عمليات بغداد تتوعد بمحاسبة من يمارس العنف وقطع الطرق … فتح وإغلاق جسر السنك وسط بغداد يتأرجح بين كر وفر القوات الأمنية المتظاهرين

بغداد/ الزوراء:
أضحى وضع جسر السنك مرهونا بعمليات كر وفر بين القوات الأمنية التي اعتزمت فتحه مجددا والمتظاهرين الذين يحاولون إعادة اغلاقه، فيما توعدت قيادة عمليات بغداد بمحاسبة من يمارس العنف والحرق وقطع الطرق.
وأعادت القوات الأمنية، مساء أمس، فتح الجسر بعد أن تجمع متظاهرون وأغلقوه عقب إعلان عمليات بغداد إعادة فتح الجسر المغلق منذ بدء التظاهرات في تشرين الأول الماضي، وقطعوا جميع الطرق المؤدية له من خلال وضع حاويات وبداخلها نيران مشتعلة، في حين انتشر العشرات منهم في ساحتي الوثبة والخلاني ومقتربات الجسر.
وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت، امس الأربعاء، أن عملية إعادة فتح الطرق وسط العاصمة تمت بالتعاون مع المتظاهرين السلميين، وفيما دعت المتظاهرين السلميين إلى عدم “الاندفاع” خارج ساحة التظاهر المحددة والمؤمنة، أكدت أنها ستتخذ الاجراءات القانونية بحق من يمارس “وسائل العنف والحرق وقطع الطرق”.
وقالت القيادة، في بيان: إنه “بعد تحديد منطقة التظاهر داخل ساحة التحرير بالتعاون مع المتظاهرين السلميين، تم افتتاح جسر السنك والخلاني وشارع الرشيد باتجاه شارع ابي نؤاس وساحة الوثبة والشوارع المحيطة بها بجهود مشتركة من قيادة عمليات بغداد وامانة بغداد والمتظاهرين السلميين، ورفع الكتل الكونكريتية كافة، وتنظيف الشوارع، وعودة الحياة الى طبيعتها وحركة العجلات والمواطنين”.
ودعت القيادة “المتظاهرين السلميين كافة لعدم الاندفاع خارج ساحة التظاهر المحددة والمؤمنة، مؤكدةً أنها “ستتخذ الاجراءات القانونية على وفق القوانين النافذة بحق من يمارس وسائل العنف والحرق، وقطع الطرق التي تهدد مصالح الناس ووظائف المجتمع كافة”.
كما أعلنت قيادة عمليات بغداد تخصيص قوة لحماية المتظاهرين ومنطقة التظاهر، وافتتاح أربعة طرق (الخلاني، شارع الرشيد، ساحة الوثبة، جسر السنك) وسط العاصمة بغداد، فيما أكدت أنها ستتخذ الاجراءات القانونية بحق من يمارس “وسائل العنف والحرق وقطع الطرق”.
وقالت قيادة عمليات بغداد، في بيان: ان “قيادة العمليات تستمر بواجباتها لتأمين وحماية مصالح المواطنين الخاصة والعامة، وحركة السير في العاصمة بغداد.
وأضافت “بما ان المتظاهرين السلميين حددوا منطقة التظاهر في ساحة التحرير، تم تخصص قوة حماية لهم ولمنطقة التظاهر، وباشرت فتح المناطق الاخرى (الخلاني، شارع الرشيد، ساحة الوثبة، جسر السنك)، وتجري الاعمال الآن لرفع القطوعات وتنظيف المناطق”.
وأوضحت أن “القيادة تؤكد على التعاون المستمر مع المتظاهرين السلميين داخل ساحة التحرير، وتحذر من الاندفاع الى خارجها او استخدام الوسائل التي تدخل في مجال العنف ضد القوات الامنية لانها ستتخذ الاجراءات القانونية بحقهم على وفق معايير حقوق الانسان والقوانين النافذة”.

About alzawraapaper

مدير الموقع