سائرون: بعض الكتل تحاول استغلال مبدأ المعارضة لتحقيق مكاسب … الحكمة يكشف لـ “ألزوراء” عدد أعضاء الجبهة المعارضة ويؤكد رغبة بعض النواب للانضمام إليها

الزوراء/ حسين فالح:
كشفَ تيار الحكمة الوطني، عن عدد اعضاء الجبهة المعارضة في البرلمان، وفيما اكد رغبة بعض الكتل والنواب المستقلين للانضمام اليها، اتهم تحالف سائرون بعض الكتل بالسعي للحصول على مكاسب سياسية عبر مبدأ المعارضة.
وقال النائب عن تيار الحكمة الوطني اسعد ياسين في حديث لـ”الزوراء”: ان الهدف من تشكيل جبهة برلمانية معارضة ياتي لتصحيح مسار الحكومة من خلال تشديد المراقبة على اداء عملها، مؤكدا استمرار جبهة المعارضة في عملها حتى بعد تصحيح المسار البرلماني والحكومي، وهذا يعد من الايجابيات التي كفلها الدستور.واضاف: ان ائتلاف النصر اعلن رسميا انضمامه مع تيار الحكمة الوطني الى الجبهة المعارضة، فضلا عن ان هناك نوابا مستقلين ابدوا رغبتهم للانضمام الى المعارضة وكذلك كتل صغيرة مثل كتلة التغيير الكردستاني وغيرها، مبينا ان عدد اعضاء الجبهة لا يتجاوز الـ 70 عضوا.واكد سعي كتلته الى زيادة عدد اعضاء الجبهة المعارضة لكي تكون رصينة وقادرة على مراقبة الاداء الحكومي ومحاسبة المقصرين، لافتا الى وجود ماكنات اعلامية لبعض الكتل السياسية المستفيدة من الحكومة وكذلك اعلام موالي للحكومة تحاول تشويه صورة الكتل المنضوية في المعارضة، من خلال التهويل ونشر الاخبار الكاذبة.واشار الى ان السبب الرئيسي للجوء تيار الحكمة الى المعارضة يرجع الى ما التمسه التيار من امتعاض الشارع العراقي ومنظمات المجتمع المدني حول اداء الحكومة وبرنامجها، مبينا ان في بداية تشكيل الحكومة وقعت جميع الكتل السياسية على محضر اتفاق بشأن عدم توزيع الوزارات والدرجات الخاصة وفق المحاصصة، الان بعض الكتل نقضت الاتفاق وحصلت على مكاسب سياسية.بدوره، قال النائب عن تحالف سائرون رياض المسعودي في حديث لـ “الزوراء”: ان طبيعة العملية السياسية في العراق لا تتحمل وجود معارضة، لكون الديمقراطية ناشئة في العراق وليست ناضجة، لانها جاءت في ظل الاحتلال الامريكي، مبينا ان مسألة المعارضة السياسية الدستورية في العراق هي فكرة واذا تطورت لا تبتعد من كونها مناورة سياسية، اما مبدأ المعارضة غير موجود في العراق، بسبب عدم توفر المقومات اللازمة.واضاف: ان فكرة المعارضة ينبغي ان تنطلق من وجود جبهة معارضة لها منهاج وبرنامج واضح ولها دوافع معينة، لكن بعض الكتل تحاول استغلال مبدا المعارضة لتحقيق مكاسب سياسية، لافتا الى ان الكتل التي اعلنت انضمامها الى المعارضة ليس لديها رؤية حقيقية وقد تستثمر بعض المشاكل لكي توجهها ضد الحكومة لتحقيق بعض المكاسب، او ربما انها ارتات لتاسيس مرحلة جديدة تسبق انتخابات مجالس المحافظات.واستدرك المسعودي قائلا: ان المعارضة السياسية ظاهرة صحية في العمل الديمقراطي ونتمنى بان يكون مبدا المعارضة الدستورية موجودا ويصبح ظاهرة في المجتمع وتصبح منافسة حقيقية بين جبهة حاكمة واخرى معارضة، من خلال هذا التنافس ترتقي الحكومة لتحقيق اعلى مستوى من الخدمات .

About alzawraapaper

مدير الموقع