عمليات الأنبار: حررنا 50 % من منطقة البوذياب وألحقنا خسائر فادحة بالتنظيم الإرهابي

عمليات الأنبار: حررنا 50 % من منطقة البوذياب وألحقنا خسائر فادحة بالتنظيم الإرهابي

الزوراء/ دريد سلمان:
قال رئيس اركان الجيش الفريق عثمان الغانمي الاثنين, ان عملية اقتحام الرمادي ستبدأ في الساعات المقبلة». وقال المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد ستيف وارن امس, ان «الجيش العراقي هو الذي سيحرر الرمادي بالتعاون مع الشرطة العراقية»، مؤكدا انه «لن يكون هناك أية جنود أمريكان، ودور التحالف سيكون جويا فقط». وأعلنت وزارة الدفاع ان داعش تمنع المدنيين من مغادرة مدينة الرمادي لاستخدامهم كدروع بشرية. ‬‬‬وأسقطت طائرات الجيش العراقي منشورات أمس الأحد على الرمادي طلبت فيها من السكان المغادرة في غضون 72 ساعة وأشارت إلى طرق آمنة لخروجهم. وتقدر المخابرات العراقية أن عدد ارهابيين الذين يتحصنون في وسط الرمادي يتراوح بين 250 و300 مقاتل. فيما أعلنتْ قيادة عمليات الانبار عن تحرير 50% من منطقة البوذياب شمال الرمادي، وفيما هاجم مسلحون مجهولون نقطة تفتيش لـ»داعش» وأبادوا جميع عناصرها غرب الانبار، قتل العشرات من عناصر التنظيم في هجمات برية وجوية منسقة، تنذر بقرب تحرير مركز المحافظة. فيما كشف مصدر عسكري مطلع، الاثنين، عن جنسية الطائرة التابعة للتحالف الدولي التي قصفت قوة من الجيش العراقي بالقرب من مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار.وقال قائد عمليات الانبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي: إن قوة من عمليات الانبار ومقاتلي العشائر بالحشد وبإسناد من طيران التحالف الدولي والعراقي تمكنوا، أمس، من تحرير 50% من منطقة البوذياب شمال الرمادي من تنظيم داعش.وأضاف المحلاوي: أن الطيران الحربي للتحالف الدولي استطاع من قصف وتدمير وكر وكدس عتاد للتنظيم في منطقة البوذياب والحق خسائر مادية وبشرية كبيرة بالتنظيم.الى ذلك أفاد مصدر محلي في الانبار، بأن «داعش» فرض حظرا على التجوال في ناحية كبيسة غرب الانبار، على خلفية مقتل خمسة عناصر من التنظيم بهجوم مسلح.وقال المصدر في حديث لـ»الزوراء»، أمس: إن مسلحين مجهولين هاجموا في ساعة متأخرة من، مساء أمس، سيطرة لداعش على طريق معمل اسمنت كبيسة ضمن قضاء هيت، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر من التنظيم كانوا في السيطرة وإبادتهم تماماً.وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: أن الهجوم نفذ بأسلحة خفيفة ومتوسطة، موضحين، أن التنظيم فرض حظر تجوال في كبيسة واعتقل عدد من شباب الناحية على خلفية الهجوم. وبدوره أكد عضو المجلس المحلي لناحية البغدادي بمحافظة الانبار عبد الجبار العبيدي، أن الحي السكني في الناحية يتعرض لقصف مستمر من «داعش» بواسطة قذائف الهاون والصواريخ، مطالبا القوات الأمنية بتحرير منطقة جزيرة البغدادي لإيقاف القصف.وقال العبيدي: إن الحي السكني في ناحية البغدادي، يتعرض بين الحين والاخر لقصف عنيف من قبل تنظيم داعش بواسطة الصواريخ وقذائف الهاون، مبينا أن قسماً من تلك الصواريخ جاء بها داعش من الموصل.وأضاف العبيدي: أن القصف يوقع خسائر مادية دون وقوع خسائر بشرية تذكر، لأنها تسقط على أماكن فارغة أو مجاورة للبيوت، مطالبا القوات الأمنية القيام بعملية عسكرية لتحرير جزيرة البغدادي عبر نهر الفرات شرق الناحية لإيقاف قصف داعش على الحي السكني لتجنب وقوع خسائر بين المدنيين.وفي غضون ذلك قالت قيادة العمليات المشتركة: إن قطعات الفوج الثاني لواء المشاة 8 تمكنت من احباط محاولة تعرض من قبل العدو من جهة البو دعيج والبو مناحي ومقبرة البو دعيج حيث تم قتل إرهابيين من ضمنهم احد قناصي داعش الإرهابي وإصابة ارهابيين اثنين وحرق عجلة، موضحة أن طيران التحالف الدولي دمر مقراً لعصابات داعش الإرهابية وقتل من فيه في منطقة البوذياب. وتابعت: أن طيران التحالف الدولي وجه أيضا عدة ضربات الى وكر يتواجد فيه مجموعة من ارهابيي داعش في منطقة الجرايشي، في حين تولت قوة من الفوج الثالث لواء المشاة 31 الفرقة 8 مع مفرزة معالجة القنابل غير المنفلقة العائدة الى كتيبة هندسة الفرقة 8 واجب فتح طريق ضمن قاطع مسؤولية الفوج وأثناء تطهير الطريق، مؤكدة العثور على 28 عبوة ناسفة محلية الصنع تم تفجيرها.ومن جهة أخرى كشف مصدر عسكري مطلع، الاثنين، عن جنسية الطائرة التابعة للتحالف الدولي التي قصفت قوة من الجيش العراقي بالقرب من مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار. وقال المصدر ، إن «الطائرة التابعة للتحالف الدولي التي قصفت قوة من الجيش العراقي قرب الفلوجة قبل ثلاثة أيام كندية»، مبينا أن «الطيار كندي أيضا». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «الطيار أطلق في البداية صاروخين باتجاه مسلحي تنظيم داعش، ما أسفر عن مقتل نحو 40 منهم»، موضحا أنه «أطلق فيما بعد صاروخا ثالثا أصاب قوات الجيش العراقي لدى تقدمها باتجاه العدو». يذكر أن خلية الإعلام الحربي أعلنت، في وقت سابق، عن تعرض قوة عسكرية عراقية لقصف من طيران التحالف الدولي «عن طريق الخطأ»، مبينة أن القوة تقدمت بسرعة نحو تنظيم «داعش» واشتبكت معه من مسافة قريبة الأمر الذي تعذر معه التمييز بين الطرفين من الجو، فيما أشارت الى مقتل وإصابة ضابط واحد وتسعة من المراتب جراء الضربة. وأعلن المتحدث باسم التحالف الدولي ستيف وارن، الاثنين ، عن إجراء تحقيق بشأن الضربة، فيما أشار الى أنه لم يحدث سابقا وقوع قتلى بنيران صديقة.

About alzawraapaper

مدير الموقع