عناصر «داعش» المختبئون بين العوائل يصابون بهستيريا الخوف في الموصل

عناصر «داعش» المختبئون بين العوائل يصابون بهستيريا الخوف في الموصل

عناصر «داعش» المختبئون بين العوائل يصابون بهستيريا الخوف في الموصل

الزوراء/ خاص:
أصيب عناصر داعش المتسترون بين العوائل النازحة بـالهستريا خوفا من الامساك بهم من قبل القوات الأمنية، فيما رفض الأهالي التستر وعليهم وباتوا يبلغون عن كل من انتمى للإرهابيين. وقال مصدر في حديث لـ»الزوراء»: إن عناصر داعش الإرهابي المتخفون بين العوائل النازحة اصيبوا بالهستريا خوفا من الامساك بهم من قبل القوات الأمنية، موضحا ان العناصر الارهابية اخذوا يترجون الأهالي بالتستر عليهم لحين خروجهم من مدينة الموصل وهروبهم إلى مدينة الرقة السورية.وأوضح: أن الاهالي رفضوا التستر على تلك العصابات الإرهابية بسبب الويلات والاضطهاد، وقاموا بالإبلاغ على كل من كان ينتمي إلى تلك المجاميع التكفيرية ووصلوا حد الإبلاغ حتى عن أبنائهم الذين تعاونوا مع تلك العصابات.وتابع المصدر: إن بعض ازقة واحياء تلعفر غرب الموصل، خاصة المركز شهدت عودة محدودة لحرس داعش النسوي، موضحا أنهن مقاتلات منقبات يتواجدن قرب نقاط سيطرة وتفتيش للتنظيم مهمتهن وفق المؤشرات الاولية تفتيش النساء اللائي يدخلن الى تلك الازقة والاحياء، موضحا أن النساء ووفق المعلومات ليست محليات بل عربيات والبعض الاخر اجنبيات.وأشار الى أن انتشار الحارسات يأتي في اطار مخاوف التنظيم على مناطق وجود عوائل قادته ومسلحيه العرب والاجانب والتي تعرضت بعضها الى هجمات اغلبها كانت من مناوئيه من قيادات محلية في داعش بسبب حمى التنافس على المناصب، مبينا أن كان لديه عناصر نسوية محلية تعمل في الحسبة داخل تلعفر، ولكن مع انطلاق عمليات تحرير الموصل ونتيجة الظروف الطارئة للتنظيم والارباك الحاصل في هيكليته اختفين عن المشهد الميداني.

About alzawraapaper

مدير الموقع