30 % للأمم المتحدة

في اطار عملية السلام التي تم التوصل اليها مع الحكومة الكولومبية .. “فارك” تسلم الدفعة الثانية من أسلحتها  البالغ مقدارها 30 % للأمم المتحدة

في اطار عملية السلام التي تم التوصل اليها مع الحكومة الكولومبية .. “فارك” تسلم الدفعة الثانية من أسلحتها البالغ مقدارها 30 % للأمم المتحدة

بوغوتا/الأناضول:
سلّم تنظيم القوات المسلحة الثورية الكولومبية “فارك“،اول امس الثلاثاء، دفعة ثانية من أسلحته يبلغ مقدارها 30 بالمئة من إجمالي ما يمتلكه، إلى الأمم المتحدة، في إطار عملية السلام التي تم التوصل إليها مع الحكومة.
وتواصلت عملية التسليم، في العديد من المراكز، فيما نُقلت وقائعها على الهواء مباشرة من مركز لاستلام الأسلحة في مدينة بوينس آيرس، التابعة لمنطقة كاوكا.
وبذلك بلغت كمية الأسلحة التي جرى تسليمها للمنظمة الدولية 60 بالمائة من إجمالي أسلحة التنظيم.
وجرت عملية التسليم تحت إشراف الجنرال خافيير بيريز أكوينو، رئيس البعثة الأممية لمتابعة تسليم الأسلحة، وبقية المراقبين، ووضعت الأسلحة في شاحنات أممية بعد فحصها.
واستكملت العملية في حضور جان أرنولت، رئيس اللجنة الكولومبية في الأمم المتحدة، وبابلو كاتاتومبو، أحد قياديي “فارك”، في غياب الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، الذي لم يتمكن من المشاركة بسبب سوء الأحوال الجوية.
وقال أرنولت، في كلمة ألقاها خلال عملية التسليم، إن “مسيرة فارك نحو الحياة المدينة هي رمز لعملية السلام”.
وسبق أن سلّمت “فارك” الأسبوع الماضي، دفعة أولى مقدارها 30 بالمائة من أسلحتها للأمم المتحدة.
ووقع مفاوضو “فارك” اتفاق سلام مع الحكومة الكولومبية في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لوضع نهاية للصراع المسلح.
وبموجب اتفاق السلام، بدأ المتمردون من مختلف أنحاء البلاد، في فبراير/ شباط الماضي، التوجه نحو نقاط تسليم السلاح، في عملية من المفترض أن تكتمل في 20 يونيو/ حزيران الجاري، وفق التقويم الموضوع لها.
ويعود الصراع في كولومبيا إلى عام 1950، عندما هرب العديد من الثوار الكولومبيين الليبراليين والشيوعيين من هجمات العسكريين التابعين للسلطات الحكومية إلى المناطق الشرقية غير المأهولة، وأعلنوا إقامة دولة مستقلة لهم بعيدًا عن “ظلم الطبقة الحاكمة البرجوازية”.
وفي 1966، أعلنت القوات المسلحة الثورية عن نفسها رسميًا، واستمرت مواجهتها المسلحة مع الجيش الكولومبي حتى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مؤخرًا.
وأسفر الصراع المسلح بين الجانبين، عن مقتل 300 ألف شخص، وتشريد نحو 6.5 ملايين مواطن، وفق تقديرات رسمية.

About alzawraapaper

مدير الموقع