فاتحت الداخلية والدفاع بشأن «الخزن العشوائي» للأسلحة والعتاد … الأمن النيابية: النمط الأمني داخل بغداد سيشهد تكتيكاً جديداً

بغداد/ الزوراء:
كشفت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب عن تغيير نمط عمل القوات الامنية داخل بغداد.وفيما انتقدت ما وصفته بـ»الخزن العشوائي» للأسلحة والعتاد في المعسكرات العراقية، حذّرت من «انفجارات كبيرة» قد تحدث جراء ذلك.
وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب، محمد رضا آل حيدر، في تصريح صحفي: إن «اللجنة سبق لها أن عقدت لقاءً مع وزير الداخلية عثمان الغانمي، وتم التطرق فيه الى روتينية الخطط داخل العاصمة في القطوعات والعمل». مبيناً انه «تمت مناقشة ضرورة تنشيط عمل تلك القوات وزيادة فاعليتها».
وأضاف أن «الأيام المقبلة ستشهد تكتيكاً جديداً للقوات الأمنية في العاصمة سواء في تغيير نمط العمل أو الخطط داخل بغداد».
وكانت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب قد اقترحت، في وقت سابق، إعادة النظر ببعض المسؤولين الامنيين عن حماية العاصمة بغداد، كونهم لا يقومون بواجباتهم الامنية بالشكل الصحيح، في حين يجب أن يكون التركيز على حفظ الامن داخل بغداد كونها العاصمة، ومن الضروري تكثيف جميع الجهود من اجل ذلك، كما طالبت اللجنة بضرورة مراعاة ترتيب الكاميرات الموجودة حاليا في العاصمة للسيطرة على جميع المناطق، وتوحيد الجهد الاستخباري في بغداد وجميع محافظات العراق.
من جهته، انتقد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، بدر الزيادي، امس الاثنين، ما وصفه بـ»الخزن العشوائي» للأسلحة والعتاد في المعسكرات العراقية، محذّراً من «انفجارات كبيرة» قد تحدث جراء ذلك، فيما أشار إلى أن لجنته «فاتحت» وزارتي الداخلية والدفاع للاطلاع على طريقة الخزن.
وقال الزيادي، في حديث صحفي: إن «ما جرى في لبنان يمثل كارثة مروعة، وعلينا أن نتعظ ونأخذ درساً في قضية التعامل مع المخازن وطريقة خزن للأسلحة والمعدات القابلة للانفجار». مبينا أن «طريقة الخزن الحالية للأسف هي عشوائية وغير صحيحة، والكثير من القطعات العسكرية تخزن أسلحتها دون مواصفات الأمان، وأي تماس كهربائي أو ضربة عسكرية لا سمح الله ستحدث انفجارات ك‍بيرة».
وأضاف الزيادي أن «مخازن الأسلحة ينبغي أن تكون بمواصفات خاصة وخالية من الأسلاك الكهربائية، وأن تكون المخازن تحت الأرض بعمق لا يقل عن 200 متر، بشرط أن تكون طريقة الحفر متعرجة وحسابها بشكل علمي»، لافتا إلى أن «لجنة الأمن والدفاع بادرت بمفاتحة الجهات المعنية بهذا الشأن، وسيتم تشكيل لجان بكل وزارة، لاسيما وزارتي الدفاع والداخلية لزيارة معسكراتهم والاطلاع على طريقة خزن العتاد».
وأكد الزيادي «ضرورة أن يتبقى بمتناول اليد فقط الخط الأول من العتاد لدى القوات، أما الخطوط الأخرى والخزين الاحتياطي، فينبغي خزنه في مواقع خارج العاصمة وبعيدة عن المدن، والحال نفسه سيتم العمل به في المعسكرات الموجودة بباقي المحافظات، لضمان إبعاد جميع المخزونات الحربية وخاصة الثقيلة منها خارج المدن».
ودعا إلى «عدم حصر هذا الأمر فقط على معالجة قضية المعسكرات، بل ينبغي أن يتم التحرك أيضا على الموانئ التي تضم أعداداً ك‍بيرة جداً من الحاويات التي تحتاج لجرد وفحص شامل للتأكد مما فيها وخاصة في موانئ البصرة».

About alzawraapaper

مدير الموقع