صناعات عراقية في الذاكرة

يعد العراق من أوائل الدول العربية في الصناعات الوطنية المحدودة ذات الجودة العالية، غير أن استمرار الحروب أثر بشكل سلبي في تلك المصانع والشركات. وما تبقى من منتجات هذه المصانع ينعش لدى العراقيين ذكريات «الزمن الجميل».
وأطيح بالصناعات الوطنية خلال سنوات الحصار الاقتصادي الذي تعرض له العراق مطلع تسعينيات القرن الماضي، حيث تراجعت خلالها المنتجات المحلية ولم يصمد الكثير منها ما جعل المتبقي من المنتوجات المحلية تعني الكثير لدى العراقيين.
ولمعمل ألبان أبو غريب العديد من المنتجات منها الحليب المعقم والزبادي والزبدة، وغيرها.
لا يمكن نسيان طعم الكثير من المنتوجات الوطنية والصناعات العراقية الفاخرة، ولا سيما الغذائية منها، إذ لا يزال شكل ونكهة تلك المنتوجات عالقة في ذاكرتي وذاكرة أغلب العراقيين من الجيل المتوسط والقديم ومرتبطة عاطفيا معهم بذكريات «أيام زمان، أيام الخير». فالعراقي معروف عنه العاطفة والحنين إلى الماضي بكل ما يحمل من صوره الجميلة وذكرياته المتجذرة في أذهان كل من عاش في تلك الفترة.
وللعراق صناعات كهربائية رائعة الجودة منها ما يتمثل في مراول بغداد وشركة الصناعات العراقية التي كانت تنتج الطباخات والمدافئ والسجاد العراقي بانواعه بغداد ودجلة وبابل
اما الصناعات المحلية الاخرى ومنها السقوف والبيوت الجاهزة ومعامل البسكولاتة والحلويات الاخرى وصابون الجمال وغيرة وتايت سومر
هذا ويذكر أن عدد المصانع العراقية التي كانت تعمل بكل طاقاتها الإنتاجية قبل الغزو الأميركي للعراق عام 2003 بلغت نحو 178 ألف مصنع، منها حكومي تابع لوزارة الصناعة والمعادن، وأخرى تابعة للقطاعين المختلط والخاص، وقد بلغت نسبة مساهمة تلك المصانع بدعم الناتج الوطني حتى نهاية عام 2002 بنحو 23%.

About alzawraapaper

مدير الموقع