سأكونُ خيالاً

نامق عبد ذيب

كذلكَ
فأنا الليلةَ مُنْبَتٌّ
لا قلباً أبقيتُ
ولا شوقاً
وأنا في آخر هذه الورقةِ
سأكونُ خيالاً
لا ظلَّ شجرةٍ
ولا خاطرَ أغنيةٍ
منزوياً في مدينةٍ لا أعرفُ منها
غيرَ دروبٍ لا تعرفُني
يحذرُني الطائرُ
وتهربُ مني الكلماتُ
أنا الموغلُ في وردِكِ
أصبحتُ بلا عطر
أذبلُ
ودمي تائهٌ
في صحراء
لا صوتَ لي
سوى الصدى
ولا شَكلَ
سوى ما ترسمُهُ
الأوهام

About alzawraapaper

مدير الموقع