شكري: مواجهة الإرهاب تستلزم استراتيجية عربية تؤمن إصلاح الخطاب الديني ومواجهة التطرف الفكري

شكري: مواجهة الإرهاب تستلزم استراتيجية عربية تؤمن إصلاح الخطاب الديني ومواجهة التطرف الفكري

شكري: مواجهة الإرهاب تستلزم استراتيجية عربية تؤمن إصلاح الخطاب الديني ومواجهة التطرف الفكري

القاهرة/متابعة الزوراء:
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن خطر الارهاب يفرض على الدول العربية مسؤولية كبيرة في صون مقدرات الأمة العربية وحماية حاضرها ومستقبلها. وقال شكري امام المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية امس، أن الارهاب لايفتقر إلى أطراف تغذية بالتمويل والسلاح وتقنيات الإعلام الحديثة بل يتمتع بعناصر اسناد قوي بهدف بث الفرقة والفتن والترويج للقتل والذبح تحت راية الدين، مشددا على إن مصر، انطلاقا من واجبها الوطني ومسؤوليتها القومية، لن تقف مغلولة الأيدي أمام من يعبث بأمن أمتنا العربية. واعرب عن اسفه من إن نهر الدماء العربية مازال يتدفق في العديد من الأقطار العربية على يد جماعات الإرهاب الأسود الذي بات يهدد الشعوب العربية، حيث لا توجد دولة بمنأى عن هذا الخطر، وقال: إن قوى الظلام أصبحت تترصد أمننا القومي وأمن شعوبنا العربية بغية هدم بنيان الدولة الوطنية وتفكيك مؤسساتها واستنزاف مواردها. واكد وزير الخارجية المصري ان مواجهة الإرهاب باتت أولوية قصوى تستلزم استراتيجية خلاقة لتحصين الأجيال القادمة واستئصال هذا المرض الخبيث، بما في ذلك إصلاح الخطاب الديني ومواجهة التطرف الفكري وتجفيف منابعه والتعامل بحسم مع دعاة الفتنة والخراب وسفك الدماء، والعمل بكل جدية على إيجاد تسويات سياسية للصراعات الإقليمية التي تعصف بمنطقتنا ملفتا الى أن القضية الفلسطينية تظل على رأس أجندة السياسة الخارجية العربية. وحذر من الخطورة البالغة بان يتحول هذا الوضع المأسوي الذي تعاني منه المنطقة على مر العقود الستة الماضية إلى صراع ديني بكل ما ينطوي عليه ذلك من وضع يؤدي إلى الانزلاق إلى حافة الهاوية ويخالف كل قواعد وأسس التطور الانساني والدعوة لحماية الفرد وحقوق الإنسان.

About alzawraapaper

مدير الموقع