عقيل نجم: تعلمنا دروسا كثيرة وانا اتحمل الخسارة امام السعودية

سلة الناشئين تودع بطولة العرب

الاسكندرية – احسان المرسومي
موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
فرطَ منتخبنا للناشئين بفرصة تواجده بين الكبار الاربعة  في بطولة العرب الـ 15 بكرة السلة  من مواليد ( 1998 ) بعد خسارته القاسية في اللحظات الاخيرة امام السعودية بنتيجة 54 – 48 نقطة في المباراة التي جرت في صالة المركز الاولمبي للقوات المسلحة في اطار الدور ثمن النهائي. وهيمن لاعبو منتخبنا على مجريات المباراة منذ دقائقها الاولى ولم يسمحوا لخصمهم من التعادل او حتى التقدم في النتيجة حتى اللحظات الاخيرة من المباراة حين اشارت لوحة التسجيل الى التعادل 48 – 48 في اخر دقيقة و22 ثانية من الفترة الرابعة والاخيرة ، بعدها نجح المنتخب السعودي من استغلال ارتباك لاعبي منتخبنا الذين ارتكبوا الكثير من الاخطاء فضلا عن عدم التوفيق في التسجيل ولاسيما ان فرص كثيرة ضاعت اثناء المباراة لم تستغل بالصورة المثلى، ليتمكن المنتخب السعودي بانهاء المباراة لصالحه بنتيجة 54 – 48 . الفترة الاولى من المباراة انتهت بتقدم منتخبنا بنتيجة 13 – 10 ، فيما نجح لاعبونا من توسيع الفارق الى عشرة نقاط مع صافرة انتهاء الشوط الاول حين كانت تشير لوحة التسجيل الى تقدمنا بفارق 10 نقاط ( 27 – 17 ) .ونجح الفريق السعودي من تقليص الفارق الى اربع نقاط بانتهاء الفترة الثالثة 38 – 34 ،  بعد ان ارتكب لاعبونا العديد من الاخطاء والمناولات المقطوعة والفشل  في التسجيل من الهجمات المرتدة والرميات الثلاثية غير الناجحة ، بيد ان  تقليص الفارق هذا كان بمثابة جرس الانذار لمنتخبنا في الفترة الاخيرة ، وبرغم  ان لاعبينا  حافظوا  على فارق النقاط حتى الدقائق الاخيرة حين اشارت لوحة التسجيل الى التقدم  بفارق 5 نقاط 47 – 42 في اخر ( 26 : 3 ) من المباراة ، الا ان ذلك لم يدم طويلا اذ سرعان ماتمكن لاعبو السعودية من التعادل ومن ثم التقدم حتى صافرة الحكام الاخيرة مستغلين حالة الارباك وصدمة لاعبينا ، ليسدل بعدها الستار عن المشاركة العراقية في بطولة العرب وسط اجواء من الحزن والالم من جميع اعضاء البعثة عن الفرصة الثمينة التي كانت قريبة في التأهل الى المربع الذهبي. وتأسف رئيس الاتحاد العراقي ورئيس البعثة حسين العميدي على الفرصة التي ضاعت  من منتخبنا في الصعود الى الدور نصف النهائي، قائلا “  الفوز في هذه المباراة كان  قريب المنال لولا الاخطاء الكثيرة التي ارتكبها اللاعبون ولاسيما في الهجمات المرتدة التي اضعنا بها بحدود 16 نقطة، الفريق السعودي لم يكن بافضل حالاته في النصف الاول من المباراة وكان لابد من استغلال ظرف الفريق الخصم الا ان ذلك لم يحدث لان فريقنا في المقابل ارتكب الاخطاء”. واضاف “ عموما المشاركة نعدها كاتحاد مفيدة ، لاننا قلنا منذ البداية ان المشاركة هي استعدادية  للنهائيات الاسيوية ولو كان هدفنا الفوز في البطولة لاستقطبنا لاعبين من اعمار لاعبي المنتخبات المشاركة (1998)، الا اننا فضلنا المشاركة بالمنتخب المتاهل للنهائيات الاسيوية وهو من مواليد (1999) وبالتاكيد فان الملاك التدريبي تهيأت له فرصة مشاهدة اللاعبين والوقوف على الاخطاء وهم يخوضون مباريات مع منتخبات قوية مثل مصر ولبنان “، لافتا الى ان “ الاتحاد سيجري تقييما شاملا لمشاركته في هذه البطولة بعد عودته الى بغداد “. وقال مدرب المنتخب عقيل نجم “ انا من يتحمل نتيجة الخسارة امام السعودية ، قدم اللاعبون ماعليهم ولكن هناك حالة من عدم التوفيق والدليل فشل اللاعبين في التسجيل من عدة هجمات مرتدة ، عموما البطولة كانت قوية وكنا نحتاج الى مباريات من هذا النوع ، والمشاركة اعطتنا درسا بليغا وهناك تغييرات ستجري في صفوف المنتخب، مؤكدا ان تحضيره لهذه البطولة كان متواضعا بعد ارتباط اغلب اللاعبين بالامتحانات النهائية وايضا اصابة البعض الاخر ، عكس باقي المنتخبات التي حضرت بشكل كبير للبطولة مثل السعودية التي اقامت معسكر في الاسكندرية قبل اسبوعين من البطولة فضلا عن المنتخب المصري الذي يستعد لبطولة افريقيا في مالي “. واشاد المدرب التونسي لمنتخب السعودية بالفريق العراقي وقال انه فريق يستحق الاحترام وقدم مباراة كبيرة ، ولكنه يحتاج الى مزيد من المشاركات والمباريات القوية لاكتساب الخبرة والاحتكاك “ . ومن المؤمل ان يجري منتخبنا مباريات تجريبية مع المنتخبات التي خرجت من البطولة وهي عمان والاسكندرية والامارات لتكون بمثابة فرصة لتجريب اللاعبين الذين لم يتمكنوا من المشاركة في المباريات .

About alzawraapaper

مدير الموقع