زيارة مؤيد اللامي البصرة.. المعاني والدلالات

سعد محسن خليل

سعد محسن خليل

انطلاقا من ايمان نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي بحق الرأي والتعبير عن الحقوق الانسانية الاساسية التي كفلها الدستور العراقي وفي محاولة منه لوضع النقاط على الحروف بعد المغالطات الحاصلة في تطبيق هذه المادة الاساسية من الدستور العراقي شد اللامي الرحال الى مدينة البصرة لمعالجة الاشكالات الحاصلة بعد التصريحات الاخيرة لقائد عمليات البصرة انطلاقا من ايمان اللامي التام بان اي نظام ديمقراطي لا تقوم له قائمة بدون تطبيق هذه المبادئ الاساسية حيث يعني تمتع الاشخاص بالحق في اعتناق الاراء والافكار والتوجهات التي يريدونها دون تعرضهم لاي ضغط او اكراه اضافة الى قدرتهم على التعبير عن هذه الافكار والتوجهات باستخدام شتى الوسائل ودون وجود اي تهديد خارجي يحد من حرية التعبير ونقل الافكار والمعلومات بكل حرية ومن بينهم طبعا الصحفيون وبالطبع فالمخاطر التي يتعرض لها الصحفيون تضعف من ضمانات تفعيل هذا الحق ومن ثم كان توفير الحماية للصحفيين اثناء حصولهم على المعلومة ضمانة هامة في طريق كفالة هذا الحق.. وانطلاقا من هذه المبادئ الانسانية التي يحملها اللامي بصفته نقيبا للصحفيين العراقيين والعرب حمل مؤيد اللامي همومه وانطلق باتجاه البصرة المدينة التي تغفو على ثروات وامكانيات استثمارية واعدة، المفروض بحسب ايمان كل الخيرين ان تستغل لتحقيق الرفاه لابناء هذه المدينة منفذ العراق على البحر وانطلاقا من هذه المبادئ الانسانية كان لنا كنقابة صحفيين موقف ورأي فيما يحدث لا نقوله همسا بل نقوله بكل شجاعة امام الراي العام المحلي والعربي والدولي خاصة وان النقابة تمتلك امكانيات لايصال صوتها الى كل دول العالم وبالطبع ان المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون تضعف من ضمانات تفعيل هذا الحق ومن ثم كان توفير الحماية للصحفيين اثناء حصولهم على المعلومة ضمانة هامة في طريق كفالة هذا الحق كما ان قوانين سرية المعلومات والرقابة الشديدة عليها تعمل على اغتيال الحق في الوصول إلى المعلومات والحصول عليها. ويتضافر مع ذلك لامحاء هذا الحق الممارسات البيروقراطية المزعجة التي تصبح حائلا بين الفرد وحقه في عرض المعلومات واتاحتها له وهذا التضييق يرتبط بانتشار الفساد على نطاق واسع وانعدام الشفافية الضرورية لكل عملية تبادل وحصول على المعلومات ويزيد الطين بلة تحجج الحكومات بفرض احكام الطوارئ اثناء الازمات مثلما يحدث حاليا في مدينة البصرة مما ادى ويؤدي الى اهدار حق الفرد وتعليق حرياته على حائط الانتظار اللانهائي كأنها شعار تزييني فحسب اذن ينبغي ان يتوفر للاعلاميين بشكل عام هامش كبير من الحرية في الحصول والوصول الى المعلومة ومن ثم نقلها الى الراي العام المحلي او الدولي وبدون ذلك تبقى الكثير من الحقائق في طي الكتمان ويبلغ التستر على الجرائم والانتهاكات اقصاه لا سيما في تلك الاماكن المقفلة والمعزولة عن الرأي العام العالمي.. ولو تمعنا في قراءة متأنية للمواثيق والصكوك الدولية لوجدناها تحتوي العديد من المواثيق الدولية على مواد وبنود تكفل الحق في حرية الرأي والتعبير ومجرد النص على ضرورة حماية هذا الحق يبين مدى أهميته حيث يعتبر من صلب الحقوق الأساسية التي يجب مراعاتها وضمانها خاصة وأن هناك حقوقا أخرى تعتمد عليه فالحق في حرية الرأي والتعبير يرتبط بالحق في الوصول للمعلومات وحرية العمل الصحفي والمشاركة السياسية والحق في المعارضة والعمل الحزبي ولا يمكن لكائن من يكون ان يعرقل هذه المبادئ خاصة وان نقابة الصحفيين العراقيين وبعد فوز مؤيد اللامي بعضوية المكتب التنفيذي الدولي للصحفيين اصبحت الدرع الواقي للصحفيين خاصة بعد ان اصبح لها صوت وكلمة مدوية في المحافل الدولية.

About alzawraapaper

مدير الموقع