ضم امرأتين بينهما ممثلة عن الأقلية المسيحية …أعضاء المجلس السيادي في السودان يؤدون اليمين الدستورية

الخرطوم/ متابعة الزوراء:
أعضاء المجلس السيادي في السودان يؤدون اليمين الدستورية بحضور رئيس المجلس الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
أدى أعضاءُ المجلس السيادي في السودان اليمين الدستورية امس الأربعاء. وكان الفريق الركن عبد الفتاح البرهان أول من أدى اليمين الدستورية، رئيساً لمجلس السيادة الذي تشكل حديثاً في السودان، وذلك أمام رئيس القضاء.
علما أنه سيتولى رئاسته لمدة 21 شهرا من الفترة الانتقالية التي حددها الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي وتحالف قوى الحرية والتغيير في 39 شهرا.
وسيكون هذا المجلس بديلا عن المجلس العسكري الانتقالي الذي يتولى شؤون البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في 6 أبريل/ نيسان بعد احتجاجات شعبية واسعة.
وبعيد الساعة الحادية عشرة (9:00 ت غ)، أقسم الفريق الركن عبد الفتاح البرهان الذي كان يرأس حتى الآن المجلس العسكري، اليمين ببزته العسكرية الخضراء المرقطة، واضعا يده على القرآن، في احتفال قصير.
وفي وقت لاحق، أدى أعضاء المجلس العشرة الآخرون، اليمين أمام البرهان ورئيس مجلس القضاء.
وأعلنت أسماء أعضاء المجلس السيادي مساء الثلاثاء بعد تأخير يومين بسبب خلافات داخل معسكر الحركة الاحتجاجية.
وسيكون البرهان رئيسا للبلاد للأشهر الـ21 الأولى من المرحلة الانتقالية، على أن يتولى مدني المدة المتبقية.
ويتوقع أن يتسلم عبد الله حمدوك الذي اختارته المعارضة الأسبوع الماضي رئيسا للوزراء، منصبه أيضا.
ويضم المجلس السيادي امرأتين، بينهما ممثلة عن الأقلية المسيحية في البلاد، وسيشرف على تشكيل الحكومة والمجلس التشريعي الانتقالي. ويتألف من ستة مدنيين وخمسة عسكريين.
ويتوقع أن يضغط المجلس الجديد من أجل وقف تعليق عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي. واتخذ الاتحاد الأفريقي قرار تعليق عضوية السودان بعد عملية فض اعتصام المحتجين الدامية في الخرطوم في الثالث من يونيو/حزيران التي أدت إلى مقتل 127 شخصا.
وسيسعى حكام البلاد الجدد إلى إزالة اسم السودان من اللائحة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.
والبشير مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بموجب مذكرة توقيف دولية واتهامه بأنه كان له دور في مجازر وقعت في إقليم دارفور حيث اندلعت حركة معارضة مسلحة في العام 2003.
ومثل البشير أمام محكمة سودانية الاثنين، لكن في اتهامات بالفساد فقط في بداية محاكمة قال أحد المحققين فيها إن البشير أقر باستلام ملايين الدولارات نقدا من السعودية.
وباتت صورة البشير (75 عاما) جالسا في قفص الاتهام، رمزا لانهيار نظامه العسكري.
وسيحتاج المجلس السيادي للتصديق على معاهدة روما الخاصة بالمحكمة الجنائية الدولية قبل تسليم البشير ليخضع للمحاكمة في لاهاي.
فيما سيشكل إنقاذ الاقتصاد الذي انهار خلال السنوات الأخيرة تحديا أساسيا أيضا.
وأثار رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف في ديسمبر/كانون الأول 2018 موجة الاحتجاجات العارمة التي انتهت بالإطاحة بالبشير.

About alzawraapaper

مدير الموقع